الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
أختك إجت و.... !!!

بواسطة azzaman

أختك إجت و.... !!!

 

 

وجيه عباس

 

 

اقام اتحاد ادباء وكتاب العراق مسابقة شعرية، فزت انا والمرحوم ابراهيم زيدان وعماد جبار بالجوائز الثلاثة التي رشحت أحدنا لنيل لقب ( شاعر هور الدلمج)، وكان من ضمن تكريمات الاتحاد انهم دعوا الموسيقار وعازف العود المرحوم سلمان شكر لعزف منفرد على العود، جلسنا في غرفة رئيس الاتحاد، قال لنا: ما دمتم فائزين سأروي لكم حادثة حقيقية حدثت في الاربعينات يوم كان الشاعر الكبير (........) يعمل سكرتير تحرير في إحدى الصحف الأهلية، يقول الشاعر للفنان سلمان شكر: كانت هناك إمرأة تزور رئيس التحرير، كانت مبرومة مثل الحلقوم ، تبقى في غرفته  ساعة كاملة لايدخل إليه أحد ولايخرج هو كالعادة، وحين يخرج رئيس التحرير من الغرفة نلاحظ عليه تهدل قميصه وتغيير وضع  حزامه ببنطلونه وعودة القطعة الحديدية الى اليمين او اليسار، لكن الحالة الغريبة هو شعره وكأنه تعرض لصعقة كهرباء، كان شعره منفوشا، وكانت لطعات الحمرة النسائية تفضخه أمامنا وهي تتوزع على خدوده، حين يخرج معها ليودعها يقول لنا بصوت عالٍ:

-أقدم لكم أختي!.

بعد عدة أيام حضرت «أخت رئيس التحرير»، وكان هو غائباً، يقول: قمت اليها ورحبت بها وأدخلتها غرفة رئيس التحرير، خرجت منها وأوصيت المحررين أن لايدخلوا الغرفة أحداً حتى لوكان رئيس التحرير....(أخوها)، وتم إنهاء المهمة كما يجب وكما ينبغي!، وتم توديعها!.

مادة قانونية

حضر رئيس التحرير بعد ساعتين، سلّم علينا، فرددنا السلام، ولأن رئيس التحرير ربانا على الصدق والمباديء كما فعل الحزب الخارط، قلت له بصوت عالٍ:

- استاذ...اليوم أختك إجت..

فقال:

-شكرا ابو (......)..

واكملت بعدها مع حركة يدي اليمنى التي ارتفعت الى الاعلى وقلت:

- وداريناها

طبعا هذه الحادثة تسوه الف مسابقة يقيمها اتحاد الادباء منذ تلك اللحظة وحتى الى مابعد الحداثة. لا أدري ما الذي احضر هذه الحكاية الى بالي، هل هو تأخر الراتب الشهري الذي جعلنا اشبه بالمجادية؟ ام المعاملة اللا قانونية التي تتعامل الحكومة مع المتهمين بالفساد، أنا لا أحب الفاسدين، ولم أكن فاسداً في البرلمان، لكنني انظر الى زاوية أخرى يتعامى عنها الجميع بما فيهم اخوتنا القضاة المحترمون، ايها القضاة جميعا: اتحداكم جميعا اذا اظهرتم لي مادة قانونية تبيح لكم ولغيركم حق التشهير، القانون يحاكم المتهم ويدينه، وحتى بعد انتهاء محكوميته، لاتسمح بالتشهير بسمعته، وهذا يعني ان الفاسد تنتظره محكمة قضائية لتحكم عليه حسب الأدلة الجرمية...

حين كان السيد المالكي رئيسا للوزراء في فترته الاولى، لا ادري كيف استمع لرئيس هيئة النزاهة حينها( السيد القاضي رحيم العكيلي) حيث اقنعه بنشر اسماء المزورين من دون محاكمة او صدور حكم بحقهم، وضاع أبتر بين البتران، وجدت اسمي بين اسماء المزورين، مع العلم ان لدي شهادتين، دبلوم علوم شرطة 1986، وبكالوريوس اعلام / صحافة لسنة 1991، وحجتهم ان مراسلهم لم يعثر لي على وثيقة رسمية وصادف ان ماطور مبردته كان محترقا بينما كان الواتربم دايخ بالحلفة، اقمت شكوى بحق وزارة الدفاع ورئيس هيئة النزاهة، وبقيت المحاكمة سنة كاملة ومن ثم حكم القاضي برد الدعوى كون الركن الثالث لجريمة التزوير وهو ( القصد الجرمي) لم يكن متوافرا...بيني وبينكم انا شخصيا طلعت حيفي منهم ببرنامجي اليوم حسب قاعدة الحاج ابستين ( طبال والعرس لابنه).

كسر بجمع، حكومتنا من الباب للمحراب تعمل بقاعدة :

- استاذ...اختك اجت....وداريناها.


مشاهدات 67
الكاتب وجيه عباس
أضيف 2026/08/12 - 4:11 PM
آخر تحديث 2026/08/13 - 12:55 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 56 الشهر 13194 الكلي 16102898
الوقت الآن
الخميس 2026/8/13 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير