التصالح بين الدولة والمواطن
خضير العقيدي
لماذا ينجح التصالح بين المواطن والدولة في مصر ففي ايام نهاية السنة تعلن الدولة التصالح العقاري وتسديد مستحقات الماء والكهرباء والضرائب وهو قرار بتسهيل الدفع بدون مخالفات ولا ديون سابقة وتقسط مريح ولذلك فالمواطن يجدها مناسبة للتصالح مع الدولة وتنتهي التعقيدات المالية والادارية وتكسب الدولة والمواطن اما الفاسدون فهناك مخرج ايماني فقد افتتح في مقام ومسجد الامام الشافعي صندوق للشكاوي يقدم من خلاله المواطن شكواه وابلاغه عن الفاسدين بدون ذكر اسم المبلغ ويقرأ التبليغ في صلاة الجمعة فيسقط اجتماعيا وتقوم النيابة العامة بمتابعة الموضوع قضائيا،،واذا اتخذ قرار او قانون فيعرض اولا على لجنة من كبار الشخصيات مهمتها دراسة التأثير الاجتماعي للقرار او القانون فيقبل او يرفض،،اتذكر هنا في بلدنا العراق وبفعل التجاذبات السياسية وتدخل الاجنبي في تفريق النسيج الاجتماعي فقد وضع قانون المحاصصة حتى اذا تشكل فريق كرة قدم يجب ان يكون من السنة والشيعة والكرد والتركمان وغيرهم موجوديين في التشكيلة وكذلك الوزارات والمناصب وعندما وجد في كل محافظة فضائية وكل مصالحة بين الدولة والمواطن تدخل في خانة الازمات وليس الحلول وهذا يشمل التعليم والصحة والقانون ،،ففي الجزائر لديه ٥ملايين خريج عاطل فأتصلوا باليونسكو فخصصت لهم رواتب وتم تعينهم في القرى والارياف للتثقيف المجتمعي وعرضنا هذا المقترح على وزارتي التربية والثقافة فلم يستجب احد مادام الاهل والاقرباء والاصدقاء متعينيين فما الحاجة للمصالحة مع الغير ويبقى الحال كما هو عليه وتتفاقم الازمات ولا من مجيب لارضاء البلاد والعباد،