00964 790 110 7676     azzaman_iraq@yahoo.com
  رئيس المراسم في عهد صدام يروي ما جرى في مذكرات (7)

إضاءات
أضيف بواسـطة admin
النـص :

رئيس المراسم في عهد صدام يروي ما جرى في مذكرات (7)

نديم الياسين: عرفت من العزوز أن شاباً يتردد على بيتنا هو صدام حسين

{ ز وجة نديم الياسين تساعد صدام على الافلات من قبضة رجال الأمن الكامنين في بيتها

 { صدام حسين يجري اتصالاً هاتفياً من بيت شقيقة وزير الصحة في عهد عبد السلام محمد عارف

سلام الشماع

 

شكك بعضهم بمدة علاقة مؤلف كتب (40 عاماً مع صدام حسين) بالرئيس صدام حسين، ظانين أن المؤلف بدأت علاقته بالرئيس مع عمله رئيساً للمراسم والتشريفات في القصر الرئاسي، ولعل سبب التشكيك هو تأخيرنا الحديث عن الأيام الأولى التي بدأت فيها العلاقة بين الرجلين.

توطدت العلاقة بين الرئيس الراحل صدام حسين ومؤلف الكتاب نديم أحمد الياسين، عندما التقيا سنة 1964  بعد انقلاب عبد السلام عارف على حزب البعث في تشرين الثاني سنة 1963 وكان صدام حسين ينشط سرياً لإعادة تنظيم الحزب وتضميد جراحه، بعد أن عيّنيه القيادة القومية للحزب عضواً في القيادة القطرية للحزب في العراق، في تلك السنة التقى صدام حسين نديم الياسين واستأجر له داراً في عرصات الهندية ببغداد، سكنها نديم وعائلته لتصبح وكراً حزبياً يجتمع فيه مع أعضاء المكتب العسكري للحزب، كما يتم فيه سحب بيانات الحزب ونشراته على آلة الرونيو التي جلبها صدام إلى الوكر.

والمفارقة أن نديماً لم يعرف صداماً إلا باسمه الحركي (سامي)، حتى عرف اسمه الحقيقي عن طريق مصادفة، فيما بعد.

حين شنّت السلطات هجمتها على الحزب في 5  أيلول 1964 متهمة إياه بمحاولة القيام بانقلاب ضد السلطة، كان نديم الياسين مع صدام حسين في معتقل التاجي، ثم في السجن رقم واحد في معسكر الرشيد، وفي السجن تعرف على أفكاره وتحليلاته وطموحاته عن قرب..

يقول الياسين: لن أنسى حين وقف صدام في قفص الاتهام في محكمة أمن الدولة، وكنت وبعض الرفاق الآخرين معه في القفص نفسه، أنه أجاب عن سؤال رئيس المحكمة بشأن مهنته، أنه مناضل في حزب البعث العربي الاشتراكي.. ولحظتها، التفت إلينا ونحن خلفه في القفص، وابتسم قائلاً: (لا عليكم أنتم أجيبوا عن مهنكم الوظيفية، كما هي).

يواصل استذكار تلك الأيام، ويضيف: بعد الانقلاب، الذي قاده عبد السلام عارف على حزب البعث في الثامن عشر من تشرين ثاني 1963 تم إخراجي من جريدة (الجماهير) الناطقة باسم الحزب، حيث كنت أشغل منصب سكرتير التحرير فيها، وكان مدير تحريرها طارق عزيز، وقد أبدل الانقلابيون اسم الصحيفة إلى (الجمهورية)، ومن بين الذين توطدت علاقتي بهم خلال عملي في (الجماهير) بهجت شاكر، الذي كان يشغل منصب المدير العام للشؤون الإدارية في مؤسسة (دار الجماهير)، وقد أبعد مثلي عن المؤسسة، بعد الانقلاب أيضاً، وكنت ألتقيه، بين الفينة والفينة، وفي أحد لقاءاتنا، في شهر آذار أو نيسان سنة 1964  طرحت عليه فكرة عملي في وكر حزبي، كوني غير معروف في بغداد، لأنني من مدينة الموصل، ولم تمض إلا أيام قلائل حتى اتصل بي بهجت شاكر واصطحبني معه بسيارته إلى منطقة العطيفية، قرب الجسر الحديد، من دون أن يفصح لي عن شيء.. ركن سيارته بموازاة الرصيف وكنت ما أزال أجهل هدفه، إلى أن توقفت خلفنا، بعد قليل، سيارة (فولكسواكن) صغيرة، وطلب إليّ بهجت النزول، واقتربنا من السيارة الصغيرة، فترجل منها شاب طويل رشيق، أنيق الملبس، أسمر اللون، حليق الشارب، بادر بهجت بالسلام عليه وقدمني إليه، صافحته، فيما استأذن منا بهجت وتوجه إلى سيارته، وتركني لوحدي مع الشاب الأنيق، الذي ابتسم وبادرني، قائلاً: (اسمي سامي)، ثم دخل السيارة وطلب إليّ الجلوس إلى جانبه، حيث انطلق بسيارته في شوارع بغداد، فلم أسأله عن الهدف من هذا اللقاء وهذه الجولة، ولا عن وجهتنا، لأني خمّنت أن ذلك يتعلق بحديثي مع بهجت عن استعدادي للعمل في وكر حزبي.

دار الشاب الأنيق سامي بنديم شوارع عدة من بغداد، لم يكن يعرفها جيداً بحكم سكنه الحديث في المدينة، دخل بالسيارة في شارع هادئ فيه تفرعات تصطف فيها فلل حديثة، وأشجار كثيفة، وتوقف أمام محل في واجهته ما يدل على أنه مكتب بيع وتأجير العقارات، فطلب إلى نديم النزول كي يسأل من في المكتب عن دار للإيجار ففعل، وكان جواب صاحب المكتب إيجابياً، إذ خرج وتجول مع الرجلين بالسيارة عارضاً عليهما بعض الدور، فاختار سامي إحداها، وكانت فيلا متوسطة منزوية في أحد الشوارع الفرعية من المنطقة، التي عرف نديم، فيما بعد، أنها (عرصات الهندية)، وعندما عادوا إلى مكتب العقار نزل وصاحب المكتب لكي يتفقا على السعر ويوقعا العقد، وخرج نديم إلى سامي، الذي بقي خلف مقود السيارة، وأبلغه أن (الدلال) يطلب إيجاراً شهرياً قدره ثلاثون ديناراً، فكان جوابه له: (توكل ووقع العقد)، فيما مدّ يده إلى جيبه ساحباً ثلاثين ديناراً دسّها في يد نديم، الذي عاد إلى المكتب، ووقع العقد وسلم المبلغ وتسلم مفاتيح الدار.

انتقل نديم وعائلته إلى الدار الجديدة في عرصات الهندية بأثاثهم المتواضع من دون إثارة انتباه الجيران، وما إن مضت ثلاثة أيام حتى أطل عليهم (سامي)، وجلس في غرفة الاستقبال لتناول كأس من الشاي وأبلغ نديماً أنه سيجيئ ليلاً ومعه جهاز طباعي وآلة استنساخ (رونيو)، هز نديم رأسه مرحباً فيما نهض سامي للمغادرة، لكنه التفت، قبل خروجه من الباب الداخلي إلى الحديقة الأمامية، وقال له: (لا تنس اسمي سامي)، وإذا سأل الجيران عن ترددي على الدار فأنا خال ابنك (كفاح)، وكان عمر كفاح، آنذاك، ستة أشهر.

في الليل، جاء سامي، فعلاً، وكانت معه أجهزة الطباعة والاستنساخ، فوضعاها في غرفة صغيرة، تحت الدرج الصاعد إلى الطابق الثاني من الدار، وبدأ سامي يتردد بين يوم وآخر جالباً معه أوراقاً مطبوعة على ورق (الستنسل)، حيث يضعها بنفسه على آلة الرونيو ويستنسخها، فيما يعاونه نديم في ذلك..

