حچاية التنگال
سعد العبيدي
كل سنة يغثونه الغرب والأمريكان لمن ما يطلعون جامعة من جامعاتنا ضمن تسلسل الجامعات العالمية بأحد التقييمات المعتمدة دوليًا، لو يطلعوها مناعيل الوالدين، بالأخير مثل العرجة من بنات نعش، تمشي آخر أخواتها. ولأنهم كل سنة ينسون، أو يتعمدون، لذلك إحنه أبناء هذا الجيل المنقرض، والأجيال القريبًا تنقرض، نطالب القائمين على تصنيف شنغهاي أو ليدن أو غيرهن أن ياخذون بنظر الاعتبار جرأة جامعة بغداد وخطواتها بتطبيق ضوابط الدراسات العليا، وتوجهها لترقين قيد طالب الدكتوراه السيد أحمد الأسدي لعدم تواصله ويّه المشرف شهر بحاله، ويدحسوها بأول عشر جامعات. ويأشرون گدام تقييمها أنها الجامعة التي لم ترضخ للتاريخ النضالي للطالب، ولا لخبرته الي تفوق الدكتوراه: وزير لوزارتين بذيچ الوزارة، ووزير بهاي الوزارة، ونائب سابق، وناطق رسمي للحشد، وقائد كتيبة جند الإمام. وكذلك ياخذون بنظر الاعتبار قبوله بالماجستير وإكمال متطلباتها من غير دوام. وإذا ما يدحسوها، معناتها قاصدينا ويريدون يفشلون تجربتنا بالتعليم، وإحنه الي اخترعنا الحرف والجبر والفلك والبردي والگصب، والحضارة أم السبعت الاف سنة.