الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
البيئة: حماية التنوّع الإحيائي يتطلب جهداً رقابيا

بواسطة azzaman

العراق يتّجه إلى تنفيذ مشاريع لمواجهة تحدّيات المناخ 

البيئة: حماية التنوّع الإحيائي يتطلب جهداً رقابيا

 

ً بغداد – ابتهال العربي

أكدت وزارة البيئة، تراجع نسبة ممارسات الصيد الجائر٬ وتراجع عرض الطيور والحيوانات النادرة في الأسواق، مشيرة الى ان استمرار التواجد الميداني والرقابة يسهم في تعزيز حماية التنوع الإحيائي.

وقالت مدير عام الدائرة الفنية في الوزارة، نجلة محسن الوائلي، في تصريح امس ان (الحملات الميدانية الأخيرة التي نفذتها الوزارة بالتنسيق مع الجهات الساندة والشرطة البيئية أفرزت مؤشرات أولية تدل على تراجع بعض ممارسات الصيد الجائر، ولا سيما في المواقع التي شهدت تكثيفاً في الرقابة والمتابعة)، مبينة ان (الجولات اللاحقة للمصادرات سجلت انخفاضاً في عدد المخالفات، إلى جانب تراجع عرض الطيور والحيوانات النادرة في بعض الأسواق مقارنة بالفترات السابقة، ما يعكس فاعلية الردع القانوني وأهمية التواجد الميداني المستمر)، بحسب ما ذكرت.

عملية تراكمية

 واضافت الوائلي ان (حماية التنوع الإحيائي تمثل عملية تراكمية طويلة الأمد، وتتطلب استمرار الرصد، وتكثيف برامج التوعية المجتمعية، فضلاً عن تفعيل القوانين بما يضمن تحقيق نتائج مستدامة والحفاظ على الثروة البيئية). وتواصل الوزارة٬ مساعيها لحماية التنوع الإحيائي٬ ضمن أولوية وطنية أساسية٬ بالاعتماد على خطة جديدة، مؤكدة ان مواجهة الصيد الجائر والاتجار غير المشروع بالحياة الفطرية٬ تتطلب نهجاً مؤسسياً متكاملاً٬ مدعوماً بإجراءات قانونية وتنظيمية وتوعوية مستدامة. واكد وزير البيئة٬ هلو العسكري٬ خلال اجتماع في الوزارة٬ (أهمية اعتماد محددات ولوائح واضحة٬ لتنظيم آليات التعامل مع ملف التنوع الإحيائي، بما يشمل تنظيم عمل المحميات الطبيعية والنظم البيئية، وبما يضمن الحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض ومنع التجاوزات البيئية)٬ مشدداً على (ضرورة رصد وضبط المخالفات بهذا الخصوص بالتعاون مع الشرطة البيئية، ضمن المهام الرقابية٬ لضمان فرض القانون على مخالفات الصيد الجائر)٬ وأشاد الوزير٬ (بجهود الناشطين البيئيين والاعلام، لانجاح هذا الملف)٬ داعياً إلى (تعزيز الحملات الإعلامية الهادفة٬ التي تسلط الضوء على مخاطر الصيد الجائر، والخاصة بالأهوار، وبما ينسجم مع الالتزامات الدولية والاتفاقيات البيئية ذات الصلة). من جانب اخر٬ تواصل الحكومة خطط مواجهة تحديات البيئة٬ عبر معالجة النفايات وتنفيذ حملات التشجير٬ ضمن مشاريع مقاومة التصحر. وقال المتحدث الرسمي باسم امانة بغداد٬ عدي جنديل، في تصريح امس ان (فرق الامانة مستمرة بحملات التشجير، اذ تواصل زراعة مئات الاشجار بالتعاون مع الفرق التطوعية)٬ واضاف ان (الأمانة٬ تسعى الى اكثار الغطاء النباتي بين مناطق العاصمة٬ لاسيما بين الشوارع العامة والمتنزهات٬ لتخفيف التغير المناخي).

من جهتها وضعت وزارة الزراعة، دراسة جغرافية تتعلق بتنفيذ حزمة مشاريع وصفت بالاستراتيجية٬ للحد من آثار التغيرات المناخية، بالاعتماد على نظم المعلومات الجغرافية جي آي أس في مراقبة حركة الكثبان الرملية. واوضح وكيل الوزارة، مهدي سهر الجبوري، في تصريح تابعته (الزمان) امس ان (التغيرات المناخية وانخفاض الإيرادات المائية للعراق، وتراجع معدلات تساقط الأمطار، جميعها تسببت بزيادة مساحات التصحر)٬ مشيراً الى ان (الوزارة اتخذت جملة من الإجراءات لمواجهة الزحف الصحراوي، أبرزها مشروع تثبيت الكثبان الرملية، لا سيما بعد اعتماد تقنيات الري الحديثة في زراعة المحاصيل والنباتات الرعوية في تلك المناطق.

 منها مشاريع إكثار شجرة الباولونيا٬ باعتبارها مصدات فعالة ضد العواصف الغبارية، إلى جانب المشاركة في مبادرة زراعة خمسة ملايين شجرة).

ظروف بيئية

 وتابع الجبوري ان (بعض دوائر الدولة تشهد تجهيزاً بنحو ثمانية ملايين شتلة متنوعة٬ متكيفة مع الظروف البيئية٬ مستعرضاً مشروع دعم النباتات الطبيعية والعطرية واستدامتها، إلى جانب تفعيل البرنامج الإرشادي لنشر بذور المحاصيل الاستراتيجية المتحملة للملوحة والجفاف باستخدام الري الحديث).

ومضى الى القول ان (الوزارة أعدت دراسة لاستخدام نظم المعلومات الجغرافية في مراقبة الكثبان الرملية، فضلاً عن إعداد خارطة لتغير الغطاء النباتي)٬ لافتاً الى ان (هذه المشاريع تسهم في التكيف مع تحديات المناخ٬ وتقليل آثاره البيئية).


مشاهدات 51
أضيف 2026/01/19 - 4:42 PM
آخر تحديث 2026/01/20 - 12:44 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 42 الشهر 14791 الكلي 13122214
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/1/20 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير