الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
نشر 70 ألف عنصر أمني لتأمين الإحتجاجات

← بواسطة azzaman

فرنسا توتر أمني وإشتباكات مع الشرطة

نشر 70 ألف عنصر أمني لتأمين الإحتجاجات

باريس - سعد المسعودي

 

بمساعدة  نحو 70 ألفا من عناصر الشرطة والدرك لتأمين الجولة الثانية من التعبئة الاحتجاجية التي جرت يوم السبت الماضي، بزيادة قدرها 10 آلاف عنصر مقارنة بالتحرك السابق في 17 أكتوبر/تشرين الأول. 
ويشمل الانتشار، على نحو استثنائي، وحدات متخصصة مثل وحدة البحث والمساعدة والتدخل والردع (RAID) التابعة للشرطة الوطنية، ومجموعة التدخل التابعة للدرك الوطني (GIGN)، ولواء البحث والتدخل (BRI)، إلى جانب قوات «سنتينيل» العسكرية. 
مظاهرات في أورليان بالتزامن مع مؤتمر لليمين المتطرف… وتوقيف 135 شخصا في فرنسا
وشهدت مدينة أورليان الفرنسية، السبت 24 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تحركات سياسية متنافسة بالتزامن مع انعقاد مؤتمر حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف وتنظيم مظاهرة مضادة دعت إليها أحزاب يسارية ونقابات ومنظمات مناهضة للعنصرية، في ظل توترات اجتماعية أعقبت مظاهرات وأعمال عنف شهدتها البلاد في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
دور هذه القوات ؟
CRS: القوة الأساسية لحفظ النظام في فرنسا
عادة ما تشهد التحركات الاحتجاجية في فرنسا تدخل قوات الأمن الجمهوري (CRS)، التي تعد القوة الأساسية لحفظ النظام، وتضم نحو 11164 شرطيا، وفق آخر الأرقام المتاحة لعام 2022.
وهي وحدات متنقلة يمكن نشرها في مختلف أنحاء  البلاد لدعم القوات المحلية، وتؤدي مهام متعددة، أبرزها تأمين التجمعات العامة. وخلال  الاحتجاجات ، تتولى مرافقة المسيرات ومنع أعمال العنف وحماية الأشخاص والممتلكات، وقد تلجأ إلى تطويق مجموعات من المشاركين لعزل العناصر المشتبه في تسببها في الاضطرابات.
ويشمل تجهيزها الدروع والهراوات والقنابل المسيلة للدموع، إضافة إلى وسائل تدخل أخرى، من بينها قاذفات الرصاص الدفاعي.
RAID : وحدة التدخلات عالية الخطورة
ووفقا لما أعلنه وزير الداخلية، ستشارك وحدة «ريد» (RAID)،التابعة للشرطة الفرنسية  والمتخصصة في التدخلات عالية الخطورة، في تأمين احتجاجات السبت  .
وتتخصص في العمليات عالية الخطورة، مثل تحرير الرهائن والتعامل مع المسلحين ومكافحة الارهاب والجريمة المنظمة، كما تشارك في حماية الشخصيات المهمة وتأمين الفعالبات الكبرى ضم الوحدة فرقا متخصصة في التفاوض والطب الميداني والكلاب البوليسية والقنص والغوص. وقد شاركت في عمليات بارزة، من بينها التعامل مع منفذ الهجمات الإرهابية محمد مراح عام 2012، والعمليات التي أعقبت الهجمات الارهابيبة التي شهدتها فرنسا في نوفمبر  / تشرين الثاني 2015  GIGN : قوة النخبة التابعة للدرك
تأسست مجموعة التدخل التابعة للدرك الوطني (GIGN) عام 1972، عقب أزمة احتجاز رهائن خلال دورة الألعاب الأولمبية في ميونيخ. ويبلغ عدد أفرادها نحو ألف عنصر، وتتبع مباشرة للمدير العام للدرك الوطني.
وتتركز مهامها على  مكافحة الارهاب وتحرير الرهائن ومراقبة الأشخاص وحمايتهم. وقد نفذت عمليات بارزة، منها اقتحام المطبعة التي تحصن فيها الأخوان كواشي عقب الهجوم عورغم أن حفظ النظام ليس من مهامها الأساسية، فإنها قد تستدعى لتعزيز القوات الأمنية الأخرى خلال الأزمات.
وفي إطار احتجاجات 24 اكتوبر ، من المقرر أن تتولى هذه الوحدة مهام لا تتضمن مواجهة مباشرة مع المتظاهرين، على أن تتدخل إذا تعرض أفرادها للاعتداء.
تعبئة طلاب الثانويات: منظمات حقوقية تندد بقمع الأمن الفرنسي للقاصرين
قوات «سنتينيل»: تأمين المواقع الحساسة
أُطلقت عملية «سنتينيل» العسكرية عقب الهجمات التي شهدتها فرنسا في يناير 2015  ، بهدف تعزيز الأمن الداخلي و مواجهة التهديد الأرهابي ، بالتوازي مع خطة فبجيبيرات الامنية . ويشارك فيها حاليًا نحو عشرة آلاف جندي. وتتمثل مهمتها الأساسية في حماية السكان، خصوصا بالقرب من المواقع الحساسة، مثل محطات القطارات. وخلال  احتجاجات السبت ، ستتولى هذه القوات مهام التأمين الثابت، بما يتيح تخصيص مزيد من  عناصر الشرطة والدرك لمهام حفظ النظام.
فرق مكافحة الجريمة (BAC): المراقبة والاعتقالات
كما أفادت صحف محلية بإمكانية مشاركة فرق مكافحة الجريمة (BAC)، التي تأسست في باريس عام 1971، ثم عممت على مستوى البلاد  عام 1994. وتضم نحو 5200 عنصر موزعين على قرابة 250 فرقة محلية وإقليمية.
وتتمثل مهامها في مكافحة الجرائم اليومية والمتوسطة، مثل السرقات والاعتداءات والاتجار غير المشروع بالمخدرات. وتشمل أنشطتها الدوريات والمراقبة والتعقب والتدخل لضبط الجرائم في حالة تلبس، إلى جانب عمليات التفتيش والتحقق من الهوية.
وخلال الأحتجاجات  ، يمكن تكليف هذه الفرق بتنفيذ الاعتقالات. ويعمل أفرادها غالبا بملابس مدنية.
ما الوحدات الأخرى المشاركة في تأمين الاحتجاجات ؟
إلى جانب هذه القوات، أعلن وزير الداخلية الاستعانة بوحدات الكلاب البوليسية والخيالة، وفرق جوية متخصصة في تشغيل الطائرات المسيرة، إضافة إلى آليات ضخ المياه والمروحيات.
كما ستُسند مهام دعم إلى طلاب مدارس الشرطة ، على غرار ما حدث خلال  دورة الألعاب الأولمبية 2024  وزيارة  البابا لاون الرابع  عشر في أواخر سبتمبر/أيلول.
 

 


مشاهدات 171
أضيف 2026/10/26 - 2:31 PM
آخر تحديث 2026/10/28 - 2:01 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 232 الشهر 56059 الكلي 16641228
الوقت الآن
الأربعاء 2026/10/28 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير