في الداخلية.. الكفاءة تسابق الزمن
امير علي الحسون
الجميل في وزارة الداخلية العراقية أنها أدركت مبكراً أن نجاح المؤسسة يبدأ من اختيار الكفاءات القادرة على إدارة ملفاتها باحتراف، وفي مقدمتها الإعلام.
هنا يقف الأستاذ الفريق الدكتور سعد معن، وتلميذه العقيد الدكتور محمد الحسون، كنموذجين لتجربة إعلامية مهنية أسهمت في ترسيخ حضور المؤسسة الأمنية أمام الرأي العام، وتعزيز التواصل مع المواطن، وإدارة الخطاب الإعلامي بمهنية ومسؤولية.والحديث عن وزارة الداخلية اليوم لا يقتصر على الجانب الأمني فقط؛ فالوزارة شهدت خلال السنوات الأخيرة لاسيما فترة وزارة عبد الأمير الشمري تطوراً واضحاً في الإدارة، والتحول الرقمي، وتبسيط الإجراءات، واعتماد أنظمة الحوكمة، بما جعلها من المؤسسات الحكومية التي حققت تقدماً ملحوظاً في تنظيم العمل المؤسسي.
واللافت أن هذا التطور لم يعد محصوراً في المؤسسات الأمنية، بل أصبحت وزارة الداخلية، في العديد من مفاصل عملها، تجربة متقدمة يمكن أن تستفيد منها الوزارات المدنية في بناء الإدارة الحديثة، وتعزيز الحوكمة، وتوظيف التكنولوجيا والكفاءات البشرية.
حين توضع الكفاءة في المكان الصحيح، تتقدم المؤسسة… وحين تتقدم المؤسسة، يلمس المواطن الفرق.