الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
غزال محمد يطرق باب الإبداع مبكّراً: أبوح بكل ما أريد قوله عن طريق الكاريكاتير

بواسطة azzaman

غزال محمد يطرق باب الإبداع مبكّراًأبوح بكل ما أريد قوله عن طريق الكاريكاتير

بابل - كاظـم بهــيـّـة

 

بعُمر 13 ســــــــــــنة وبالضبط في العام 1995، تشــــــــــــكلت الخطوط والافكار في عالم الكاريكاتير عند الفتى المبدع غزال محمد حتى ابحر مع امواجه بخطوطه وبألوانه، انطلق ومازال متواصلا معه حتى لحظات هذا الحوار الذي حاولت فيه تسليط الضوء على تجربة رسام كاريكاتيــــــر حامل شعلة هموم الناس وعذاباتهــم، يقول غزال محمد في اجابته عن سؤالنا: عن ماذا تتذكر عن بدايتك مع فن الكاريكاتير:  في العام 1995 وأنا بعُمر 13 سنة لعبت الصدفة معي الدور الكبير في دخولي عالم الكاريكاتير إذ عُرض إعلان على تلفزيون الشباب التقديم من الهواة الشباب بصفة رسام كاريكاتير فمن يجد في نفسه الكفاءة مراجعة نقابة الصحفيين الكائنة آنذاك في منطقة الأعظمية لغرض الاختبار، ومن الصدف الجميلة والمشرقة في حياتي الفنية كان المسؤول على اختبار المتقدمين رائد فن الكاريكاتير العراقي الفنان الراحل غازي عبد الله البغدادي وبسبب العدد الكبير من المتقدمين تم ترتيبنا على شكل مجاميع في غرف بناية النقابة كل غرفة تحوي على(10 أو 15) رسام بعدها دخل الفنان غازي وأعطى كل مجموعة موضوع لرسمه، وكان موضوع مجموعتنا عن (الجشع) وبعد أشهر تم اختبار (6) رسامين فقط من بين عدد كبير جداً من المتقدمين للعمل في جريدة بابل وعملنا لمدة 6 أشهر تحت الإختبار وبعد الغربلة والفرز تم قبول 3  رسامين أنا من ضمنهم من قبل الفنان الراحل عبد الحسن عبد علي كوننا الأصغر عمراً من بين المتقدمين وتعويضنا براتب لمدة 6 أشهر مبلغ وقدره (24) ألف دينار عراقي لكل رسام أي 6 آلاف دينار لكل شهر بعدها عملت في معظم الصحف والمجلات العراقية . وعن ما أعطاه فن الكاريكاتير قال(من الجانب المادي لم يعطني شيئا فتجد معظم رسامي الكاريكاتير لجؤوا إلى عالم الرسوم المتحركة لتحسين وضعه المعيشي، أما من الجانب الثقافي والفني رفع مستوى الإدراك لدي والقدرة على التخيل والإبداع والتفكير السليم وإيصال الكثير من المعلومات من خلال رسمه تُضيف قيمة خاصة في الصحف). وعن المجالات الفنية ألأخرى لديه غير رسم الكاريكاتير قال: لقد عملت رساما لقصص الأطفال ورسام أنيميشن في العديد من مؤسسات رعاية الطفولة العراقية والاستشارات الطبية والصليب الأحمر والإرشادات التوعوية وشاركت بأعمال لشركات عربية وعالمية مختصة بثقافة الطفل.

مهارة رسام

وللفنان غزال له راي عكس ما يقال، إن العمل من خلال الكومبيوتر يُضعف مهارة الرسام  اذ اوضح:على العكس من ذلك فقد اكتسبت خبرة ومهارة مضاعفة فكما تعلمون التطور التكنولوجي الحديث في مجال الرسم الرقمي عملها يعتمد اعتماد كلي على الكومبيوتر فأصبح لغة عالمية متداولة . وذكر غزال  رسامي الكاريكاتير الذين كان  لهم تأثير واضح في مشواره الفني الذي مر بعدة مراحل بالتأثر ببعض الفنانين  وكان هذا سبب في احترافه لهذا الفن، مثلا في بداية العام 1995 تأثر بالفنان الكبير خضير الحميري لما تحمله أعماله من بساطة الخطوط وقوة النقد، وبعد تثبيته في جريدة بابل العام 1998 تأثر بشكل كبير بأعمال الفنان الراحل عبد الحسن لأنه كان المشرف الفني على أعماله حتى اكد: أصبحت رسومي  مشابهه جداً لأسلوبه . وبخصوص رسامي الكاريكاتير اليوم لا توجد لهم الآن مساحة في الصحف كما كان عليه بالسابق واوعز ذلك الى (ان  السبب الرئيسي هو ان انتشار مواقع التواصل الاجتماعي وتراجع الصحافة الورقية وسهّل على بعض رؤساء التحرير اللجوء إلى المواقع الإلكترونية ونشر أي رسمة كاريكاتير بالمجان دون الرجوع إلى رسامينا للاستعانة بهم برسم فكرة الحدث وهذا ما جعل معظم رسامي الكاريكاتير يتجه إلى رسوم الكوميكس). ويختتم غزال محمد بالإشارة الى  حصيلته بخصوص إقامة المعارض الشخصية ومشاركاته في المعارض قائلا:  بطبيعتي لا أحبذ المعارض الشخصية في الكاريكاتير فلم اُقيم أي معرض شخصي بل اُفضل أن تكون منافسة بين المشاركين للاستفادة وتبادل الخبرات لإظهار المستوى الإبداعي في طرح الفكرة أما على صعيد مشاركاتي العالمية فقد شاركت بـاكثر من 6 معارض وأحرزت فيها الـ6 مشاركات (أفضل 6 أعمال عالمية) اخرها مسابقة الكاريكاتير الدولية في الجزائر والتي حصلت على الجائزة الثانية لرسم  بورتريت الممثل الجزائري (صويلح) وسيكون لنا إن شاء الله في الأيام القادمة عدة مطبوعات لرسوم الكاريكاتير التي نفذتها خلال أكثر من 28 سنة إضافة إلى مطبوع خاص لبورتريهات لرسامي الكاريكاتير في العراق وأيضاً مطبوع لشخصيات عراقية كان لها دوركبير في تاريخ العراق المعاصر.

 


مشاهدات 78
أضيف 2026/02/08 - 2:41 PM
آخر تحديث 2026/02/09 - 10:41 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 391 الشهر 6413 الكلي 13938057
الوقت الآن
الإثنين 2026/2/9 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير