مبارك عيدكم يا حماة الجبهة الداخلية
بغداد - صباح الخزعلي
يحتفل العراقيون جميعا بالذكرى السنوية الرابعة بعد المئة لتاسيس شرطتنا العراقية الوطنية الحماة الابطال للجبهة الداخلية وفي كل عام نستذكر يوم التاسع من كانون الثاني بكل فخر واعتزاز هذا اليوم التاريخي الذي تاسست في الشرطة العراقية المخلصة لوطنها وبداية ظهورها في العراق بمفهومها الحالي أبان الحكم العثماني للبلاد، تمثلت بنظام الجندرمة وما يسمى بالشبانة وأغلبهم من المتطوعين المحليين تحت قيادة من ضباط الشرطة الأتراك .
أول مدير
وفي 9 كانون الثاني 1922 قامت الحكومة العراقية بتعيين أول مدير عام للشرطة (نوري السعيد) وحددت واجبات مدير الشرطة العام ومدراء شرطة الألوية ومسؤولياتهم أمام مدير الشرطة العام وحددت واجبات معاوني مديري الشرطة ومأموري المراكز ومفتش الشرطة العام وهيئة ضباط التفتيش التابعين له وعلاقاته بمدير الشرطة العام ومديري شرطة الالوية وفي نفس العام عين لأول مرة مدير شرطة لكل لواء من ألوية العراق مع عدد من المعاونين له وكان التعاون متواصل بين الضباط العراقيين والبريطانيين بشأن تدريب القوة وتعيين واجباتها وتحديد المسؤوليات حتى عام 1927 وتم تعيين عدد من العراقيين كضباط في الشرطة العراقية وبوشر بالاستغناء عن الضباط الإنكليز والهنود في هذا المرفق الحيوي في حياة المواطنين العراقيين وإحلال ضباط عراقيين بدلاً منهم في واجبات وخدمات الشرطة. ومنذ ذلك الوقت والشرطة العراقية تحتفل بهذا التاريخ كتأريخ تأسيس للشرطة العراقية.في عام 1931 استحدث نظام فتح الدورات التدريبية المؤقتة للضباط -المعاونين والمديرين - والتحق المفوضون وضباط الصف وانخرط في تلك الدورات عدد غير قليل من خريجي كلية الحقوق العراقية والمدرسة العراقية حيث تم الحصول على عدد من الضباط والعناصر ذوي الكفاءات الممتازة وفي عام 1940 صدر قانون خدمة الشرطة وانضباطها رقم 7 لسنة 1941حيث الغي بيان البوليس رقم 72 لسنة 1920 ونظام البوليس العثماني النافذ والاحتفاظ بأحكام التعليمات سارية المفعول ثم صدر قانون خدمة الشرطة وانضباطها رقم 40 لسنة 1943 .
وصدر قانون تعديله رقم 61 لسنة 1950 وكان تعديله الثاني رقم 39 لسنة 1951 واشتمل على شروط التعيين ودرجات الضباط والمفوضين وتثبيت الصنوف والدرجات والرواتــــــب وشؤون التفتيش والدورات ونوط الشرطة والمكافآت والرتب والعلامات والأزياء والترفيع
دفاع عن الوطن
وقد اسهمت الشرطة العراقية في الدفاع عن الوطن ضد عصابات الشر والارهاب داعش ومن لف لفهم عبر تشكيلات الشرطة الاتحادية البطلة وماسطروا من بطولات في مكافحة الارهاب وفرض الاستقرار بالمناطق التي شهدت عمليات عسكرية في الموصل وصلاح الدين وديالى والانبار وبقية المناطق الاخرى الشرطة العراقية دورها كبير جدا في حفظ الامن وملاحقة الجريمة اينما كانت والسهر على راحة وامن المواطنين وتجدهم في يقظة وانتباه دائم للحفاظ على استقرار المواطنين وتقديم العون لهم وهم شوكة في عيون الارهابيين والمجرمين من تجار السموم البيضاء وسراق المال العام والقتلة والخارجين عن القانون تجدهم في الحدود وفي انجاز معاملات الجنسية والجوازات ولوحات التسجيل وفي تنظيم حركة السير والمرور وفي دوريات ثابتة ومتحركة تنتشر في كافة مدن البلاد الساحات والتقاطعات والاسواق والمتنزهات والشــــوارع العامة والفرعية فضلا عن عمل الشرطة النهرية ودور مؤسسات الداخلية التدريبية في الاعداد والتطوير وتشكيلات الـk9 والحديث طويل عن شرطة العراق بطول عمرها المليئ بالشجاعة وتحدي الصعاب وتنفيذ الواجبات البطولية وعلى مستويات عالية من الكفاءة والفداء والاخلاص للوطن المفدى والواجب المقدس كل عام وشرطتنا الوطنية بالف خير وهي ترفل بالعز والظفر والدعم اللامحدود من الحكومة العراقية والمتابعة الميدانية المتواصلة من لدن معالي وزير الداخلية وبقية قيادات الوزارة وتستحقون بجدارة شعار ومقولة خدمة وعطاء وتضحية وفداء 104عام تزهو بالفخر والمجد والتاريخ المضئ الرحمة والخلود لشهداء الشرطة الابطال والشفاء العاجل للجرحى الاعزاء وعيدكم مبارك ايها الرجال الاصلاء.