الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
حينما تتحوّل متعة الإصطياف إلى نكبة لا تمحوها توالي الأعوام

بواسطة azzaman

حوادث الغرق بين المصطافين تثير القلق

حينما تتحوّل متعة الإصطياف إلى نكبة لا تمحوها توالي الأعوام

 

الموصل - سامر الياس سعيد

ابرزت مواقع تواصل عديدة  تكاتف اهالي مدينة السليمانية مع مصاب احدى العوائل الكربلائية التي نكبت لغرق ابنتهم في احد المصايف حينما كانوا يتمتعون برحلة سياحية لاحد المصايف في المدينة الشمالية وابرزت  تلك المواقع المؤازرة والدعم للعائلة المنكوبة التي غادرت المدينة بعد ان فقدت ابنتها التي تعرضت لحادث غرق في المصيف الذي قصدوه بهدف المتعة والهرب من قيظ الحر الذي يغزو المدن الجنوبية ووسط العراق  حاليا .

ضغط نفسي

ورغم ان الحادث ليست الاولى فمع حلول فصل الصيف تبدو المصايف الشمالية مسارح لقصص مؤلمة يفقد من خلالها الاهالي الذاهبين للسياحة وتغيير الجو والابتعاد عن الضغط النفسي ابنائهم واقربائهم من خلال حوادث غرق تتزايد معها الانتقادات بشان الواقع السياحي وغياب اتخاذ اجراءات السلامة بشان  الاهتمام بالاطفال الصغار  والمراهقين منعهم من تجاوز تلك الاسيجة البسيطة  والتمتع بالشلالات والانهر  التي لايعرف عمقها من جانبهم .للحديث عن تلك الحوادث التي بات انتشارها يثير القلق  تحدث احد موظفي دائرة سياحة دهوك ويدعى فرهاد محسن  من ان تلك الحوادث بعضها يتم من خلال تهور بعض السياح وعدم علمهم باجراءات السلامة فيجذبهم منظر الشلال او الانهر او تكون فرصة الخوض في تلك المياه بشكل تحدي من قبل الاخرين لتنتهي بنهايات ماساوية ومؤلمة للاهالي .

وتابع محسن ان اغلب المناطق السياحية تتمتع برقابة وتفتيش من قبل كوادر مديرية السياحة التي تلزم تلك الاماكن باتباع اجراءات السلامة والاحتياطات التي من واجبها منع حدوث حوادث الغرق  وعلى سبيل المثال فان نجدات السباحة  تتوفر في كل الاماكن  التي تحوي مثل الانهر ويلزم اصحاب تلك الاماكن الاهالي بارتدائها لمنع حدوث ما لايحمد عقباه .

فيما قال احد السياح القاصدين مصيف زاويته في مدينة دهوك  ويدعى جاسم المرشد ان اغلب اماكن السياحة في مدينة دهوك تتمتع باتخاذ الاجراءات التي من شانها تحقيق السلامة للمصطافين لكن اللوم يقع على بعض الاهالي بترك ابنائهم دون مراقبة  حيث يتجه الطفل او المراهق لتلك الاماكن بهدف السباحة وعادة ما يفقد توازنه فيقع المحظور وينتهي الامر بالغرق او حدوث الاصابات التي ما كانت تتحقق لو الانتباه والاهتمام بالاطفال والمراهقين .

مراقبة سياح

من جانبه اشار فؤاد قاسم الى  امر مهم في الاماكن السياحية من اجل الحد من حوادث الغرق بوجوب وجود منقذين يكونون على اهبة الاستعداد في مراقبة السياح الذي يسبحون في تلك الاماكن اضافة الى منع الاخرين من الاقتراب من اماكن غير ملائمة للوقوف فيها كونها مطلة على شلالات او ماء جار بسرعة قد يفقد معها السائح توازنه فيفقد بالتالي حياته نتيجة لحظة من الغفلة وعدم الانتباه .

بينما يشير جاسم عبد الله الى امر اخر في الزام  تلك الاماكن بالاحتياطات المطلوبة وفي حال عدم التزامها باوامر السلامة يتم سحب رخصتها او غلقها بسبب  ان حياة السائحين لها الاولوية  اضافة للتقليل من حوادث الغرق التي باتت تشهدها تلك الاماكن مع حلول فصل الصيف لتتحول متعة الاصطياف الى نكبة وحدث محزن لاتمحوه توالي الاعوام حينما تاتي عائلة بصحبة ابنائها وتغادرهم بشكل منقوص بسبب وفاة احد افرد العائلة بسبب الغرق .


مشاهدات 72
أضيف 2026/06/23 - 4:12 PM
آخر تحديث 2026/06/24 - 1:48 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 147 الشهر 22817 الكلي 15898298
الوقت الآن
الأربعاء 2026/6/24 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير