الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
قمة ناريّة تجمع أسبانيا مع البرتغال ومواجهة صعبة للإنكليز

بواسطة azzaman

المغرب تزيح كندا بثلاثية وتتحدّى فرنسا

قمة ناريّة تجمع أسبانيا مع البرتغال ومواجهة صعبة للإنكليز

 

الناصرية - باسم الركابي

يشهد الدور16 الاقصائي نهائى مبكر وفرض خروج أحد أقطاب الكرة العالمية وانهاء احلامه والعودة لبلاده عندما يسهر العالم على وقع لقاء كروي خاص وخالص منتظر بين قوتين كرويتين تتمتعان بسمعة كروية كبيرة و يملكان مجموعتين من النجوم من الطراز العالمي و منتخبين اكثر شعبية يمران في فترة رائعة ومميزة وغاية في تقديم الفن الكروي و فريقين منظمين فرضا أسلوبهما الممتع عندما تكون إسبانيا وجها لوجه أمام البرتغال في قمة كروية تقام الليلة عند الساعة العاشرة. والحديث عن منتخب اسبانيا يعني الحديث عن الفن الكروي ومنتخب مليء بالحياة والروح العالية والإصرار والأسلوب الكروي الممتع المعتمد على نقل الكرة من لمسة و تمريرها بدقة والقدرة على اختراق الدفاع وهز شباك المنافس عندما احرز لقب امم اوروبا في نفس الوقت سيكون الحديث عن احد ابرز المنتخبات المشاركة المدجج بالنجوم والاسماء الكبيرة في الظهور مع افضل اندية أوروبا والكرة الاسبانية الولادة وتقديم لاعبين غاية في المستوى. والاداء الكروي على الدوام.

خطوة نوعية

مباراة الليلة ليس مجرد مباراة وثلاث نقاط بل مواجهة كروية تحمل الكثير من الإثارة وتحظى باهتمام عشاق اللعبة على مستوى المعمورة وليس جمهور المنتخبين وكل منهما لايعلم ماذا تخبئ المبارة الحاسمة . وسيكون التحدي كبير جدا وكل يضع عينيه على الفوز و لايمكن التنبؤ بالنتيجة وكل منهما يريد تجاوز حاجز الاخر و يخطو خطوة نوعية في افضل مكان اللعب بانتظار مشاهدة مهارات متميزة حيث منتخب اسبانيا الذي يدخل بثقل فريق برشلونه بقيادة المتألق الموهوب الذي ذاع صيته اكثر من المتوقع وبات اسما يتردد على السن عشاق الكرة في العالم بسرعة فائقة انه يامال الذي برع بسحره الكروي و اتقان عالي في التمويه و المراوغة اكثر من المتوقع وابهر العالم الكروي ويريد مشاركة المنتخب في صناعة التاريخ عبر اغتنام فرصة اول مشاركة له في بطولة كاس العالم ويعول عليه وزملائه والبدلاء والفريق المتكامل مهمة الدفاع عن المنتخب والحديث طبعا عن التتويج باللقب ووجود هذا العدد من لاعبي برشلونة مع المنتخب الإسباني تمنح الفريق قوة استثناىية تمثل بمجموعها مركز ثقل المنتخب الذي يعتمد على خط الوسط المؤلف من بيدري و رودري والما وبقية الأسماء والقدرات المهارية النوعية التي جعلت من المنتخب في الجاهزية ويمر في افضل فتراته ويدخل بحثا عن فوز ثمين وتخطي اصعب منافس وان يبقى الفريق. الذي يرفض التخلي عن الإنتصار والرغبة الكبيرة للتقدم الى محطة اخرى ومواصلة المشوار الى ابعد نقطة اسبانيا تحظى بنسبة كبيرة من ترشيحات الفوز كما يبدو احد اكثر المنتخبات ترشيحا للقب وتعني له مباراة الليلة اكثر من شيء ويسعى الى جعلها مدخلا للوصول الى مبتغاها بالفوز لن يبقى امام المنتخب سوى محطتين وايام لتحقيق المجد العالمي في ظل إمكانات الفريق المتوج بقلبي دوري الأمم الأوروبية 2023 وبطل اوربا 2024وتصفيات دوري المجموعات والدور 32 لكن الطريق لن تكون سالكة هذه المرة عند مواجهة منافس صعب في مهمة غير سهلة وقد يفقد فيها كل شيء الواقع الذي يمر به و يواجه كل فريق مهما كان وزنه و حجمه وقد يخرج من الباب الضيق مرغما شانه شان غيره عندما يقف عند مفترق طريق في لحظات حاسمة وقد تصبح مواجهة توديع المونديال لان لاشيء ثابت في كرة القدم وتعول إسبانيا على خبرة المدرب لويس دي لا فوينتي، والذي يقود المنتخب منذ أواخر عام 2022. قاد المدرب البالغ من العمر 65 عاماً الفريق للتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية 2023 وكأس أمم أوروبا 2024، ويستمر عقده حتى ما بعد كأس العالم 2028.

