الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الذكرى 13 لرحيل الكوميدي وحيد سيف

بواسطة azzaman

الذكرى 13 لرحيل الكوميدي وحيد سيف

بيروت - غفران حداد

تحل في 19 كانون الثاني الجاري الذكرى 13 لرحيل الفنان الكوميدي المصري وحيد سيف، حيث غيبه الموت في هذا التاريخ عام 2013 عن عمر ناهز 73 عامًا بعد صراع مع المرض، تاركًا إرثًا فنيًا في المسرح والسينما والتلفزيون بأسلوبه الكوميدي المميز الذي لم يستطع اي فنان ان يشغل مكانه.

ولد مصطفى سيد أحمد سيف، الذي عرف بإسم وحيد سيف، عام 1939، في الإسكندرية، وحصل على ليسانس آداب قسم  تاريخ من جامعة الإسكندرية، وأثناء دراسته بالجامعة، قدم العديد من الأعمال العالمية على مسرح الجامعة؛ مثل (شكسبير)، (حسن ومرقص وكوهين)، وبدأ احترافه الفن عندما جاء إلى القاهرة في عام 1968، مع مسرح الريحاني، حيث قدم مسرحية «إنهم يدخلون الجنة»ليصبح فيما بعد أحد نجوم الكوميديا المصريين من ذوي الأداء المتميز.وربما كان من أهم أعماله المسرحية مشاركته الفنان المصري الراحل فريد شوقي في المسرحية الشهيرة «شارع محمد علي»، إلى جانب النجوم شريهان ومحمود الجندي والفنان القدير فؤاد المهندس. وقدّم الراحل  أدواراً مزجت شيئاً من الكوميديا بنوع من الدراما، ،و شارك بأول تجاربه السينمائية  في فيلم  زوجتي والكلب (1971) حمل توقيع المخرج سعيد مرزوق وبطولة سعاد حسني ،خليل مرسي، نور الشريف، وزيزي مصطفى ، لتتوالى أعماله السينمائية مثل افلام «الكرنك» (1975) لعلي بدرخان، و«التخشيبة» (1984) لعاطف الطيّب، «عروس وجوز عرسان» ،»ليلة القبض على بكيزة وزغلول « ،وأفلام كثيرة وصلت لاكثر من 100فيلم . أي أن سيف لم يكن مجرّد (كوميديان)، بل ممثل امتلك خاصيّة الكوميديا من دون أن يتخلّى عن تقنية التمثيل وطقوسه وقواعده .وعاش وحيد سيف مراحل التحوّلات المصرية منذ العام 1965، أي قبل عامين على هزيمة «حرب الأيام الستة»، التي (الهزيمة و/ أو الحرب) أطلقت موجة سينمائية انتقادية وكاشفة وقائع وتفاصيل، استمرّت لغاية الثمانينيات المنصرمة، أو إلى ما بعدها بقليل. بهذا المعنى، بدأ وحيد سيف حياته المهنية في لحظة تأسيسية أثمرت هذه الموجة المتحوّلة، بفضل براعة سينمائيين عديدين، إلى حالة متماسكة، جعلت الصورة مرآة بلد وناس.

ولم يتألق سيف على خشبة المسرح والسينما فحسب، بل كانت له أدواره البارزة أيضا على مستوى الدراما التلفزيونية، حيث تألق في العمل الدرامي المصري الشهير «المال والبنون» في تجسيده لشخصية علي لوز، «ضابط» الإيقاع أو ما يعرف «بالطبال» الذي كان يخفي مهنته الحقيقية عن جيرانه ومعارفه.

ايضا في رصيده الدرامي عدة أعمال مثل مسلسلات «عائلة مجنونة جداً ،زيزو 900 ،بنات عمري ،دنيا ،سامحوني ماكنش قصدي ،الأخوه كرامه عوف .دموع في حضن الجبل» وغيرها الكثير

و في المدة الواقعة من 2002 – 2005 شارك في عدة أفلام مثل فيلم “محامي خلع” إلى جانب هاني رمزي، وفيلم “عايز حقي” عام 2003م بالإضافة إلى فيلم “علي سبايسي” إلى جانب كل من الفنان حكيم والنجمة سمية الخشاب، وفيلم “سيد العاطفي” إلى جانب تامر حسني عام 2005، وعلى الرغم من أن سيف لم يكن نجما يتمتع بوسامة الدنجوان، إلا أن أداءه وشخصيته الكوميدية وأسلوبه الذي يتميز بخفة الظل في التمثيل ستترك دائما بصمة لا تنسى على وجوه مشاهديه الضاحكة.

 

 


مشاهدات 78
أضيف 2026/01/10 - 2:35 PM
آخر تحديث 2026/01/11 - 11:24 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 348 الشهر 7730 الكلي 13115153
الوقت الآن
الأحد 2026/1/11 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير