ساعات حبست أنفاس العالم
علاء ال عواد العزاوي
قبل مايقارب الساعة ونيف كان العالم يحبس انفاسه من التوتر الحاد الذي جرى بين الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني من جهة والجمهورية الإسلامية الإيرانية وكان يترقب الهجوم المدمر الذي تهيأ من قبل أمريكا على البنى التحتية لإيران ومحو كل مصادر الطاقة والمرافق المهمة فيها ومحو كل شيء. والتهيؤ لاستخدام أمريكا لاسلحة وذخائر لأول مرة تستخدم في الحروب البشرية
غير انه كان هناك في الجهة الأخرى حراك دبلوماسي تقوده باكستان والصين وتركيا ومصر لاحتواء هذا الموقف العصيب وقد نجح هذا الحراك في الساعة الأخيرة قبل الدمار الشامل
من قبل رئيس وزراء باكستان شهباز شريف ورئيس الأركان عاصم
وسيتوقف إطلاق النار ويفتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين (الذي كان سببا من أسباب استمرار الحرب باعتباره مضيق بحري دولي) والدخول في مفاوضات شاملة في اسلام اباد في العاشر من هذا الشهر.
اذن انتهت أزمة حرب كادت ان تحرق وتتوسع في منطقة إقليم الشرق الأوسط بكاملها (مؤقتا).
رغم ضبابية المشهد السياسي الا انه يصر بعض محللي السياسة والحرب العالميين ان هذه الصورة تبدو (نهائية) ومرضية للطرفين وتشبع كبرياؤهم..
(ان الذي ميز هذه حرب الأربعون يوما هو شدة الحرب النفسية بين الطرفين وبالقوة المفرطة بين كل الولايات المتحدة الأمريكية بكل ماكنتها الاعلامية الدولية وايران
وما كنا نراه يوميا من صد ورد)
ان الذي نراه ونقرأه على المستقبل القريب ان الحرب ان استمرت بموافقة كل الأطراف على مااتفقوا عليه في اتفاق وقف إطلاق النار (ستنتهي الحرب) وان الجنود سيعودون إلى ديارهم واما اذا عاد العناد بين الأطراف المتصارعة سنعود إلى أقسى حالات قسوة الحرب.
تنبأنا بإيقاف الحرب ووقفت وسيعم السلام ان شاء الله على الجميع فالكل تضرر من حرب شملت (الأخضر واليابس).
حمى الله بلاد المسلمين من كل شر واطفأ كل نارا اوقدت للحرب والفرقة والدمار امين