الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
العراق يدين إستهداف الرياض ويدعو لتغليب الحوار ووقف التصعيد

← بواسطة azzaman

خبير: ضرب مطار الملك خالد ينذر بإضطراب حركة الطيران الدولي

العراق يدين إستهداف الرياض ويدعو لتغليب الحوار ووقف التصعيد

بغداد - قصي منذر

 

دانت الحكومة العراقية ورئاسة إقليم كردستان، الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وأسفر عن سقوط قتلى ومصابين، وجددتا تضامنهما مع المملكة ورفضهما استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، ووقف العمليات العسكرية وتغليب الحوار والوسائل الدبلوماسية. وقال صباح النعمان، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة أمس إن (الحكومة العراقية ترفض جميع أشكال التصعيد العسكري والأعمال العدوانية، ولاسيما تلك التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، لما تتركه من آثار سلبية تسهم في تعميق الخلافات وتهديد السلم في المنطقة). مشيراً إلى إن (العراق يدعو إلى وقف شامل للأعمال العسكرية وتجنيب المدنيين والشعوب الشقيقة تداعياتها ونتائجها، والعمل على منع تعرض المنشآت المدنية لأي اعتداء أو أذى). داعياً إلى (التمسك بالحوار والتفاهم بوصفهما السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات بعيداً عن الأعمال العسكرية والعنف، وبما يحقق المصالح المشتركة للشعوب). مؤكداً (دعم بغداد لضمان حرية الملاحة والطيران والتنقل في المنطقة، وإعطاء الأولوية للمصالح الاقتصادية والتنموية الشاملة). من جانبها، استنكرت رئاسة إقليم كردستان، الهجوم الذي استهدف المطار، وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين من المدنيين. وأكدت رئاسة الإقليم في بيان أمس (تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية ووقوفها إلى جانبها في مواجهة تداعيات الهجوم).

مشددة على (ضرورة حماية أرواح المدنيين ووقف التصعيد وصون أمن المنطقة واستقرارها). على صعيد متصل، رأى الخبير في شؤون الطيران فارس الجواري، إن استمرار تشغيل المطارات في ظل التهديدات الأمنية لا يمثل بالضرورة دليلاً على سلامة الأجواء، وإن إدارة المخاطر وحماية المسافرين وأطقم الطائرات ينبغي أن تتقدم على الاعتبارات السياسية والاقتصادية. وقال الجواري في قراءة تحليلية تابعتها (الزمان) أمس إن (ما يجري تداوله بشأن استهداف مطار الملك خالد الدولي يثير تساؤلات تتجاوز تفاصيل الهجوم، لتشمل أمن الطيران المدني وقدرة الجهات المختصة على إدارة الأزمات في ظل النزاعات المسلحة والظروف الأمنية المعقدة). وأوضح إن (التقييم المهني لمثل هذه الأحداث يتطلب التمييز بين ثلاثة جوانب أساسية، تتمثل في التحقق من حقيقة الاستهداف، وتحديد أهدافه المحتملة، وتقييم مدى سلامة استمرار العمليات الجوية في المطار).

 وأضاف إن (اختيار مطار رئيسي في عاصمة بحجم الرياض قد يحمل أبعاداً سياسية واقتصادية وأمنية، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية التي يمثلها المطار في منظومة النقل الجوي). مبيناً إن (المطار لا يقتصر دوره على المباني ومدارج الطائرات، وإنما يمثل مركزاً حيوياً لحركة المسافرين والرحلات الدولية والشحن الجوي، وإن أي اضطراب في عملياته قد تمتد تداعياته إلى شركات الطيران والمطارات الأخرى وشبكة النقل الجوي بأكملها). وشدد الجواري على إن (سلامة الطائرات والركاب وأطقم الطيران تمثل أولوية لا يجوز التهاون بها تحت أي ظرف، ولا ينبغي أن تتقدم عليها المصالح السياسية أو الاعتبارات الاقتصادية عند اتخاذ القرارات المتعلقة باستمرار التشغيل أو تعليقه). كما أعربت وزارة خارجية أوزبكستان، عن صدمتها وإدانتها الشديدة للهجوم الذي نسبته إلى جماعة الحوثي، واستهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض. واوضحت الوزارة في بيان أمس إن (طشقند تدين بشدة الهجوم الذي تسبب في خسائر مأساوية بأرواح الأبرياء وإصابة عدد من المدنيين). معربة عن (خالص تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا وذويهم، وتعاطفها مع جميع المتضررين من الحادث). وكانت السلطات السعودية قد أكدت في وقت سابق، إن الهجوم الذي تعرض له مطار الملك خالد الدولي، وهو الثالث خلال أيام قليلة، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين، بالتزامن مع تصعيد جماعة الحوثي هجماتها على المملكة.  وأوضحت هيئة الطيران المدني السعودية أمس إن (الضحايا شملوا أربعة مواطنين سعوديين واثنين من بنغلادش، إلى جانب شخص واحد من كل من الولايات المتحدة والأردن وفلسطين وسوريا والسودان ومصر).

 

 

 


مشاهدات 41
أضيف 2026/10/11 - 5:13 PM
آخر تحديث 2026/10/12 - 12:33 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 53 الشهر 20489 الكلي 16605658
الوقت الآن
الإثنين 2026/10/12 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير