00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  التيار الصدري‮ ‬يتقدّم في‮ ‬الإنتخابات التشريعية ودولة القانون تحقّق خرقاً ‮

أخبار وتقارير
أضيف بواسـطة admin
النـص :

إحتفالات أنصار الكتلة تنطلق فور إعلان النتائج في‮ ‬ساحة التحرير
التيار الصدري‮ ‬يتقدّم في‮ ‬الإنتخابات التشريعية ودولة القانون تحقّق خرقاً

‮ ‬بغداد‮ ‬،‮ (‬أ ف ب‮) - ‬أعلن التيار الصدري‮ ‬بزعامة مقتدى الصدر حلوله بالطليعة في‮ ‬الانتخابات التشريعية العراقية المبكرة،‮ ‬والتي‮ ‬بالكاد حفّزت الناخبين الغاضبين من الفساد المزمن والخدمات العامة المتردية ونظام سياسي‮ ‬يعتبرونه‮ ‬غير قادر على تحسين ظروف حياتهم.وفي‮ ‬كلمة له مساء دعا الصدر،‮ (‬الشعب أن‮ ‬يحتفل بهذا النصر بالكتلة الأكبر،‮ ‬لكن بدون مظاهر مسلحة‮). ‬ومساء في‮ ‬ساحة التحرير في‮ ‬وسط العاصمة بغداد،‮ ‬كان المئات من انصار التيار الصدري‮ ‬يحتفلون بالفوز،‮ ‬مطلقين أبواق السيارات والأهازيج،‮ ‬ورافعين الرايات العراقية ورايات التيار وصور الصدر‮. ‬وقال ناصر البالغ‮ ‬من العمر‮ ‬37 عاماً‮ ‬فيما كان‮ ‬يحتفل بالساحة‮ (‬ننتظر هذا الفوز منذ زمن،‮ ‬هذا‮ ‬يوم فرحة كبيرة للشعب العراقي‮. ‬أملنا بمقتدى الصدر فقط،‮ ‬لا‮ ‬غيره‮).‬
عدد تقريبي
وأكد مسؤول إعلامي‮ ‬في‮ ‬التيار لفرانس برس فضل عدم الكشف عن هويته،‮ ‬بأن‮ (‬العدد التقريبي‮ ‬للمقاعد التي‮ ‬حصل عليها التيار‮ ‬73 مقعداً‮ ‬بعد احتسابهم لعدد الفائزين‮). ‬
وقال مسؤول في‮ ‬المفوضية الانتخابية فضل عدم الكشف عن هويته لفرانس برس إن‮ (‬التيار الصدري‮ ‬في‮ ‬الطليعة بحسب النتائج الأولية‮). ‬
وشهدت هذه الانتخابات وهي‮ ‬الخامسة منذ سقوط نظام صدام حسين في‮ ‬العام‮ ‬2003‮ ‬بعد الغزو الأميركي،‮ ‬نسبة مقاطعة عالية‮.‬
ويرى خبراء أن توزيع مقاعد البرلمان سيكون متجزئاً‮ ‬ما‮ ‬يعني‮ ‬غياب أغلبية واضحة،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬سوف‮ ‬يرغم بالنتيجة الكتل إلى التفاوض لعقد تحالفات‮.‬
وخلال اليوم،‮ ‬نشرت المفوضية الانتخابية العليا النتائج في‮ ‬18‮ ‬محافظة‮ ‬،‮ ‬لكن لم‮ ‬يكن ممكناً‮ ‬تحديد العدد الذي‮ ‬حصلت عليه كل كتلة في‮ ‬البرلمان المؤلف من‮ ‬329 مقعداً،‮ ‬حيث لم تنشر الانتماءات السياسية للفائزين في‮ ‬لوائح النتائج‮.‬
وفي‮ ‬حال تأكدت النتائج الجديدة،‮ ‬يكون التيار الصدري‮ ‬بذلك قد حقق تقدماً‮ ‬ملحوظاً‮ ‬عن العام‮ ‬2018‮ ‬ بعدما كان تحالف سائرون الذي‮ ‬يقوده التيار في‮ ‬البرلمان المنتهية ولايته،‮ ‬يتألف من‮ ‬54‮ ‬مقعداً‮.‬
وقد‮ ‬يتيح ذلك للتيار الضغط في‮ ‬اختيار رئيس للوزراء وفي‮ ‬تشكيلة الحكومة المقبلة.في‮ ‬المقابل،‮ ‬تمكّن تحالف دولة القانون برئاسة رئيس الوزراء الأسبق نوري‮ ‬المالكي‮ ‬من تحقيق خرق في‮ ‬الانتخابات،‮ ‬حيث أعلن مسؤول في‮ ‬الحركة لفرانس برس حصوله على‮ ‬37‮ ‬مقعداً‮ ‬في‮ ‬البرلمان‮".‬بالنسبة لتحالف الفتح التابع للحشد الشعبي‮ ‬والذي‮ ‬دخل البرلمان للمرة الأولى في‮ ‬العام‮ ‬2018‮ ‬مدفوعاً‮ ‬بالانتصارات ضد تنظيم داعش،‮ ‬فيبدو أنه سجل تراجعاً،‮ ‬بعدما كان القوة الثانية في‮ ‬البرلمان المنتهية ولايته.متحدثاً‮ ‬عن تراجع بعض التيارات،‮ ‬توقع الباحث ورئيس مركز التفكير السياسي‮ ‬إحسان الشمري‮ ‬حصول‮ (‬توترات بين القوى السياسية،‮ ‬وصراعاً‮ ‬على منصب رئيس الوزراء وتقاسم الوزارات‮)‬،‮ ‬لكنه رأى في‮ ‬الوقت نفسه أن‮ (‬كل المؤشرات تدلل على عودة التوافق السياسي‮).‬
