إرتياح واسع لإقصاء ناطق الكهرباء
بغداد – ابتهال العربي
أثارت استقالة الناطق السابق باسم وزارة الكهرباء أحمد موسى العبادي، ارتياحاً واسعاً في الأوساط الشعبية، وسط انتقادات لأدائه خلال فترة عمله وتصريحاته التي وصفت بالمثيرة للجدل. وقال مواطنون أمس إن (الاستقالة جاءت متأخرة بعد سنوات من الجدل والتصريحات التي لم تعكس حجم معاناة قطاع الكهرباء)، على حد تعبيرهم. مؤكدين إن (الملف كان بحاجة إلى خطاب إعلامي أكثر دقة وواقعية بعيداً عن التبريرات المتكررة). وأضافوا إن (الناطق السابق كان محل انتقاد واسع بسبب أسلوبه في التعامل مع الملفات الخدمية، ولاسيما ما يتعلق بأزمة الكهرباء خلال فترات الذروة)، على حد قولهم. وشددوا على القول إن (تغيير الخطاب الرسمي ضرورة لتحسين ثقة الشارع بالمؤسسات الخدمية). وكان العبادي قد وجّه، رسالة وداع عقب قبول استقالته من منصبه. وقال العبادي في بيان أمس إن (صراحته خلال فترة عمله كلّفته الكثير، وتعرّض بسببها للإساءة والانتقادات، برغم بساطة حياته الوظيفية والمعيشية). مؤكداً إنه (لم يمتلك أي حمايات شخصية أو مركبات أو سائقين على نفقة الدولة، وكان يتنقل بوسائله الخاصة إلى الدوام). مبيناً إن (مخصصاته لم تتجاوز 154 ألف دينار فوق الراتب الشهري). وأشار إلى إنه (لم يحصل على قطعة أرض من الدولة طوال 31 عاماً من الخدمة). وتابع إنه (يغادر موقعه الوظيفي بعد مسيرة طويلة من العمل في القطاع الحكومي).