النهر الحزين
محمد المحاويلي
قال لي يوماً ضميري...
هل انامْ
هل سنمضي في خُطانا...
نمتطي جٌنحَ الظلامْ
ام نغضَّ الطرف عن اسرارِهم.....
ونبّدل لغةَ الصمتِ كلامْ
ايها الموج تحضّر...
ليس للبحرِ قرارْ
كلٌنا بالانتظارْ
فوق سطحِ الماءِلاتبقى الكتابه
من يٌصدق ان تحت الارضِ غيمٌ وسحابه
ابهرٌ ينزفُ خوفاً
وجريحٌ دمه صار شرابه
اين اسرار الجذور...
اين اتباع المرايا....
قدراً كنّا وعشنا مرغمين
نمسحٌ العمرَ وتطوينا السنين
ايٌّ عشقٍ نعشه صار عقيده
اي فكرٍ جعل الكل عبيده
قف ودع صوتك يصدح
في فضاء الظالمين
واطرق الصلب مرارا.... وانتظر حتى يلين
تحت انقاض الشظايا
انفعالُ واكتئابُ وأنين
وسبايا الامسِ عادو متعبين
مسحوا القطرةَ من فوق الجبين
كانت البسمةٌ سحرا وكمين
وانتظرنا وضحكنا وبكينا ورأينا مثلنا النهر حزين...
...مثلنا النهر حزين