نسبة المشاركة
ودعي‮ ‬نحو‮ ‬25‮ ‬مليون شخص‮ ‬يحق لهم التصويت للاختيار بين أكثر من‮ ‬3200‮ ‬مرشح‮. ‬لكن نسبة المشاركة الأولية بلغت نحو‮ ‬41 بالمئة،‮ ‬من بين أكثر من‮ ‬22‮ ‬مليون ناخب مسجل،‮ ‬وفق ما أعلنت المفوضية العليا للانتخابات صباح الاثنين‮.‬
وفي‮ ‬العام‮ ‬2018‮ ‬بلغت نسبة المشاركة‮ ‬44,52‮ ‬بالمئة،‮ ‬وفق الأرقام الرسمية،‮ ‬وهي‮ ‬نسبة اعتبرها البعض مضخمة حينذاك.وتمت الدعوة لانتخابات هذا العام قبل موعدها الأساسي‮ ‬في‮ ‬العام‮ ‬2022‮ ‬بهدف تهدئة‮ ‬غضب الشارع بعد الانتفاضة الشعبية التي‮ ‬اندلعت في‮ ‬خريف العام‮ ‬2019‮ ‬ضد الفساد وتراجع الخدمات العامة والتدهور الاقتصادي‮ ‬في‮ ‬بلد‮ ‬غني‮ ‬بالثروات النفطية.لكن الانتفاضة قوبلت بقمع دموي،‮ ‬أسفر عن مقتل نحو‮ ‬600‮ ‬شخص وإصابة أكثر من‮ ‬30‮ ‬ألفاً‮ ‬بجروح،‮ ‬وتلته حملة اغتيالات ومحاولات اغتيال وخطف لناشطين،‮ ‬نسبت إلى فصائل مسلحة موالية لإيران والتي‮ ‬باتت تتمتع بنفوذ قوي‮ ‬في‮ ‬العراق‮.‬
ويتوقع خبراء أن تحافظ الكتل السياسية الكبرى على هيمنتها على المشهد السياسي،‮ ‬بعد هذه الانتخابات التي‮ ‬اختار ناشطون وأحزاب منبثقة عن التظاهرات مقاطعتها معتبرين أنها تجري‮ ‬في‮ ‬مناخ‮ ‬غير ديموقراطي‮. ‬وبذلك،‮ ‬سيبقى البرلمان العراقي‮ ‬مقسماً‮ ‬وبدون‮ ‬غالبية واضحة،‮ ‬ما‮ ‬يرغم التكتلات على التحالف فيما بينها.ويوضح المحلل السياسي‮ ‬في‮ ‬مركز ذي‮ ‬سنتشوري‮ ‬فاونديشن سجاد جياد لوكالة فرانس برس أن‮ (‬نسبة المشاركة الضئيلة كانت متوقعة‮... ‬ثمة لا مبالاة واضحة عند الناس،‮ ‬لا‮ ‬يعتقدون أن الانتخابات ستنتج تغييراً‮ ‬ولا‮ ‬يتوقعون تحسناً‮ ‬في‮ ‬أداء الحكومة أو في‮ ‬مستوى الخدمات العامة‮). ‬ويشير إلى أن‮ (‬نسبة الضئيلة في‮ ‬المشاركة ستضع شرعية رئيس الوزراء المقبل محط تساؤلات،‮ ‬لكن أيضاً‮ ‬شرعية الحكومة والدولة والنظام بأكمله‮) ‬في‮ ‬بلد‮ ‬يبقى المشهد السياسي‮ ‬فيه منقسماً‮ ‬بشأن العديد من الملفات،‮ ‬انطلاقا من وجود القوات الأميركية في‮ ‬البلاد وصولا إلى النفوذ المتزايد للجارة إيران،‮ ‬ينبغي‮ ‬على الأحزاب أن تطلق مفاوضات‮ ‬يبدو أنها ستتطلب وقتاً‮ ‬طويلاً‮ ‬لاختيار رئيس للوزراء،‮ ‬علما بأن العرف‮ ‬يقتضي‮ ‬بأن تتولى المنصب شخصية شيعية.لكن المفاوضات أيضاً‮ ‬ستشمل تقاسم الحصص الوزارية.من جهته،‮ ‬أكد حزب تقدم بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي‮ ‬الحصول على أكثر من‮ ‬40‮ ‬مقعداً‮.‬

عدد المشـاهدات 149   تاريخ الإضافـة 12/10/2021   رقم المحتوى 55561
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الأربعاء 2021/10/27   توقيـت بغداد
تابعنا على