المرأة في مواجهة التحديات المناخية
بتول علاء
النساء يصنعن مستقبلًا أكثر استدامة و عدلاً ، وتقف المرأة في مقدمة الصفوف ، لا كضحية فحسب بل كقائدة تصنع التغيير ، في العقود الأخيرة تحوّل التغير المناخي من قضية علمية إلى تحدٍ إنساني شامل ، يمسّ حياة الشعوب واقتصادات الدول واستقرار المجتمعات .
وفي قلب المشهد ، تبرز المرأة بدور محوريّ يتجاوز حدود التوعية إلى الفعل والمشاركة في صنع القرار البيئي ، فالنساء وخاصة في المناطق الريفية يتعاملن بشكل مباشر مع الأرض والمياه والموارد الطبيعية ، هذه الخبرة اليومية جعلتهنّ الأكثر وعيًا بتأثيرات الجفاف ، وندرة المياه، والتصحر ، والتقلبات المناخية ، ومع ذلك ، فإن قدرتهنّ على التكيّف والابتكار جعلتهنّ عنصرًا أساسياً في تنفيذ الحلول المستدامة داخل مجتمعاتهنّ .
تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن تمكين المرأة في السياسات المناخية يضاعف فرص نجاح المشاريع البيئية ، ويُسرّع من التحول نحو الطاقة النظيفة ، ولهذا بدأت كثير من الدول في دعم مشاركة النساء في مجالات الزراعة المستدامة ، وإعادة التشجير ، والطاقة المتجددة ، والتعليم البيئي .
قوة تغيير
واليوم لم تعد المرأة متلقية للتأثيرات المناخية فحسب ، بل أصبحت قوة تغيير حقيقية تضع بصمتها في كل مبادرة تهدف لحماية الكوكب ، فحين تُمنح المرأة فرصة القيادة ، يتحقق التوازن بين الإنسان والطبيعة ، ويولد الأمل بمستقبل أكثر خُضرة وعدلاً ، وحين تتغير ملامح المناخ ، تقف المرأة في مقدمة الصفوف ، لا كمساهمة فحسب بل كقائدة تصنع التغيير .
في العقود الأخيرة ، تحوّل التغير المناخي من قضية علمية إلى تحدٍ إنساني شامل، يمسّ حياة الشعوب واقتصادات الدول واستقرار المجتمعات ، وفي قلب هذا المشهد، تبرز المرأة بدورٍ محوريّ يتجاوز حدود التوعية إلى الفعل والمشاركة في صنع القرار البيئي ، فالنساء و خاصة في المناطق الريفية يتعاملن بشكل مباشر مع الأرض والمياه والموارد الطبيعية ، هذه الخبرة اليومية جعلتهنّ أكثر وعياً بتأثيرات الجفاف ، وندرة المياه ، والتصحر ، والتقلبات المناخية ، ومع ذلك فإن قدرتهنّ على التكيّف والابتكار جعلتهنّ عنصراً أساسياً في تنفيذ الحلول المستدامة داخل مجتمعاتهنّ .