منتخب البرتغال

 على الطرف الآخر يمثل منتخب البرتغال قوة كبيرة ويمر في حالة جيدة وأكثر ويسعى بقيادة النجم كريستيانو الى تحقيق المطلوب والمضي قدما في البطولة والتتويج باللقب الاول في زمن الأسماء المتألقة كل واحد منها يزن ذهبا فهو المنتخب الذي اثار اعجاب الجميع ويريد ان يكون على الموعد ومحط أنظار الشعب البرتغالي الذي يضع كل آماله على لاعبي المنتخب والأسماء الكبيرة التي تلعب في افضل الأندية الاوربية في نجوم كروية بكل ما تعنيه الكلمة والوصف فهي تتمتع في الأداء وتصنع الفارق ويرى الجمهور فيه المنتخب القادر على تحقيق الاهم والحدث الكروي الابرز في ليلة قد لأ تمر مثل بقية الليالي بل ستكون الحدث الذي يترسخ في القلوب و الأذهان والتاريخ وحده منتخب البرتغال يمثل وجها اخر لكرة القدم في هذه الفتره وقد تكون البرتغال محظوظة عندما يمثلها جيل كروي قد لا يتكرر ويقف امام فرصة العمر التي ينتظرها شعب بأكمله و ينتظرها الفريق منذ أربع سنوات عندما خرج من ربع نهائي بطولة قطر2022 عندما ودعت بخسارتها من المغرب بهدف يوسف النصيري لكن المنتخب اليوم والفرق كبير بين البطولتين ومختلف تماماً وكله امل في كتابة المنجز عندما يقف الكل امام فرصة تاريخية والسعي الى تحويل الحلم إلى واقع ويمتلك خط وسط مؤلف من نجمي باريس سان جرمان فينيتيا ونيفد و برونا نجم مانشستر يونايتد يخلق التوازن للفريق الذي يقوده مرة أخرى الدون ملك الفن والإبداع والحاضر دوماً مع اي فريق يمثله لكنه يريد ان يكون على قدر المسؤولية التاريخية ويعتمد عليه كثيرا في صنع الإنتصارات في ظل الظهور المبهر في المنافسات الكبيرة وظل السلاح الا مضى وما يفعله ويقدمه فهو انجاز بحد ذاته بفضل الدور المهاري الهجومي الممتع الذي استمر يقدمه بثقة ويريد ان ينهي مسيرته وشهرته بتتويج المنتخب باول لقب يبحث عنه منذ اول مشاركة 1966 بقيادة ا وزبيو طبعا الكتيبة متكاملة وجاهزة وتبحث عن الفوز الذي لا يوازيه ثمن عندما يلعب بشعار نكون او لانكون والسعي الى تقديم مباراة مهمة واساسا عليه التغلب في قمة الدور16 و قد يكون الانتصار نقطة التحول في مواجهة تمثل التحدي الحقيقي للبرتغال رغم تكامل خطوطه ويلعب بشكل منظم كما يمتلك الجرأة والشجاعة واصرار بوجود لاعبين يصنعون الفارق وقدرة عالية على حسم المباراة ويلعبون بامال الذهاب كثيرا وثقتهم في إمكانياتهم في مواصلة المشوار والقتال حتى النهاية وبعد من ينهي احلام الاخر في ليلة العبور لربع نهائى المونديال.

