إنتخابات رايحة إنتخابات چاية
خلدون المشعل
اسدل الستار على ما يسمى العرس الانتخابي ولم يحدث تسعة ملايين عراقي بطاقاتهم الانتخابية ولم يشارك الملايين بهذه الانتخابات ملايين وملايين من العراقيين لاسباب سياسية او فنية بسبب قرارات غير مدروسة فعلى الصعيد الشخصي اسكن في العاصمة الحبيبة وبطاقتي ضمن المناطق الغربية ولا يحق لي النقل او التحديث بسبب قرارات جائرة لا نعلم من وضعها فكيف لي الذهاب لمحافظة اخرى من اجل ممارسة حقي الانتخابي اليس هذا سرقة لحقوق المواطنة اليس هذا اعتداء على الدستور وعلى المفوضية المستقلة للانتخابات ان تراجع قراراتها قبل وصول هذه الشكاوي للامم المتحدة واكيد رايتنا سودة يمهم هذا من جانب اما الجانب الاخر ما فعلته الانتخابات من معارك انتخابية وطائفية في المجتمع من خلال منابر وخطب اساءت للشعب العراقي بفلان يخدم فلان وعلان ما يرجع وشعارات ما انزل الله بها من سلطان واستغلال للمال العام ولمؤوسسات الدولة ولشوارعها وارصفتها وموظفيها وحتى اعمدة الكهرباء لم تسلم وعوقب موظفون ونقل اخرون وبيعت واشتريت الاصوات والذمم ولم يحرك ساكنا والامثلة بالمئات ان لم تكن بالالاف ولماذ لا يشرع قانون مشابه لقانون العسكري الذي يرشح نفسه للانتخابات من ان يقدم استقالته قبل ستة اشهر من عملية التصويت حتى نضمن عدم استغلال مؤوسسات الدولة ومكاتبها وعجلاتها والصرف على الاعراس الانتخابية وعلى جمهور وهمي وووو اليس كافيا معاقبة هذا الشعب في قوته وبمجرد ما نتهت الانتخابات حتى اصيب المعلم العراقي بضربة قاسية من وزارة المالية بالغاء مخصصاته التي اقرت قبل الانتخابات وبقرار من اكبر هرم في وزارة المالية واما المرشحون الخاسرون فقد اخذوا على عاتقهم رفع محولات الكهرباء وبواري الماء التي مدوها في المناطق العشوائية الفقيرة وكان للمطر كلمته الحق عندما غرقت العاصمة مع اول قطرات مطر تزور ارض العاصمة ونكشفت حالة المجاري المزرية وبدأت سيارات الهايبرد تكهرب راكبيها والسؤال متى يسن قانون منع الاستخدام العبثي للسلطات في العراق وقانون من اين لك هذا والغاء القانون الذي يحرم ابن العراق من الانتخاب حيث يسكن في حين يحق لابن اخر من نفس المحافظة الترشح عن بغداد شر البلية مايضحك وللحديث بقية !!!