العِراق ومونديال المَكسيك
صفاء نوري العبيدي
بِاسمِ العراقِ اُخَيَّ اليومَ أفتَخِرُ
وَكيفَ لا ؟ وَفَريقي اليومَ يَنتَصِرُ .
إنَّ العراقَ قَديمٌ في حضارَتِهِ
أُسُودُهُ اليومَ في المكسيكِ تَشتَهِرُ .
صاغَت لنا فَرحَةً ، كُلُّ العراقِ بِها
الدَّمعُ مِن وَجنَتَيهِ صارَ يَنهَمِرُ .
بِالأمسِ أحمَدُ في المكسيكِ أسعَدَنا
واليومَ أيمَنُ بِالتأهيلِ يَفتَخِرُ . #
أللهُ أكبرُ قُلناها ونُعلِنُها
رغمَ الذي بَلَدَ النَّهرينِ يَحتَقِرُ .
إنَّ العراقَ عَريقٌ في أصالَتِهِ
وَشَعبُهُ أبَدًا بِالعِزِّ يَزدَهِرُ .
فَوزُ العِراقِ لَنَصرٌ في حَقيقَتِهِ
على الذي كانَ لِلإخفاقِ يَنتَظِرُ .
طَوائِفُ الشَّعبِ هذا الفَوزُ وَحَّدَها
دَلَّت على ذٰلِكَ الأخبارُ والصُّوَرُ .
هذي القصيدةُ إن كانت مُهَلهَلَةً
فَإنَّني صاحِ لِلقُرَّاءِ أعتَذِرُ .
ثُمَّ الصَّلاةُ على المُختارِ ما طَلَعَت
شَمسُ النَّهارِ صَلاةً لَيسَ تَنحَصِرُ .
++++++++++++
# أحمد : نَجمُ الكرة العراقية الأول ، أحمد راضي ، رحمه الله رحمة واسعة.
أيمن: أيمن حسين العبيدي ، مهاجم منتخب العراق الكُرَوي الحالي، حفظه الله.