00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  طائر يبيض في المدينة ويفرّخ في البصرة ثم يطير إلى عمان - نريد ختامها مسكا

إضاءات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

على هامش خليجي 25

طائر يبيض في المدينة ويفرّخ في البصرة ثم يطير إلى عمان - نريد ختامها مسكا

 

البصرة - حمدي العطار

اذا اعتبرنا حصولنا على كأس خليجي 25 هو مقياس نجاح البصرة- العراق في هذه النسخة  فإننا متوهمون نحن لانتفق مع هذا المعيار رغم اهمية الفوز في لعبة كرة القدم والفرحة التي يوفرها كأس البطولة! فإنا ارى من الضروري ان يكون تنظيم حفل الاختتام لا يشبه ما حدث في حفل الافتتاح ! على اللجنة المنظمة للبطلولة والمسؤولة عن بيع التذاكر ان تضع خطة محكمة وتقنيات مناسبة للكشف عن التذاكر (المزورة) وعلى قوى الامن بالتعاون مع اللجنة المنظمة ان تجعل تدقيق التذاكر بعيدا عن بوابات الملعب حتى لا تتكرر مشاكل دخول من يحمل تذكرة صحيحة لا يستطيع الجهاز الموجود على البوابة فتح المجال لهؤلاء خوفا من اقتحام حملة التذاكر المزورة- كما حدث مع جمهور عماني لديه تذاكر طلبوا الدخول في الافتتاح فقال لهم المسؤول اصعدوا على البوابة واقفزوا للدخول لأنني لا استطيع ان افتح البوابة! مع ان الحالة التنظيمية صارت افضل في الايام التي تلت الافتتاح لكن لا يزال هناك مشكلة لحملة التذاكر الصحيحة ومنعهم من الدخول بحجة ان الملعب ليس فيه مكان لهم، نحن نحمل الان التذكرة الصحيحة والمباراة تبدأ الساعة السابعة مساء ينصحوننا : عليكم ان تكونوا في الملعب الساعة التاسعة صباحا والبقاء اكثر من عشر ساعات حتى تبدأ المباراة، وفعلا في مباراة العراق وقطر توجه احد معارفي الى الملعب الساعة الثانية عشرة ظهرا والمباراة الساعة الرابعة والربع منع من الدخول والجواب (الملعب مقبط) اما ابني الذي اشترى تذكرة بمبلغ 250 دولار لحضور مباراة العراق وقطر وكان قد حجز في الطائرة وبسبب الضباب تأخرت الطائرة 6 ساعات ليصل الى البصرة الساعة الثانية ظهرا اي قبل المباراة بساعتين وربع وعندما سمع ان الملعب مقطب منذ الساعة الثانية عشرة لم يذهب الى الملعب وفضل متابعة المباراة عبر شاشة التلفزيون! والجميع شاهد الشاب من السماوة الذي اشترى تذكرة بمبلغ 75 الف دينار وسافر كل هذه المسافة ليحضر المباراة ومنع من الدخول مما جعله يسبح امام الجميع والاجهزة الامنية يصل الى مكان يمكنه الدخول الى الملعب وقد اعتقل بشكل تعسفي!

مقياس نجاح التنظيم

نسعى لنجاح اختتام خليجي 25 لتكون في يدنا ورقة قوية عندما نتقدم بطلب استضافة بطولة اخرى (عربية او آسيوية) الكرم وحسن الضيافة وطيبة اهل البصرة على المحك لأن الاتحاد الدولي لكرة القدم وكذلك الاتحاد الاسيوي والاتحاد الخليجي لا يقيم نجاح تنظيم الدورة على المشاعر والاحاسيس بل ما يهمه ان يكون التنظيم ناجحا ومن دون خسائر بشرية –  واذا تم التساهل قد يحدث التدافع !الاخبار تقول بعد كل مباراة تكون هناك اصابات في البصرة بحدود 50 اصابة- اما جراء الاحتفال بإطلاق الرصاص الحي او محاولة اجتياز سياج الملعب والتعرض الى الاصابة! لا نريد مثل هذه المظاهر ان تتكرر في الاختتام وهو اليوم الاخير للبطولة ، خلاصة القول عدم توجه اي شخص الى مكان الملعب من دون تذكرة صحيحة ومنع اية تجاوزرات تسمح بدخول جمهور لا يحمل تذاكر لأن هذا يؤثر على نجاح التنظيم! وليكن ختامها مسك!

الجمهور ملح البطولة

اهل البصرة والجمهور من البصرة ومن كافة محافظات العراق وضيوفنا من الخليج هم ملح البطولة ، ونشيد بالجمهور الواعي الذي ينظف المدرجات قبل المغادرةالبصرة التي تسكن روحها فعالية التطلع وتشتعل في داخلها جمرة الابداع لا يعوقها الاحتجاب ولو طال ! وكلما اقتربت مدينة البصرة من الحياة العصرية ازداد انفتاحها على العالم الخارجي، البصرة قدمت نموذجا بإعتبارها ميناء وانفتاحها ليس راجعا لأعتبارات جغرافية (الموقع) ولكنه مرتبط بالوظائف الثقافية والتراثية والادبية وحتى التجارية، فهي مدينة السياب ومحمود البريكان ومحمد خضير وفؤاد سالم ورياض احمد واخرون انها مدينة فيها الشعر احساسا وهاجسا ، في البصرة هناك عشقا للتراث والقدرة على الاتصال والحوار والتشبع بثقافة التسامح وهي سمات تميز اهل البصرة ، وقديما قالوا " طائر باض في المدينة وفرخ في البصرة وطار الى عمان).

عدد المشـاهدات 280   تاريخ الإضافـة 18/01/2023   رقم المحتوى 72177
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2023/2/2   توقيـت بغداد
تابعنا على