دبليو دبليو أي عراقي
مصطفى عبد الحسين
كنت انتظرها الساعة الثانية ظهرا مباريات المصارعة الحرة او الدبليو دبليو أي ع تلفزيون الشباب آنذاك كنت مهوس بأحجام و اشكال المصارين و الحركات البهلوانية التي يؤيدونها قفزات ركلات و لكمات تختلف عن تلك التي كنا نستخدمها و نحن نتعارك في الشارع او المدرسة
كنت اشجع بعض اللاعبين الذين فاتني أسمائهم و حلمت يوما اني سأكون مثلهم يوما ما و ابني عضلات كبيره و اهاجر الى الولايات المتحدة الأمريكية و اهزم كل المصارعين.
في يوم حار صيفي كنت انا واخي نلعبها و نودي حركاتها و اذا بي اركل اخي في بطنه و سببت له اذى وهنا حصلت ع توبيخ من اهلي لكن ابي تعاطف وقال لي انه كان يحبها و شاهدها في بغداد
كيف في بغداد انها في أمريكا تعرض من هناك
رد ابي كلا لقد احضرها عدنان القيسي الى العراق في السبعينات و كان احد اقوى منافسين عدنان هو المصارع فيرري كان خصم قويا و عنيد لكن عدنان القيسي فاز عليه بضربه عكسيه .
لكن يا بني كل هذا كان بالاتفاق
دهشت وقلت
كيف اتفاق لا ترى للكمات والصرع ع الأرض و النطح
رد ابي نعم لكنه تمثيل أي انه الغالب يقبض والمغلوب يقبض والمشاهد يخدع
دققت في قضية المصارعة وتاريخها وفعلا كان كل هذا تمثيل
و المشكلة ان لهذه الرياضة مشاهدين بالعالم بالملايين رغم علمهم ان ما يعرض تمثيل
حاليا انا أرى ما يجرى من عملية كشف الفاسدين وهم فعلا فاسدين ويوجد اقوى منهم
هو دبليوا دبيلوا عراقي مطاردات كشف مليارات و هناك تريليونات هربت خارج البلد
علي الزيدي حاليا بطل المصارعة هل يقدر ان يكمل و يفوز بدوري المصارعة ع الساسة الفاسدين
ام كما عرفنها الغالب يقبض والمغلوب يقبض مد