الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
صوت الفقراء واليتامى من الميدان الى قبة البرلمان

بواسطة azzaman

صوت الفقراء واليتامى من الميدان الى قبة البرلمان

وليد خليفة هداوي الخولاني 

 

من منا لا يعرف العميد عزيز ناصر، ضابط الشرطة الذي يقضي جل وقته يجوب الشوارع والازقة بحثا عن الفقراء والمعوزين واليتامى ممن اهملتهم حتى الرعاية الاجتماعية رغم شمولها لأكثر من 2.111.000)) اسرة. كبار السن ممن تركهم الأبناء والاهل يعرفونه، كما يعرفه الايتام والأطفال بعمر 5سنوات وأكثر، وتبحث عنه الأمهات ممن فقدن المعيل والمعين بحثا عن لقمة عيش او بقعة ارض للسكن.

عزيز ناصر من مواليد 1983 خريج المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري في وزارة الداخلية، وحاصل على شهادة البكالوريوس في علم النفس. متخصص في العمليات النفسية، ويجيد اللغتين الفرنسية والإنكليزية إضافة للغة العربية. عمل في اعلام شرطة بغداد وقدم الكثير من البرامج الإعلامية التوعوية، وكان الفلم الذي أعده بعنوان «شرطي في بغداد « والذي عرض على قناة «BBC» كأفضل فلم وثائقي في العالم لعام 2019(وكالة الاعلام العراقية ،2022).

لا أحد يعرف انتماءه الطائفي او المذهبي، يتنقل بحثا عن حالات الفقراء والايتام والمعوزين في أبو غريب وفي المدينة وفي أماكن الأقليات والمذاهب على اختلاف اديانها ومذاهبها وأماكن تواجدها، يدخل دور الارامل والايتام والمعوقين والمرضى ويعمل بيده مع فريق من المساعدين والمساندين للمساعدة في ترميم الدور الآيلة للسقوط وإصلاح حالهم وجمع التبرعات والمساعدات لهم، لم يسال أحدا منهم عن دينه او مذهبه، انما سؤاله عن أوضاعهم وعن صحتهم ومعيشتهم وسكنهم وامراضهم واحوالهم.

عزيز ناصر لديه 4،5 مليون متابع، متابعيه من العراق والدول الأخرى، لديه فريق عمل يضم عناصر من الأطباء والمهندسين والميسورين والعمال والسيدات والمتطوعين لفعل الخير من فئات اجتماعية مختلفة، يتعاونون معه في تقديم الدعم والاسناد الطبي والمادي والمعنوي للمحتاجين من تلك الشريحة، طلب منه الفقراء بعبد الحاح الترشيح للبرلمان بهدف زيادة امكاناته وقدراته، ولم يخذلوه، وفاز ب (15488 صوت). المرشح الوحيد الذي يدخل البرلمان لإكمال رسالة شرف وكرامة، ابتدأها من الازقة الضيقة والدور المهدمة المتعفنة التي تسكنها طبقة فقيرة ممن غدر بهم الزمن وتركتهم الدولة وعافهم الاهل والابناء والاقارب.    وابتلاهم المرض والجوع والحرمان، ممن يبيتون أياما دون طعام ويعيشون على الصدقات وبما تجود به ايدي اهل النخوة ومخافة الله. الوحيد الذي رشحه الشعب ولم يرشح نفسه، ترشح باختيار وتزكية من فقراء الشعب ومعوزيه، ترشح للبرلمان ليس بحثا عن سلطة او جاه او منصب. ومشى بخطوات ثابته من درابين بغداد وازقتها الضيقة الى دكة البرلمان بأصواتهم ودعواتهم، لم يعمل ندوات ولا ولائم ولم يوزع بطانيات او كارتات موبايل او يشتري أصواتا مقابل ثمن او ينظم لحزب داعم، ارتقى سلم البرلمان وعيون عشرات الالاف منهم ترنو اليه وقلوبهم تدعو له بالنجاح في مهمته، غير خائفين من ان تغيره الأيام فلقد خبروه ابنا بارا واخا كريما وابا شريفا ومسؤولا عفيفا. وانه هو من سيغير الأيام، ايامهم من بؤس وشقاء الى سعادة وهناء فلنبارك نائب الفقراء والمعدمين وندعو له بالنصر المبين.

 

 


مشاهدات 50
أضيف 2025/11/29 - 2:35 AM
آخر تحديث 2025/11/29 - 10:35 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 440 الشهر 21286 الكلي 12682789
الوقت الآن
السبت 2025/11/29 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير