الدخيل يقرع أول جرس لمدرسة في الموصل إيذانـاً بـبدء العام الدراسي
مطالبات نيابية بإنهاء أزمة مدارس الكرفانات
بغداد- ندى شوكت
الـمـوصـل ـ حـمـديـة الـراشـدي
تصاعدت المطالبات النيابية، بضرورة معالجة أزمة الأبنية المدرسية في منطقة سبع قصور ببغداد، التي يتجاوز عدد سكانها 160 ألف نسمة، محذرين من استمرار اعتماد الطلبة على مدارس محدودة، غالبيتها كرفانات متهالكة، في ظل غياب المدارس الإعدادية واستمرار الدوام الثلاثي. وقال النائب عن كتلة النهج الوطني ثائر الكعبي أمس إن (عدد سكان سبع قصور تجاوز 160 ألف نسمة وفق التعداد السكاني الأخير، في وقت تخلو المنطقة من مدرسة إعدادية واحدة للبنين أو البنات، ويعتمد أبناؤها بالكامل على 12 مدرسة فقط).
مدارس متهالكة
مشيراً إلى إن (أكثر من 90 بالمئة من هذه المدارس عبارة عن كرفانات متهالكة لا تصلح للبيئة التعليمية، فضلاً عن اعتماد الدوام الثلاثي الذي يرهق التلاميذ والملاكات التدريسية). مشدداً على (الوزارة ومديرية تربية الرصافة الأولى، استثمار قطع الأراضي التابعة لوزارة المالية والمجاورة للمركز الصحي في منطقة المشروع، وتخصيصها بصورة عاجلة لبناء مجمع مدرسي بديل ينهي أزمة الكرفانات وبدلات الإيجار داخل المنطقة). مؤكداً (اهمية الإسراع في استكمال ترميم مدارس الكراج، ورفض أي توجه لاستثمار عقارات الدولة التربوية لأغراض تجارية). عاداً (إفراغ منطقة يبلغ عدد سكانها 160 ألف نسمة من المدارس، تخريباً متعمداً للعملية التعليمية ومخالفة صريحة للبرنامج الحكومي الداعي إلى تطوير القطاع التربوي). فيما ينظم تلاميذ مدرسة التآخي الابتدائية المختلطة في منطقة حي الفرات ببغداد، وقفة احتجاجية للمطالبة بإعادة فتح الطريق المؤدي إلى مدرستهم، بعد ما تسبب غلقه بصعوبات أمام وصول الطلبة إلى مقاعدهم الدراسية، وسط مناشدات من أولياء الأمور للجهات المعنية بالتدخل ومعالجة المشكلة. وقالت إدارة المدرسة وأولياء أمور التلاميذ أمس إن (الوقفة تهدف إلى إيصال صوت الطلبة وعائلاتهم إلى الجهات المعنية، بعد المعاناة التي تسبب بها غلق الطريق المؤدي إلى المدرسة وما ترتب عليه من صعوبات في وصول التلاميذ). وطالبوا بـ (إيجاد حل يضمن سلامة الطلبة وحقهم في الوصول الآمن إلى مدرستهم).
عام دراسي جديد
وأشرف محافظ نينوى عبدالقادر الدخيل صباح يوم الاحد الماضي على إنطلاق العام الدراسي الجديد وقرع اول جرس في مدرسة الفتوة للبنات بمركز مدينة الموصل إيذاناً على بدء الدوام الرسمي في مركز مدينة الموصل وانطلاق المسيرة التعليمية الجديدة في محافظة نينوى ..
ورافق الدخيل في مشاركته الساعة الأولى من دوام المدرسة مدير عام تربية نينوى محمد ابراهيم عبودي ونقيب المعلمين ومسؤول لجنة التربية في مجلس المحافظة وعدداً من التربويين..
وبهذه المناسبة احتفلت إدارة مدرسة الفتوة للبنات وكادرها التعليمي وتلاميذاتها ..
حيث بدأت حفلها هذا برفع العلم العراقي من قبل تلميذاتها وعزف السلام الجمهوري ، ثم قرع المحافظ بمعية مدير التربية جرس المدرسة وسط حفاوة وتسفيق التلميذات والحضور ..
وبدورنا نبارك لكل طلبة العراق بدء العام الدراسي الجديد بمشاركة اكثر من مليون تلميذ وطالب في عموم محافظة نينوى .
هذا واثنى محافظ نينوى على جهود تربية نينوى في تهيئة كافة المستلزمات الخاصة لإنجاح العام الدراسي ..
كما أجرى الدخيل جولة في صفوف المدرسة للإطلاع على وضع آثاث المدرسة واحتياجاتها مع توجيه التلاميذ الى الإلتزام بالدوام وطاعة التعليمات والإرشادات المدرسية ومتابعة الدروس لضمان النجاح والتفوق ..