المكسيك و انكلترا

وتشهد البطولة هذا اليوم لقاء منتظر وغاية في الاهمية عندما يدخل منتخب المكسيك الذي وصل الى لقاء اليوم بعد تغلبه على الاكوادور بهدفين لواحد متسلحا بعاملي الارض والجمهور والاعتماد على عناصره وخبرة المدرب عندما يواجه منتخب انكلترا على استاد مكسيكو سيتي في العاصمة المكسيكية، . عند الساعة الثالثة من فجر الاثنين ويريد الفريقين الوصول الى مرتبة متقدمة من الأدوار الفاصلة والى ابعد نقطة بهذه المشاركة المهمة وكلاهما لايريد الاكتفاء بهذا الدور المكسيك ستلعب في اجواء ايجابية ومشجعة و معنويات عالية ويعرف المدرب والفريق من سيواجه عندما يحاول استغلال الفرصة كاملة والتطلع الى تخطي بوابة صعبة والانتقال الى دور اكبر ومهم ومواصلة المشوار كلما أمكن للاخير عندما نجح الفريق كثيرا في تصفيات المجموعات وقدم نفسه بافضل طريقة وبشكل حيد وحظي بثقة جمهوره ومنحه انهاء مباريات المجموعة بالعلامة الكاملة قوة وثقة ودفعة لمواصلة المشاركة بشكل مرضي سيما وأنه متواجد بين جمهوره للشد من أزره ومنح الامل للفريق ومساندته ومده بالحماس و جعل منه الإستمرار باهتمام وبشكل جيد وتفوق وتألق هجوميا و دفاعيا وعكس حالة الثقة والقوة والتطلع الى خوض المهمة بندية وحذر والعمل بكل اندفاع على حسم التأهل الى الدور القادم معولا على خبرة المدرب المعروف خافير اجبيري الذي يكون قد جهز الفريق من كل الوجوه خصوصا في هذا اللقاء عندما يواجه فريقا قويا وكبيرا يجعل منه عازما مع اللاعبين اللعب بثقة وشغف وتركيز ومساندة جمهوره الذي سيـــــحضر دون تاخر لدعم الفريــــق الى تحـقيق الفوز والقضاء على آمال منتخب انكلتــــرا في مواجـهة مهمة ولابــــــد من حسمها في ظل ظروف وأجواء اللقاء والعمـــل على تســــير المباراة باهتمام وذلك في تأمين الدفاع للحد من خطورة هجوم المنافس القوي بقيادة النجم القناص هاري كين الذي نقل بهدفيه الفريق الى مواجهة اليوم المهمة القوية بانتظار ان يقوم بنفس الدور في مهمة اكبر واخطر وعلى الفريق تقديم ما عليه لان غير ذلك قد تصبح الامور صعبة كما حدث امام الكونغو الديمقراطية تجاوزها بصعوبة و رغم القدرات المهارية العالية للاعبي الفريق الإنكليزي احد اقوى المنتخبات ومرشح للقب ورابع تصنيف الفيفا ويمتلك لاعبين جيدين لكنه سيواجه منتخب صعب. حيث صاحب الأرض والجمهور بهدف الفوز لاغير وقبلها يكون توخيل اعد الفريق بدنيا انطلاقا من اهمية المباراة والظروف الجوية التي تقف الى جانب المكسيك فيما يريد الإنكليز قهر الظروف ومواصلة العمل واللعب بكامل قوتهم عبر فرض أسلوبهم وتنفيذ المهمة عبر الاسماء الكبيرة المتألقة.

 مع انديتها في أقوى دوري في العالم لكن انكلترا حققت اللقب مرة واحدة عام 1966,في ميدانها ورابع بطولة 1990ورابع بطولة2018 ويعتمد عليهم ومؤكد ينصب التركيز على الفوز وتحقيق نقلة نوعية في ظل الشعور بالثقة لتخطي عقبة قوية جدا وهو الذي تحلى بالايجابية وقدم مباريات مهمة وظهر في حالة من القوة واللياقة البدنية ولعب بشكل منظم وباقل الاخطاء بفضل قوة خط الوسط بوجود أسماء مهمة حيث نجم ريال مدرب بيكهام والاعتماد على التشكيل في الظهور وخوض المهمة برغبة الفوز وقهر المنافس في ملعبه و بين جمهوره الذي سيتابع اللقاء على أعصابه حتى انهاء المهمة على أكمل وجه كما سيكون جمهور المنتخب الإنكليزي مشدودا و يجددون ثقتهم بالفريق في عبور بوابة مدعومة في كل شيء وتريد الفوز باي ثمن .

تاهل المغرب

تأهل منتخب المغرب لدور الثمانية في كأس العالم للمرة الثانية على التوالي بالفوز بثلاثية نظيفة على كندا، ويقطع اول بطاقات دور الثمانية لمونديال 2026 الذي سجل المغاربة الأهداف الثلاثة في الشوط الثاني، وتقدموا بثنائية لاعب الوسط عز الدين أوناحي في الدقيقتين 50 و82. واحتفل اوناحي بهدفه الاول في بطولة كأس العالم، و أضاف البديل، سفيان رحيمي، الهدف الثالث في الدقيقة 98. بعد تقديم الفريق مباراه سريعة وامتلك الافضلية وسيطر على الأجواء وتفوق وحجم و خطورة المنافس عندما لعب بتوازن كما ظهرت القدرات الفنية للاعبين واللعب بدقة وسرعة وشكل الفريق خطورة من جميع الجوانب وارتفع نسق الأداء في الشوط الثاني وتخلى عن الدفاع واندفع للهجوم وفرض حصارا ونجح في تسجيل ثلاثة اهداف واستحق الفوز واقيمت الافراح في كل مكان في المغرب التي عاشت ليلة فرح مجنونة إستمرت حتى الصباح وبهذا الانتصار، كرر المغاربة تفوقهم على كندا للمرة الثانية على التوالي بعد الفوز بهدفين لواحد في دور المجموعات بنسخة كأس العالم الماضي 2022 في قطر. وسيكون المنتخب المغربي في مواجهة ثأرية امام فرنسا، التي إ رجتها من نصف نهائى قطر وذلك في التاسع من تموز الجاري والبحث عن انجاز كبير . وتأهل منتخب فرنسا إلى دور الثمانية من بطولة كأس العالم لكرة القدم، بفوز صعب على باراغواي بهدف سجله كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد في الدقيقة 70 من ركلة جزاء، بعد العودة لتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) و سيتقابل منتخب فرنسا مع منتخب المغرب الذي كان قد تغلب على كندا بنتيجة 3-0 في دور الـ16 من البطولة وتقام مباراة دور الثمانية بين المغرب وفرنسا يوم 9 تموز في فوكسبورو، ماساتشوستس، في تكرار لمباراة الدور نصف النهائي بينهما في نسخة قطر عام 2022، والتي كان قد فاز فيها المنتخب الفرنسي 2-1.


مشاهدات 78
أضيف 2026/07/05 - 3:22 PM
آخر تحديث 2026/07/06 - 12:55 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 87 الشهر 5405 الكلي 15910532
الوقت الآن
الإثنين 2026/7/6 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير