إجتماع مرتقب للتنسيقي ودولة القانون تؤكّد تكليف المالكي
الإتحادية تنهي السجال وتعيد 4 مرشحين للسباق الرئاسي
بغداد - قصي منذر
حسمت المحكمة الاتحادية العليا، ملف الاعتراضات المقدمة على قوائم المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية، بقرارات باتة أنهت الجدل القانوني بشأن أهلية عدد من المتقدمين للمنصب. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (الاتحادية بتّت اعتراضاً مقدَّماً أمامها من مرشحين لم تظهر أسماؤهم في إعلان رئاسة مجلس النواب لقائمة المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية)، وأضاف إن (المحكمة أيدت استبعاد 24 معترضاً، في حين قررت عدم صحة استبعاد 4 مرشحين، وهم كل من خالد صديق عزيز محمد وآزاد مجيد حسن ورافع عبد الله حميد موسى وسالم حواس علي).
قائمة مرشحين
وتابع البيان إن (المحكمة ألزمت مجلس النواب بإدراج أسمائهم ضمن قائمة المرشحين لمنصب رئيس الجمهورية، بعد ثبوت توافر شروط الترشيح القانونية فيهم)، مشدداً على إن (قرارات الاتحادية بشأن الاعتراضات صدرت بالاتفاق، وهي باتة وملزمة لجميع الجهات، وقد جرى النظر فيها خلال جلسة غير علنية). من جهة أخرى، أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين البطاط، حسم الإطار التنسيقي أمره لإختيار نوري المالكي لرئاسة الحكومة الجديدة. وقال البطاط في تصريح امس إن (قوى التنسيقي ستعقد اجتماعاً خلال الأيام المقبلة للإعلان رسمياً عن ترشيح المالكي، لمنصب رئيس مجلس الوزراء)، ولفت إلى إن (هناك توافقاً سياسياً داخل قوى الإطار لتولي المالكي رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة)، مضيفاً إن (تكليف المالكي بتشكيل الحكومة الجديدة سيتم بعد عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، والمقرر انعقادها خلال الأسبوع المقبل). ووجه رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي، دعوة لقوى التنسيقي، إلى تكليف اسم لرئاسة الحكومة المقبلة يحظى بقبول وطني من أجل تمريره، بعيداً عما وصفه بـالعودة لأيام عجاف مؤلمة.
اجتماع مهم
وكان من المفترض أن يعقد قادة التنسيقي، السبت الماضي، اجتماعاً وصف بالمهم لبحث الخلافات بشأن ترشيح المالكي للولاية الثالثة بعد الاعتراض على ذلك من قبل رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم والأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي مع تحفظ الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، لكن الاجتماع لم يتحقق. على صعيد متصل، أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، ووفد الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة فؤاد حسين، ضرورة استكمال الاستحقاقات ضمن المدد الدستورية.
وقال بيان أمس إن (الحلبوسي، استقبل بحضور وزير الصناعة والمعادن خالد بتال وعدد من نواب حزب تقدم، وفداً من الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة وزير الخارجية فؤاد حسين)، وأشار إلى إن (اللقاء ناقش تطورات الأوضاع السياسية، وتأكيد استكمال الاستحقاقات ضمن المدد الدستورية المقرّرة). في وقت، ناقش رئيسا مجلس الوزراء محمد شياع السوداني والجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، تطورات الوضع السياسي والأمني والاقتصادي في البلاد، وتأكيد توحيد الصف الوطني، والعمل المشترك بين القوى للإسراع بتشكيل الحكومة القادمة ومواجهة التحديات الراهنة وتعزيز الاستقرار القائم، بما يلبي تطلعات المواطنين ويحقق المصلحة العليا للبلد. وقال بيان أمس إن (اللقاء بحث آخر المستجدات على الساحة السورية، وتأكيد أهمية خفض مستويات التوتر، والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار في مختلف أنحائها، وحماية حقوق جميع مكوّنات الشعب السوري، بما يحفظ وحدة سوريا وسيادتها، ويضمن سلامة مواطنيها).
واكد الجانبان على (ضرورة دعم الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حلّ شامل للأزمة، بما يلبّي تطلعات الشعب السوري في الأمن والسلام والتنمية، ويعزّز فرص التعافي وإعادة الإعمار)، مشددين على (أهمية توحيد الصف الوطني العراقي، والعمل المشترك بين القوى للإسراع بتشكيل الحكومة القادمة ومواجهة التحديات الراهنة وتعزيز الاستقرار القائم، بما يلبي تطلعات المواطنين ويحقق المصلحة العليا للبلد).