وداعاً أرشد توفيق
فريق عبد الرحمن دوسكي
بعظيم الحزن وعميق الأسى مرور عام على غياب الغالي السفير والشاعر والروائي والأخ الأكبر ارشد توفيق ابا مصعب الى مالكوت الرب ،،، نودع إنسان بكل معنى الكلمة ، ورجل تندر الرجال من أمثاله ، كان بابه مفتوح للجميع ، وكان محب للخير وصاحب مواقف مشرفه
وداعا (ارشد توفيق وداعا يا ابا مصعب)، رحلت عنا بجسدك ولكنك باقي في نفوسنا
أبتعدت عنا ومازالت أفضالك ديناً في رقابنا وجميل أفعالك تؤسرنا ومواقفك العظيمة لن ولن نستطيع نسيانها ،كان ارشد توفيق مثالا للمواقف المشرفة ، لا يتوانى عن نصرة الحق والوقوف بجانب المظلومين ، كان متسما بالحكمة والشجاعة وكان صوته دائما مرتفعا بالحق لا يتردد في الوقوف ضد الظلم ،
ونحن نودع هذا الرجل العظيم ، نعلم ان خسارة لا يمكن تعويضها وان مكانه في قلوبنا لا يمكن ان يشغله احد ، ولكننا نعلم في الوقت ذاته ان الله سبحانه وتعالى اختاره ليكون في جواره ، وانه الان في مكان افضل ، حيث لا تعب ولامرض ، بل في رحمة الله التي وسعت كل شيء.