صدام في بيتنا

كان في الوكر ملحق في الحديقة، يتكون من غرفة نوم وحمام، وهو منفصل تماماً عن الدار، وكان (سامي) يبيت في هذا الملحق بين الحين والحين، إلى أن جاء يوماً وبصحبته شخص يحمل حقيبة ملابس لم يكن نديم يعرف من هو ولم يسأل عنه.. فذلك ليس من واجبه.

قال سامي موجهاً كلامه إلى نديم، بعد أن دخلوا الغرفة الملحق: (الرفيق سيبقى هنا بضعة أيام، وأنت لا تحتاج أن أوصيك بالعناية به)، وبعد أن غادر سامي جلس نديم مع الضيف يتبادلان أطراف الحديث فإذا به يبادر نديماً، قبل أن يساله عن اسمه: (هل عرفتني؟)، أجابه نديم باستحياء: (لا.. للأسف]، أجاب: (أنا أحمد طه العزوز)، لم يكن الاسم غريباً على نديم، فقد شاع اسم العزوز، من خلال محاكمات المهداوي في قضية محاولة اغتيال رئيس وزراء العراق عبد الكريم قاسم في العام 1959  وكان العزوز من منفذي المحاولة وممن حكموا بالإعدام، فعبّر له عن ترحيبه واعتزازه به، وأبلغه باستعداده لتوفير كل ما يحتاجه حسب طلب "سامي" وفيما كان يواصل حديثه بادره بسؤال فاجأه وأذهله، في حينها، قال: (هل سيعود الرفيق صدام اليوم؟)، وكان واضحاً أنه يقصد "سامي"، فأحرج نديم، في تلك اللحظة، وتلعثم من هول المفاجأة، لكنه تماسك، في النهاية، وأجاب: (لا أدري، فليس لديه مواعيد محددة للمجيء إلى هنا)، ولأن السلطة الحاكمة، آنذاك، نشرت إعلانات في الصحف عن اثنين من البعثيين المطلوبين هما صدام حسين وعبد الكريم الشيخلي، فقد كان نديم يظن أن سامي هو عبد الكريم الشيخلي، ولكن الآن توضح الأمر وأفصح أحمد طه العزوز عن أن "سامي" هو صدام، وليس أي شخص آخر.

يروي الياسين: في يوم من أيام شهر أيلول من العام 1964 جاء صدام وبصحبته شاب آخر، وحسب العادة ولجا الغرفة الملحق، وفيها عرفني "صدام" على صاحبه، وعجبت، وقتئذ، أنه أفصح عن اسمه حيث وجه كلامه إليّ: (رفيق نديم، الرفيق صفاء الفلكي سيبقى هنا بعض الوقت، إلى أن آتي لاصطحابه)، فأبديت ترحيبي بالضيف الجديد، وفيما كان "صدام" يترك المكان، كان الضيف يحمل حقيبة صغيرة حين دخل الوكر ركنها إلى الحائط، ولاحظت بفضول أن اهتمامه بها كان مبالغاً به وملفتاً للنظر، وفي أثناء حديث المجاملة، الذي تبادلته معه، فطنت إلى أنه انتبه إلى اهتمامي بالحقيبة، من خلال نظراتي المصوّبة نحوها، فابتسم ومد يده نحوها، واضعاً إياها على السرير، وفتح سحابها، ودسّ يده فيها وأخرج منها شيئاً غريباً، لم أكن رأيت مثله من قبل، وقال: (إنها قنابل يدوية)، ولأنني كنت أعرف شكل القنابل اليدوية وجدت أن ما عرضه كان شيئاً آخر، وعندما لاحظ دهشتي واستغرابي، أوضح لي: (إنها قنابل محلية من صنعنا).

لم يطل مكوث "صفاء" في الوكر سوى ساعات محدودة، إذ قدم بعدها "صدام" وكان في حالة توتر واختفت من وجهه تلك ابتسامته المعهودة، وكان مسرعاً، ولم يمكث إلاَّ بضع دقائق، اصطحب، بعدها، "صفاء" وغادرا الوكر.

