تلكيف والمناطق المتنازع عليها
ذنون محمد
تعتبر منطقة تلكيف من المناطق التي تعاني من مشكلة ما يسمى بالمناطق المتنازع عليها ضمن المادة 140 من الدستور بين الحكومة المركزية واقليم كوردستان وكان لها التأثر على نمط الحياة فيها وعلى كل مسائل الاعمار لا نريد ان ندخل في احقيه هذا او ذاك ولكن لوعدنا تاريخيا فهذه المناطق هي اداريا من ضمن محافظه نينوى ومنذ ان قامت الدولة العراقية عام 1921 حيث اعتبرت تلكيف وكل قراها في تلك الفترة اي كل القرى 63 التابعة لها من ضمن لواء الموصل حيث كانت تلكيف ناحيه ادارية في ذلك الوقت تابعه للموصل بكل قراها وبكل ساكنيها من مختلف القوميات والاعراق والاديان ففيها المسيحي الكلداني والاشوري والسرياني كما في تلكيف وتللسقف وباطنايا وباقوفه والقرئ لاخرى التابعه لناحية القوش وفيها العربي في القرى التابعه لتلكيف ايضا خاصة في شرق تلكيف المركز وفي جنوبها الغربي من فلفيل وكفروك وكاني شيرين وكرسحاق وعشرات القرى الاخرئ التي تتبع ناحيه وانه وايصا في القرى العربية التي تسمئ بقرئ الشاطي والتي تقع على اكتاف نهر دجله الخالد وهي قرئ بالعشرات لا مجال لذكرها جميعا وايضا القرئ الايزدية والتي تتبع ناحيه القوش وهي حتاره وسريجكه ودوغات وبوزان وغيرها.هذة القرئ هي في دوامه الحياة ولا تلاقي اي استقرار في ادارتها او في مشاريع التنميه لانها ضمن هذه التعقيدات والكل يتجنب العمل او تقديم الخدمات الضرورية لها من هذا الباب فهذا الطرف يقول لو قدمت لها ما تريد لربما تذهب في اخر المطاف الئ الطرف الاخر وهكذا هو واقعها وخدمتها وهكذا هو حال اهلها فهم في دوامة من الاحاديث وما تترك من قلق لا يزول وبين فتره واخرئ يزداد الحديث عنها وتبدا المطالبه من قبل هذا او ذاك ثم تركن او يركن ملفها على الرف والئ اشعار اخر مناطق متعدده من حيث التشكيل السكاني طرف يريد هنا وطرف يريد هناك سياسين من هنا او هناك لهم تدخلات في التغير الديمغرافي لها خاصه بعد احداث 2014 حيث ما ان تركها الكلدان خاصة تلكيف بداءت هجره منظمه الى هذه البلده من اجل تغير وجهها السكاني اي ان يكون بلون واحد كي تترسخ فيها فكره المطالبه بحكم مركزي اي ان تكون رغبة اهلها مع المركز ولذلك دخل البعض وطالب ان تكون تلكيف وكل مناطق سهل نينوى ضمن اقليم واحد او محافظه واحده اي ان تنفصل عن نينوى وهذا الطرف يريدها محافظه تابعه للمركز والطرف الاخر يريدها محافظه تابعه للاقليم.
وقال البعض او طرف فكره الاستفتاء لها اي ان تؤخذ رغبه اهلها في ذاك وهذا امر جيد.واكثر من جيد فالمواطن فيها هو من يحدد حياته او هو من يختار ماله من رغبة كي تكون العداله في ابهئ صورها ولكن هذا الرأي مع انه مقبول من الجميع لكنه الى الان لم ينفذ وهذا التأخير يضر بها بشكل كبيروهذه القضيه بحاجه الى نقاش عقلاني بعيدا عن المصلحه الذاتيه لهذا او ذاك ويعيده عن التعننت والتعصب وهي بحاجه الى شروحات مسهبه لكل من فيها كي يعي الحلول الافضل او الانجع كما يقال لان مساله تقسيمها اداريا كما هي الان خاصه وان اجزاء من تلكيف تحت سلطة الاقليم واجزاء تحت سلطه المركز ولدت حزازيه من هذا الطرف او ذاك والخاسر فيها المواطن المغلوب على امره اولا واخيرا .
اذن متئ تحل ومتئ يتم النقاش فيها وهل تبقئ مركونه جانبا او ان توضع علئ الرف وتحرك متئ ما اراد البعض تحريكها من اجل غايات معينة.