الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
أغلب المدارس تفتقد للمكتبات ونسب المطالعة متدنية جداً

← بواسطة azzaman

وزارة التربية مطالبة  بتنفيذ حملة موسّعة لتشجيع القراءة

أغلب المدارس تفتقد للمكتبات ونسب المطالعة متدنية جداً

الموصل - سامر الياس سعيد

على غرار تبني وزارة التربية لحملة العودة الى التعليم باحصاء اعداد العائدين من التلاميذ المتسربين لاسوار المدرسة طالب تربويون  وزارة التربية بالتشجيع على القراءة للاسهام باعادة مقولة مصر تؤلف ولبنان تطبع والعراق يقرا لكون القراءة بين اوساط الطلبة بدات في ادنى مستوياتها خصوصا وان تجربة التعليم العراقي اتخذت مبدا التلقين في تعليم التلاميذ دون اي استفادة من المعلومات المعرفية التي تكتنزها الكتب.

استقطاب معلومات

في هذا الصدد قال موفق سامي  المشرف التربوي ان (اغلب مدارس مدينة الموصل تفتقر  الى المكتبة  والكثير من الاحصائيات  التي تمررها مديرية الاشراف التربوي لاستقطاب المعلومات عن المدارس توفر من خلالها  معلومات عن المكتبة فيسارع القائمين في اغلب المدارس  لخط عبارة لايوجد مكتبة في تلك الخانة مما يؤشر خللا واضحا  في المنظمة التربوية  الواجب توفرها في المدرسة). وتابع سامي (اضافة الى ذلك فيوجد في التعبير الخاص في الصف الخامس موضوع يتعلق بالمكتبة فكيف يتجسد تصور التلميذ وهو في سن  التاسعة من عمره لكي يتخيل  المكتبة دون ان يزورها او يجلس فيها لكي يترك انطباعاته عنها فلذلك تجد ان التعبير المذكور يتخذ صورة مكررة بتعابير يتفق عليها معظم معلمي اللغة العربية دون سبيل لتجسيد الموضوع في الموقع ذاته).

نواة مطالعة

فيما قال التربوي احمد سلمان ان (معلمي الجيل السابق كانوا يهدون تلاميذهم المتفوقين مجموعة من الكتب او كتاب معين ليزرعوا من خلال تلك المبادرة نواة المطالعة والكثير من الادباء ما زالوا يستذكرون بفخر الكتاب الاول المهدى لهم وكيف التهموا صفحاته كونه مكافاة من قبل معلميهم لحضهم على القراءة والاستزادة من العلوم المعرفية  فيما يتساءل  سلمان عن تلك المبادرة وكم من المعلمين يحذون حذو تلك الاجيال التربوية في تشجيع القراءة عن طريق الاهداء). ويستصرخ التربوي فاضل عبد الغني ضمائر التربويين  (بالابتعاد عن التلقين وتشجيع التلاميذ خصوصا في المرحلتين من الصفوف الخامس والسادس  لحث تلاميذهم الى قراءة كتاب ووضع ملخص عنه كنوع من  النشاط اللاصفي  الذي بات معدما في  العملية التربوية في ايامنا الحاضرة).

ويتابع عبد الغني ان (دور وزارة التربية مهم في هذا الجانب فعلى غرار التجربة الاماراتية التي جرت في ازمنة سابقة من خلال تبنيها لمهرجان القراءة واستقطاب التلاميذ والفئات العمرية الصغيرة من خلال الوقوف على تجربتها بمعرفتها بالكتب التي طالعتها واعدت ملخصات عنها لتعميم التجربة على واقع محلي  ووفق تربيات المحافظات لغرض الاستفادة من التجربة الاماراتية في هذا الصدد. ويعلن عبد الغني اسفه نتيجة تدني مستويات القراءة التي اثرت بشكل سلبي في اجيال العراق  كونها افتقرت للمعلومات الثقافية اللازمة فاغلب من في الجامعات العراقية لو طرح عليهم سؤال في من يكون السياب  او البياتي فسيجهلون ذلك اضافة لجهلهم بنخب العراق الثقافية واذا استمر  الحال على هذا المنوال فسيفقد العراق ثرائه الفكري والثقافي  نتيجة جهل الاجيال اللاحقة بما قدمه مثقفو العراق في الخقب السابقة مما يعد مؤشر سلبي في غياب الثقافة المطلوبة نتيجة انعدام المطالعة).


مشاهدات 159
أضيف 2026/10/26 - 2:48 PM
آخر تحديث 2026/10/28 - 2:04 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 232 الشهر 56059 الكلي 16641228
الوقت الآن
الأربعاء 2026/10/28 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير