تحرّك نيابي لحسم ملف شهادات 10 آلاف خريج
إستحداث كلية التميّز في اللغة العربية بجامعة الكوفة
النجف - سعدون الجابري
ديالى - سلام الشمري
استحدثت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي٬ كلية التميّز في اللغة العربية وآدابها٬ بجامعة الكوفة٬ ابتداءً من العام الدراسي المقبل، ضمن التأكيد على التوجّه المؤسسي الهادف إلى ترسيخ حضور اللغة العربية٬ والحفاظ مكانتها العلمية والتاريخية.
دفعة اولى
وأشار بيان تلقته (الزمان) امس انه (بموجب القرار الوزاري فإن الكلية المستحدثة تضم ثلاثة أقسام علمية بقدرة استيعابية محدودة٬ لا تتجاوز ثلاثين طالباً سنوياً، لمدة خمس سنوات٬ ينال الخريج في ختامها شهادتي البكالوريوس والماجستير، شرط أن لا يقل معدله في السنوات الثلاث الأولى عن 75 بالمئة)٬ وأضاف ان (القرار يتضمن إعداد خطة خاصة بإطلاق برنامج للدكتوراه٬ عقب تخرج الدفعة الأولى، بما يعزز البيئة البحثية٬ ويفتح آفاقاً متقدمة أمام طلبة الدراسات العليا)٬ وفي هذا السياق٬ وجّه وزير التعليم٬ نعيم العبودي٬ دائرة الدراسات والتخطيط والمتابعة٬ (بضرورة وضع ضوابط القبول وآليات التقديم٬ التي تضمن استقطاب الطلبة وتأهيل كفاءات قادرة على خدمة المجتمع، وترسيخ الهوية الثقافية والعلمية والإسهام في تطوير المشهد الأكاديمي المتخصص)٬ بحسب البيان. وتتجه كلية الإعلام في جامعة بغداد، الى تغيير اسم قسم الصحافة الى الصحافة الرقمية٬ ابتداءً من العام الدراسي المقبل، في خطوة تدارستها لجنة مختصة باشراف عميد الكلية٬ عمار طاهر٬ في توجهاتها العلمية والأكاديمية التي تعكس رؤية الكلية في تطوير مناهجها٬ ومواكبة المستجدات العالمية في ميدان الإعلام. وذكرت الكلية في بيانها ان (القرار جاء بعد استحصال موافقة وزارة التعليم العالي٬ التي أقرت اعتماد قسم الصحافة الرقمية٬ للعام الدراسي 2025 – 2026 ٬ ضمن دعمها لتوجهات كلية الإعلام نحو التحديث ومواكبة الثورة التكنلوجية في مجال الإعلام والصحافة)٬ وأكدت عمادة الكلية ان (إطلاق قسم الصحافة الرقمية يأتي في إطار سعيها الحثيث للالتحاق بالتحولات السريعة التي يشهدها العالم في بيئة الاتصال والإعلام، وتهيئة جيل جديد من الصحفيين يمتلكون مهارات متقدمة في الصحافة الإلكترونية، والتعامل مع منصات النشر الرقمية، وإتقان أدوات الإعلام التفاعلي)٬ مشيرة الى ان (هذه الخطوة تعد نقلة نوعية في مسيرة الكلية، التي دأبت منذ تأسيسها على تحديث برامجها التعليمية٬ بما ينسجم مع التطور التكنولوجي ومتطلبات سوق العمل)٬ واضافت العمادة ان (طلبتها سيحظون بفرص تدريبية وعملية متقدمة، تتيح لهم اكتساب خبرات عملية في بيئة الإعلام الرقمي، بما يمكنهم من المنافسة محليًا وإقليمياً ودولياً)، مؤكدة ان (هذا التوجه الجديد يعكس إيمان الكلية العميق بأن الإعلام الرقمي بات يمثل المستقبل الحقيقي للمهنة، كما ان تهيئة الصحفي الرقمي هو استثمار في بناء إعلام وطني حديث وفعّال)٬ وتجدد كلية الإعلام في بغداد٬ (التزامها بالاستمرار في مسيرتها الأكاديمية الرصينة، وإطلاق مبادرات نوعية تواكب حركة العصر، مؤكدة حضورها كصرح علمي وإعلامي متميز، يرفد المجتمع بكفاءات رصينة قادرة على قيادة المشهد الإعلامي في العراق والعالم العربي).
في غضون ذلك٬ تشهد ديالى تحركاً نيابياً وصف بالكبير٬ لحسم مصير أكثر من 10 آلاف خريج ينتظرون إنهاء أزمة شهاداتهم الجامعية منذ أعوام٬ وفقاً للنائب عن المحافظة٬ مضر الكروي. وقال الكروي لـ (الزمان) امس ان (جامعة كرميان القريبة من قضاء خانقين في ديالى، تضم أكثر من 10 آلاف خريج يواجهون إشكالية مستمرة منذ أكثر من عقد، تتمثل بعدم الاعتراف بشهاداتهم من قبل الجهات الرسمية في بغداد، ما انعكس سلباً على مستقبلهم ومنعهم من التنافس على فرص التعيين في المؤسسات الحكومية)٬ مشيراً الى ان (هناك تحركاً نيابياً عبر لجنة التعليم العالي النيابيتين، بمخاطبة مكتب رئيس الوزراء، من أجل وضع حد لهذه الإشكالية٬ وتطبيق السياقات القانونية التي تضمن حسم ملف الشهادات، بما يكفل حقوق الخريجين)٬
حل جذري
وأضاف الكروي ان (جامعة كرميان تضم ثلاث كليات كبيرة، ما يجعل من الضروري إيجاد حل جذري للأزمة)٬ بحسب ما افاد٬ يذكر انه (بعد سقوط النظام السابق انشأت حكومة كردستان٬ كلية للآداب في قضاء خانقين، وابتدأ التدريس فيها فعلياً عام 2008، وكانت آنذاك تتبع جامعة السليمانية، وبعد استحداث جامعة كرميان في قضاء كلار عام 2014، أُلحقت بها الكلية المذكورة، ثم توسعت الفروع لتشمل ثلاث كليات في خانقين٬
وتنضوي هذه الكليات تحت مظلة جامعة كرميان، التي تتبع وزارة التعليم في حكومة الإقليم، ورغم انتظام الدراسة فيها وتخرج مئات الطلبة سنوياً، إلا أن شهاداتها غير معترف بها من قبل الوزارة في بغداد، بداعي أن هذه الكليات أقيمت في منطقة لا تندرج ضمن الحدود الإدارية لمنطقة إدارة كرميان).