حكومة تصريف أعمال
عادل الربيعي
كلنا نعلم ما يمر به العراق في هذه الفترة ونحن ندخل عام جديد بدأ بالمتاعب وارتفاع الاسعار وفرض الضرائب على المواطن والتوسل والدعاء لصرف الرواتب والتي تأخرت الى بداية السنة . كل هذا بسبب حكومة لتصريف الاعمال لان الشعب العراقي لم يعلم من هو الرئيس ومن هو رئيس الوزراء وهذه الامور عادة ما تظهر في الفترات الانتقالية والانخراط في قرارات سياسية تخدم مصلحتهم وتقسيمها فيما بينهم حتى لو اطر الامر ايذاء المواطن وتتحول الحكومة لتصريف اعمال بعد الانتخابات البرلمانية او يوم انتهاء الاقتراع لحين تشكيل الحكومة . كذلك اذا استقالة الحكومة وهذا مستحيل يحدث او يقرر البرلمان سحب الثقة من الحكومة وهذا ايضاً مستحيل او انتهاء ولاية الرئيس والذي لا اعرف حتى اسمه لأنه لم يظهر خلال حكمة الا لساعات وهنا يتفقون على تسيير الامور لغرض ان تستمر الدولة مهما كانت الأخطاء والهدف من هذا هو منع الفراغ ولمجرد وجود أزمة سياسية في هذه الفترة الانتقالية بسبب وجود خلافات سياسية مما يؤدي الى شلل في المشاريع وهذا ما نشاهده حاليا وقد تتذرع الحكومة بصفة الضرورة القصوى مما يربك الشارع العراقي . هناك دول تلتزم بالدستور ولكن في العراق الاحزاب هي من تحدد القوانين الادارية وهذا ما نشاهده ونلمسه من ارتفاع الادوية – وقنينة الغاز- والضراب التي فرضت على التجارة أجمعها مما ادى الى ارباك السوق والشارع العراقي ..