يقول الياسين: تملكني القلق، فأنا لم أعهد صدام بهذه الحالة، فهجمت على رأسي وساوس وأفكار شتى، وكانت أشباح القنابل اليدوية، التي عرضها "صفاء" تتراقص أمام عيني، وخلصت هواجسي إلى أن شيئاً ما يحدث أو سيحدث! وفي خضم هذه الهواجس العنيفة، التي انتابتني، دخل "صدام" وكان ما يزال متوتراً وجلس قليلاً، ثم سأل ما إذا كان أحد الجيران لديه تلفون، فأخبرته أن الدار المقابلة لنا فيها تلفون، لأنها عائدة إلى شقيقة وزير الصحة، آنذاك، الدكتور شامل السامرائي، فأجاب ليكن اذهب إليهم، وقل لهم إن خال ابنك كفاح يريد استخدام تلفونهم إذا سمحوا بذلك، فعلت ذلك، فأبدى سكان البيت ترحيبهم ولأن التلفون كان في مدخل الدار، وذلك لم يسبب لهم أي حرج.

يضيف: تركت صداماً مع الهاتف وعدت إلى الوكر، حيث قدم، بعد وقت قصير، وطلب إليّ، وهو يفتح باب السيارة ليغادر أن نكون حذرين جداً: (إن الوضع حرج.. دير بالك)، قال هذه العبارة فيما تحركت سيارته بسرعة بعيداً عن المكان.

شقيقة الوزير

عجيب أمر هذا الوكر الذي اختاره صدام حسين، فأمامه دار تسكنها عائلة شقيقة وزير الصحة في حكومة عبد السلام عارف، حينذاك، والتي يعمل حزب البعث لإسقاطها، والأعجب من ذلك أن الدار المجاور لها يسكنها شخص اسمه "سلطان أمين"، وهو ضابط شرطة قديم مشهور بالصرامة وكان، حينئذ، يشغل منصباً رفيعاً في حكومة عبد السلام عارف، هو مدير عام وزارة الداخلية! مع أن هذا الوكر لم يكن للطباعة فقط، وإنما استخدمه " صدام" لاجتماعات مكتب بغداد العسكري التابع للحزب وكان الاجتماع يعقد اسبوعياً بانتظام و"صدام" هو مسؤول هذا المكتب.

كان المكتب العسكري للحزب في بغداد مكوناً من: الضباط عدنان شريف، وعماد شبيب، وفارس حسين.. وعبد سلمان التكريتي"، وكانوا جميعاً برتب صغير بين ملازم وملازم أول، ولم يكن نديم يعرف أسماءهم، إلا فيما بعد، وخلال الاعتقال والتحقيق.

إنها الخيانة.. إنها الخيانة!

بعد تحذير صدام لنديم وطلبه منه أن يأخذ الحيطة والحذر، وفي أيام 4 و5 أيلول 1964 صحت بغداد ومعها محافظات أخرى على وقع اعتقالات واسعة للبعثيين وضباط بعض الوحدات العسكرية في بغداد وخارجها، وقد حشر الآلاف في معتقلات قائمة وأخرى تم استحداثها على عجل، وكان ضمن من اعتقل، في ذينك اليومين، بعض القيادات الحزبية، حيث بدأت الأجهزة الأمنية بممارسة أقسى أنواع التعذيب الجسدي وأبشعها لانتزاع الاعترافات، لكن الوكر، الذي كان نديم وعائلته فيه، بقي بعيداً عن هذه الحملة، وكان "صدام" يمر عليه، بين حين وحين، وقد حاول نديم الاستفسار من صدام، خلال بعض زياراته، عما يحدث، لكن جوابه كان عبارة واحدة وهي: (إنها الخيانة.. إنها الخيانة!).ظلّ الوكر بعيداً عن الأحداث حتى مطلع تشرين أول 1964 إذ اقتحمته، في ساعة متأخرة من الليل قوات أمنية كبيرة للوكر، حيث تسلق بعض أفراد الأمن إلى سطح الدار وحطموا بابه المؤدي إلى الدار، بينما تولى الباقون تحطيم الباب الرئيس، ودخلوا جميعهم مع ضجة كبيرة تصاحبها قعقعة السلاح الذي يحملونه، وعلى وقع هذا الضجيج استيقظ نديم من نومه ليجد مجموعة من المقتحمين توجه فوهات اسلحتها نحوه، ونقلوه، مقيداً، إلى مديرية الأمن العامة، وهناك وجد مئات البعثيين وغيرهم من المشتبه بهم محتجزين.

