ناس فوق وناس تحت
من يساعد على نشر الذكاء الصناعي ولماذا ؟
•المهارة في خلق الازمات :
عبدالله عباس
قبل فترة ‘ سادت ظاهرة كشفت عن (بؤر الفساد) رافقتها احداث غريبة كالكشف عن حفر خنادق لتخزين ثروات ما جمعه ( الناس المرموقين في مواقع المسؤولية وذي ايادي خفيفة بحيث ابدعوا في حفر ما يضمن فوق المليارات ) ومبالغ من اموال (طبع الاصل ) وبعضها من مطبوع على ورق للدفع السريع ...!! في حينه ‘عرف الناس (مقهورين ولكن واعين ..!!) بوجود نوع من (المبالغة ) في تأويل للحدث ومايفرزه (في اطار التفائل بالخير لظهور او البدء بتوجهات نحو اعادة الحق لاصحابها ‘حيث ان عدالة الارض و السماء لاتسمح بوجودها في هذا البلد الخير والمعطاء كمحافظه او مدينة حتى محلة في احد مناطق البلد ونسبة الفقر مقتربه من 50بالمئة و هناك الناس الجريئين والحافرين الارض في مزرعتهم لاخفاء مبالغ تسد الجوع في تلك المنطقة ،
ماجرى للعراقيين منذ نيسان 2003 من الحكايات (بل الاساطير) لعب دور في نشر الجوع في اغنى بلد في المنطقة ويدخل ضمن الغرائب والعجائب ومنذ ظهور الحدث وبالارقام وسميت بسرقة القرن (المبلغ الإجمالي في ملف الدعوى: بلغ نحو 3.83 تريليون دينار عراقي (ما يعادل قرابة 2.5 إلى 5 مليارات دولار أمريكي وفق التقديرات الأولية وتوسّع التحقيقات اللاحقة) .
مخطط امريكي
ان كل (الغرائب والعجائب بما فيه لعبة تفاهات ترامب تجاه ايران ولاتنتهي باحاديث عن تهديد اعادة الحياة لداعش الذي لم تنتهى الا اعلاميا ) يحصل في العراق منذ 2003 مخطط امريكي صهيوني ويستمر الى ان يزيد مقابل كل خراب في المنطقة التى اساسا كل شيء فيها استمرار تامري تأ ريخييا (سايسكبيكو ) وقبلها (وعد بلفور) حيث
مع الاسف ان ادوات القوة (التفرقة والتخلف و محاصرة عمق رسالة الاسلام بنفس الرساله التى سرقها الحكام المكبلين بحبل التخلف و الصراع القبلي و المناطقي ....ألخ
ان هذا الوضع واضح حتى عند المواطن البسيط الذى علمه (كثافة تامر التحالف العدواني الصهيوني و الحقائق المؤلمة في المنطقة بسبب الذل الذي وافق عليه حكام المنطقة منذ سايسكسبيكو
بل ان المواطننين هنا وهي اهم منطقه في العالم (الشرق الاوسط ) يكاد يقتنع ان كثافة نشر غرائب الذكاء الصناعي و (ابداع التفكك الانساني) و كثافة تامر وتحالف اعداء البشرية الشريرة (الصهيونية ) لانهاء صلة الرحم بين البشرية و توسيع الانغلاق الفكري كتشجيع للتركيز على فوضى العصر ونسيان ذاكرة التارخ يجرى كل ذلك بمخطط مؤطر فيه كل شيء متعلق بالحياة عدا سمو الروح الانسانية .
يقال أن التفاوت بين بني البشر في إلامكانات ؛ والتي يعبر عنها بالقدرات
المادية والمعنوية هي صفة ملازمة للطبعة البشرية ؛ فالقاعدة الأساسية أن البشر ليسوا سواء ؛ وإنما لكل فرد صفاته في حد ذاته..
انواع بشرية
لنفترض بديهية هذا الوصف ؛ ولكن بني البشر عندما يشعر بالتفاوت الحاد في الامان والمكان والمكسب المشروع لادامة حياته وحريته الانسانية وبشكل جماعي ؛فيكون التعبير لمواجهة هذه التفاوت متماثلة
بين جميع أينما يكونوا وفي اي زمان وبين أي نوع من الانواع البشرية لوناً وتأريخاً وإنتماًء..
وأن التماثل دون التباين الحاد وبشكل متوازن إذا كان في المكسب المادي أو الروحي وضمانات إستمرارية هذين المكسبين كل حسب مكانته المعنوية في الاخذ والعطاء ؛هذا يعني تواجد أهم عامل هو الاستقرار في العلاقات البشرية وهذا التماثل الموضوعي يحدد طريق البناء والحضارة والتقدم ورقي البشرية ويكون لهذا التماثل الموضوعي اثر وإلى حد كبير على الموارد والمكتسبات التي تتحقق للافراد والجماعات تبعاً لمنطق الاخذ والعطاء (الحقوق والواجبات).
مايعاني منه مجتمعاتنا (منذ احتلال العراق بوابه لتخريب كما تريده امريكا و اسرائيل ) يكمن في عدم وجود التوازن و التماثل أو لنقول (الوسطية) بين فئاتنا الاجتماعية ؛ نفهم أن وجود ( فوق و تحت) مسالة طبيعيه ؛ ووجود الفوارق في العلاقات الاجتماعية تبعاً لذلك أيضاً طبيعي ؛
ولكن الغير طبيعي هو وجود الناس في فوق ومقتدر لاقصى الحد مع وجود الناس في التحت وبائساً إلى أقصى حد ؛هنا يفقد التوازن وبالنتيجة تفقد روح العلاقة الـــــــــسليمة بين افراد المجتمع.