الشرطية الكلاسيكية
مجيد السامرائي
اغترب صاحبه واقترن بزوجة من ذاك البلد وخلف منها بنينا وبناتا وحينما ابرق لصديق عمره يرجوه ان يحل ضيفا على منزله كان رده صادما : والله لو كان فيها روح الحياة فلن ازورها .درس الاثنان معا وتخرجا لكن صاحبه المتمسك بمسقط رأسه خاض تجربة حب فاشلة وكره البلد ثم نساءه اجمعين ..
هذه هي الشرطية الكلاسيكية ! اعجبتني المفردة من صديق حصل على الاستاذية في علم النفس وهو بعمر الخامسة والثلاثين !
الشرطية الكلاسيكية (أو الإشراط الكلاسيكي) هي شكل من أشكال التعلم اللاإرادي يحدث فيه ربط بين مثير محايد ومثير طبيعي لتشكيل استجابة جديدة تلقائية.تُعرف هذه العملية أيضاً باسم التكييف الكلاسيكي (أو الإشراط البافلوفي)، وقد اكتشفها العالم الروسي إيفان بافلوف من خلال تجاربه الشهيرة على الكلاب....
صعب سوف اعيد قراءة النص على مهل:
بسط الاستاذ النص: قصدت الشرطية الكلاسيكية (Classical Conditioning): يربط الدماغ أحياناً بين مكان معين وحدث سيء وقع فيه في الماضي (مثل حادث، أو خبر محزن، أو تجربة تنمر)، فيتحول المكان إلى «مثير» يستدعي مشاعر الخوف أو الحزن تلقائياً.الصدمات المخفية (Trauma): قد يذكرك المكان دون وعي بشخص مؤذٍ، أو بفترة صعبة من حياتك، حتى لو لم تتذكر التفاصيل بوضوح.
تدري انا مخي وين راح ؟
الى كاسكيت الشرطية ... هذا اقتران شرطي . شرطيات المرور في السبعينات لم تكن اختبارا لموقف المجتمع العراقي من حضور المرأة في الفضاء الامني العام. كان هناك 50 فتاة تدربن في دورة خاصة في كلية الشرطة لمدة ثلاثة اشهر ثم وزعن على تقاطعات بغداد؛ ومنها السعدون ؛ الكرادة والباب الشرقي ثم شارع الرشيد . الكاسكيت على رأس الملازم نسرين عزيز كان يثير دهشة السائقين . قالت احدى زميلات نسرين :
العراق كان بالف خير. رواتب واقتصاد قوي. والدينار العراقى. 3 دولار.
تعظيم سلام للملازم نسرين .