المقال الفصل
علي جاسم الفهداوي
في مقاله المنشور في صحيفة الزمان، أكد القاضي فائق زيدان أن تفسير مفهوم “الكتلة الأكبر” يجب أن يبقى بيد الجهة القضائية المختصة، محذراً من خطورة إخضاع النص الدستوري للاجتهادات السياسية...
وتبقى سابقة 2010 المثال الأوضح؛ إذ فازت قائمة إياد علاوي بأعلى المقاعد، لكن تكليف الحكومة ذهب إلى ائتلاف نوري المالكي بعد تحالفات لاحقة عُدّت الكتلة الأكبر، وهو عرف أضعف الثقة بجدوى الفوز الانتخابي وأثر في المشاركة لاحقاً... ومع التأكيد أن الكتلة الأكبر هي الفائزة بأعلى الأصوات لا المتشكلة بعد الانتخابات.
يتجدد الجدل حول تلك السابقة، وبتفسير القاضي زيدان فإن حسم تشكيل الحكومة يتجه نحو محمد شياع السوداني بوصفه الأقرب للانسجام مع هذا الفهم الدستوري لمفهوم الكتلة الأكبر.