الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
المتولّي يزور (الزمان) لتقديم رؤية معاصرة لإقتصاد المستقبل

بواسطة azzaman

فياض يؤنسن السياسة

المتولّي يزور (الزمان) لتقديم رؤية معاصرة لإقتصاد المستقبل

 

بغداد- الزمان

حمل الصحفي البارز ياسر المتولي رؤيته المعاصرة لإقتصاد المستقبل، مقدماً الى (الزمان) هديته الثمينة كتاب جديد بعنوان (رؤية معاصرة لإقتصاد المستقبل) ، وتأتي زيارة المتولي لتتوج سلسلة زيارات سابقة تداول فيها مختلف القضايا المهنية والاوضاع الإقتصادية لا سيما خلال الأزمات.

والتقى المتولي رئيس التحرير الذي استعرض معه محطات من حياتهما المهنية الممتدة لنحو 40 عاماً حيث يرتبطان بعلاقة زمالة وثيقة.

 وتكمن أهمية كتاب المتولي الصادر حديثاً عن دار باليت للطباعة والنشر، في استشرافه اقتصاد المستقبل من اعلى مستويات التحليل الإقتصادي واكثرها تعقيداً، فهو لا يقتصر على التنبؤ بالمؤشرات الكمية، بل يتجاوز ذلك الى قراءة التحولات البنيوية العميقة في النظام الإقتصادي العالمي.

 ورأى المتولي ان (الإقتصاد الجديد تتضافر فيه معلومات مع البيانات في منظومة معرفية متكاملة تسعى الى التراكم الرأسمالي واعادة تدوير زوايا الربح عبر ادوات تحليلية خوارزمية تمنح الاقتصاد الرقمي قدرة عالية على تسريع دورات رأس المال وتحقيق مستويات متقدمة من الكفاءة والربحية).

والكتاب الجديد هو الخامس ضمن سلسلة مؤلفات المتولي منذ كتابه الاول (ظلال التحولات الإقتصادية في عراق ما بعد 2003) الصادر عام 2019، وكتابه الثاني (اطر نظرية لنظام اقتصادي جديد) الصادر عام 2020، والثالث بعنوان (مسقبل الإقتصاد العراقي في ظل التحديات الداخلية والخارجية) الصادر عام 2021، ثم الرابع (الإقتصاد العراقي هكذا وجدته) الصادر 2024.

وتلقت (الزمان) هدية ثمينة من الدكتور عامر حسن فياض تتمثل بكتابه الجديد (أنسنة السياسة – مقتربات لتخليص السياسة من السذاجة).

 ويرى المؤلف في الكتاب الصادر ضمن سلسلة العلمين التي يصدرها معهد

العلمين للدراسات العليا، ان (السياسة فقدت بعدها الاخلاقي الذي تحدث عنه ماكس فيبر، بعدما توحشت الرأسمالية وتخلت عن قناع الليبرالية، وفي الوقت نفسه تراجعت الاشتراكية عن جوهرها المتمثل بالعدالة الاجتماعية تحت ذريعة المرحلة الانتقالية التي تحولت الى حالة دائمة). واضاف فياض ان (هذا التراجع سمح بتنظيم مشروع رأسمالي عالمي تقوده قوى صهيو – أمريكية استثمرت المال والفساد والانحطاط الاخلاقي لخدمة مصالحها).

ويصف الكاتب الواقع المعاصر بأنه (مرحلة انتقالية مضطربة تقودها قوى كبرى تمثل اشكالاً مختلفة من الــــــــشمولية منزوعة من الاخلاق والديـــــــــمقراطية والعدالة وحقوق الانسان وتوظف حتى التقدم التكــــــــنولوجي والــــــــــــــذكاء الاصـــــــطناعي في خدمة الابادة والهيمنة). وفي مقابل هذا الانحدار يدعو الكاتب الى (كتابات فكرية نقدية جريئة تفضح النفاق السياسي والاقلام المأجورة وتواجه تزييف الوعي وتقديس الفشل واقصاء النجاح).


مشاهدات 51
أضيف 2026/05/30 - 3:03 PM
آخر تحديث 2026/05/31 - 1:55 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 105 الشهر 29430 الكلي 15874624
الوقت الآن
الأحد 2026/5/31 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير