الزيدي والكاظمي يتفّقان بالرأي على تشكيل حكومة جامعة
ترامب: ما يجري في العراق تطوّر مهم ونراقبه بإهتمام
بغداد - قصي منذر
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تفاؤلاً حيال ما تشهده الساحة العراقية من تطورات سياسية، في ظل تحركات متسارعة وترقب لمرحلة جديدة بعد تكليف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة، التي من المقرر ان تحظى بثقة مجلس النواب خلال جلسة تتضمن التصويت على المنهاج الحكومي. وقال ترامب أمس إن (ما حدث في العراق خلال الفترة الماضية جيد، وأنا سعيد بتكليف الزيدي). وأشار ترامب إلى إنه (ادارته (ستتلقى رداً قريباً من إيران على مسودة الاتفاق، وسنرى ما يحدث بشأنها). مؤكداً إن (الأمور مع إيران تتقدم بنحو جيد والنتائج العسكرية ممتازة). وبشأن وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، دعا ترامب إلى (تمديد وقف إطلاق النار في أوكرانيا). وتابع (سنرسل مفاوضين إلى موسكو إذا كان ذلك سيساعد في حل النزاع بأوكرانيا). وشدد على القول إن (طرفي النزاع في أوكرانيا راضيان على وقف إطلاق النار المعلن). من جانبه، ردَّ السياسي مثال الآلوسي، على تفاؤل ترامب بشأن تكليف الزيدي، مؤكداً إن الشعب من له حق تقويم نتائج عمل الحكومة الاتحادية المقبلة. وخاطب الآلوسي في تدوينة له ترامب قائلاً (على مهلك يا ترامب، فالعراقيون وحدهم، ووفقاً لنتائج حكومة الزيدي، هم من سيحكمون ويقررون ما إذا كنا سنذكرك بخير، أو ما إذا كنت ستُنسى تماماً). ويستعد مجلس النواب، للتصويت على الكابينة الحكومية والمنهاج الوزاري بسلة واحدة. وقال النائب عن كتلة بدر شاكر محمود، المعروف بـ(أبو تراب)، في تصريح أمس إن (البرنامج الحكومي وصل للبرلمان، ويجري حالياً مراجعته من قبل الكتل، تمهيداً لجلسة التصويت). ورجح إن (يتم التصويت على الكابينة الحكومية نهاية هذا الأسبوع)، مبيناً أن (الكتل تتدارس حالياً المنهاج الحكومي على مستوى النواب واللجان البرلمانية والأحزاب، لضمان خروجه بالصورة المطلوبة لخدمة العراق والعراقيين). ولفت إلى إن (الكتل ستعترض داخل مجلس النواب على أي فقرة ترى أنها لا تخدم مصالح الشعب). مضيفاً إن (العملية ماضية في تشكيل الحكومة بأسرع وقت، لأن العراق لا يمكن إن يبقى بدون حكومة في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية الحالية). في تطور، التقى الزيدي، رئيس الوزراء الأسبق مصطفى الكاظمي. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (الجانبين تناولا خلال اللقاء الذي جمعهما في مقر إقامة الكاظمي ببغداد، مجمل الأوضاع العامة في البلاد، والقضايا التي ترتبط بمصالح البلد، وكذلك تأكيد ضرورة التنسيق والتعاون لتشكيل حكومة وطنية جامعة، قادرة على مواجهة مختلف التحديات، وملبية لمتطلبات المرحلة الراهنة، وبما يعزز الاستقرار ويخدم تطلعات المواطنين في عموم العراق). وكشف مصدر عن اتفاق الإطار التنسيقي مع الزيدي، على تشكيل لجنة تتولى ملف نزع سلاح الفصائل المسلحة، تزامناً مع الدعوة التي أطلقها رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر. وأبلغ المصدر أمس بإن (اجتماعات جرت بين الزيدي وقادة التنسيقي، لمناقشة آليات إدارة المرحلة القادمة). ولفت إلى (الاتفاق على تشكيل لجنة خاصة بحصر السلاح بيد الدولة، تكون برئاسة الزيدي، وعضوية رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني ورئيس منظمة بدر هادي العامري)، على حد قوله. وأوضح المصدر إن (اللجنة ستشرف على تنفيذ آليات نزع سلاح الفصائل بيد الدولة، وتبويبها وفق قاعدة بيانات خاصة، إلى جانب إعادة دمج عناصر الفصائل بمؤسسات الدولة المدنية أو الأمنية، وبما يحقق المصلحة العامة لجميع الأطراف). وكان الصدر قد اقترح اول امس، دمج الفصائل المسلحة بمختلف مسمياتها تحت مسمى جند الشعائر الدينية وربطها بهيئة الحج والعمرة، مؤكداً استعداده لحلّ الأجنحة المسلحة لتياره في حال تنفيذ هذا الشرط.