اقتادوا نديماً، مرات عدة، إلى غرفة التحقيق، وكان ينكر معرفته بصدام، برغم شدة الضرب والإهانات، وبرغم أنه كان يعرف وكرين استأجرها مع صدام، وأسكنا فيهما عائلتين، الأولى هي عائلة سالم الشكرة الذي كان يقبع في السجن بعد انقلاب 18 تشرين ثاني 1963 وهو خال ابنه، والثانية عائلة صديق له، وهي عائلة موصلية كانت تعيش في بغداد، ولم يتطرق إلى هذين الوكرين لملاحظته أن المحققين ليست لديهم أية فكرة أو معلومات عنهما.

يذكر الياسين حادثة في غاية الأهمية، تلك هي، التي حدثت صبيحة ليلة اعتقاله، فقد نصب رجال الأمن كميناً في الدار (الوكر)، حيث كمن بعضهم فوق سطح الدار، وكمن آخرون في الحديقة الأمامية، ولم يكن "صدام" قد علم، بعد، بموضوع دهم الوكر واعتقال نديم، لذا مرّ، في ساعة مبكرة من الصباح، بسيارة "الفولكسواكن"، وركنها قرب الباب الخارجي ثم ترجل، وقبل أن يضع يده على زر الجرس، رأته زوجة نديم من خلف زجاج الدار، فخرجت مهرولة إلى الحديقة، وهي تشير بيدها أن لا يدخل إلى الدار، وأن يغادر من فوره، لكنه لم يتحرك، وبقي واقفاً، ظاناً أن سبب ذلك هو خشية العائلة بسبب الأحداث الجارية وحملة الاعتقالات، التي كانت تجري على قدم وساق، فاقتربت زوجة نديم من الباب، وهمست بصوت سمعه: لقد اعتقلوا نديم، والأمن يكمنون في الحديقة وعلى سطح الدار، الآن، فهرع مسرعاً إلى السيارة، التي أبى محركها أن يدور، فخرجت زوجة نديم، وبدأت بدفعها إلى أن دار المحرك، وغادرت السيارة مسرعة، ومن حسن الحظ أن ذلك كله جرى فيما كان رجال الأمن، الذين يكمنون في الدار، يغطون في نوم عميق وهم جالسون، بعد سهرهم الليل كله.

مع صدام في المعتقل

في معسكر التاجي، فوجئ المعتقلون، في أحد الصباحات، بحركة غير اعتيادية من الحراس، أعقبها دخول صدام ورفيقه طلال الفيصل إلى القاطع الذي كان فيه نديم، حيث وضعا في زانزانة لوحديهما..

لم يطل بقاء "صدام" ورفيقه في هذا القاطع، فقد نقلوهما، بعد ساعات، إلى قاطع آخر، كان يحتجز فيه أحمد حسن البكر، وقد سادت في بين المعتقلين حالة من الألم والكآبة، بعد نقله، فقد كانوا يتطلعون إلى التنسيق معه بشأن الإفادات أمام اللجنة التحقيقية.

في الحلقة المقبلة، وهي الأخيرة، كيف أرعب صدام حسين مدير السجن رقم 1 وما الرسالة التي وجهها إليه من المعتقل؟ وما الخطة التي وضعها صدام لهروبه من السجن.

عدد المشـاهدات 201   تاريخ الإضافـة 18/07/2021   رقم المحتوى 52587
تواصل معنا
 009647901107676
 azzaman_iraq@yahoo.com
الخميس 2021/8/5   توقيـت بغداد
تابعنا على