ويليامز: مادرينغ حلبة تلحق أضراراً جسيمة بالسيارات
مكلارين تتخلّى عن مفهوم الجناح الخلفي
□ مدريد- وكالات: لن تستخدم مكلارين نسختها من الجناح الخلفي الدوار ماكارينا خلال جائزة إسبانيا الكبرى للفورمولا 1، على أن يعود هذا المفهوم في باكو. كان الفريق الذي يتخذ من ووكينغ مقرًا له يعمل على تطوير تفسيره الخاص للجناح الخلفي، الذي يدور بزاوية 180 درجة بين وضعي المنعطفات والخطوط المستقيمة، بعدما شاهد فيراري تبتكر هذا الحل خلال الاختبارات الشتوية. وبعد تأخر عملية طرحه، ظهرت الفكرة للمرة الأولى على سيارة مكلارين خلال التجارب الحرة في جائزة هولندا الكبرى في زاندفورت، قبل أن تدخل المنافسة رسميًا في جائزة إيطاليا الكبرى في عطلة نهاية الأسبوع الماضي. وبحسب جميع المؤشرات، عمل النظام، الذي تطلق عليه مكلارين داخليًا اسم جناح اتش كما كان متوقعًا، إذ ساعدت الآلية على تقليل مقاومة الهواء على الخطوط المستقيمة. لكن وفقًا لما علمه موقع موتورسبورت.كوم، ستُبقي مكلارين نظام الجناح H على جناحها منخفض مقاومة الهواء في الوقت الحالي، بدلًا من إضافة النظام بأثر رجعي إلى حزم الأجنحة ذات الارتكازيّة الأعلى. وعلى حلبة مدريدينغ عالية الارتكازيّة، التي تظهر للمرة الأولى هذا الأسبوع، تستعد مكلارين لاستخدام الجناح الخلفي الجديد الذي قدمته في زاندفورت، والذي يتميز بألواح طرفية منحوتة بشكل لافت.
ومع اضطرار الفرق إلى اتخاذ قرارات دقيقة بشأن توزيع موارد الإنتاج، أرادت مكلارين التركيز على تسريع تطوير مفهوم الجناح H من أجل مونزا، حيث يحقق تقليل مقاومة الهواء فائدة أكبر بكثير على زمن اللفة مقارنة بالحلبات الأكثر التواءً. ولذلك قررت عدم إنتاج نسخة من جناح زاندفورت مزودة بمفهوم الجناح اتش. ومن المقرر الآن أن يعود جناح اتش الذي استخدمته مكلارين في مونزا إلى حلبة شوارع باكو السريعة في نهاية سبتمبر، والتي تركز أيضًا على السرعة القصوى والكفاءة. وفي الوقت نفسه، يخطط الفريق لإنتاج نسخة أخرى من جناحه ذي الارتكازيّة الأعلى في وقت لاحق، على أن تُبنى من الأساس لدمج مشغل الجناح الخلفي الدوار. وتدخل مكلارين عطلة نهاية أسبوع مدريد باعتبارها إحدى الفرق المرشحة للمنافسة على الفوز في الحلبة الصعبة البالغ طولها 5.4 كلم، وذلك بعد انتصارين حققهما لاندو نوريس على حلبتي هانغارورينغ وزاندفورت المتعرجتين. وعلم موقعنا موتورسبورت.كوم أن فريق ريسينغ بولز، الذي قدم جناحًا خلفيًا دوارًا في مونزا أيضًا، سيوقف استخدامه في مدريد، إذ لا يتناسب مع خصائص حلبة مدريدينغ، على أن يعاود استخدام الجناح في مرحلة لاحقة من الموسم.
تحدي استثنائي
كما صرّح جايمس فاولز مدير فريق ويليامز بأن حلبة مادرينغ الجديدة ستشكل تحديًا استثنائيًا لسيارات الفورمولا 1. خلال اختبارات الفورمولا 3 التي استمرت يومين، رُفع العلم الأحمر 19 مرة، كما تعرضت ثلاثة هياكل وست وحدات من نظام التعليق للكسر. وقد أثارت هذه البيانات، التي جُمعت قبل أن تخرج سيارة فورمولا 1 واحدة إلى الحلبة، قلقًا بالغًا بين الفرق. وقد أوضح فاولز إن المتطلبات التقنية للحلبة فاجأتهم عندما حللوا البيانات، قائلًا: لقد فوجئنا إلى حد كبير بمستوى قوة الجاذبية التي تتعرض لها السيارات باستمرار في المنعطفات المائلة. وأضاف: يستمر تأثير قوة الجاذبية لنحو أربع ثوانٍ ونصف.وهذا سيضع ضغطًا شديدًا على السيارة وعلى أنظمتها الموجودة على متنها. ويُثير مقطع لا مونومينتال القلق بشكل خاص، فلا توجد حلبة أخرى تشبهه على روزنامة الفورمولا 1 الحالية.