بمناسبة اليوم العالمي.. بغداد تحتضن مهرجاناً رياضياً حافلاً لليوغا
بغداد - قصي حسن
شهدت العاصمة بغداد حدثاً رياضياً وصحياً مميزاً، حيث احتفت السفارة الهندية بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ممثلةً بدائرة التربية البدنية والرياضة باليوم العالمي لليوغا الذي أقيم على أرض القاعة الرياضية المغلقة في نادي الجيش الرياضي، بمشاركة واسعة تجاوزت 200 رياضي ورياضية من مختلف الأعمار، وبحضور السفير الهندي في العراق ولفيف من الشخصيات الرياضية والثقافية والمهتمين بالصحة النفسية والبدنية.
وتعكس هذه الفعالية الأهمية المتزايدة لرياضة اليوغا على المستوى العالمي، لما تحمله من أبعاد صحية، نفسية، وإنسانية تساهم في بناء نمط حياة متوازن ونشر قيم السلام والتسامح بين الشعوب.
وجسد المهرجان الحرص المشترك والتعاون الوثيق بين وزارة الشباب والرياضة والسفارة الهندية في بغداد على نشر ثقافة اليوغا وتوسيع قاعدتها في المجتمع العراقي.
وأكد مدير قسم الأنشطة الرياضية غزوان عماد، أن الوزارة تحرص سنوياً على إحياء هذه المناسبة إيماناً منها بدور الرياضة في تعزيز الصحة العامة. وأشار إلى أن الوزارة سخرت كافة إمكاناتها الفنية واللوجستية لإنجاح الحدث، لاسيما بعد الانتشار الملحوظ لليوغا في العراق وإقبال الشباب والنساء عليها.
ويسعى الجانبان العراقي والهندي من خلال هذا التعاون المستمر إلى إيصال رسائل إيجابية تحث على اعتماد الأنماط الصحية كجزء من الحياة اليومية، وتعزيز الرياضة المجتمعية كركيزة أساسية لبناء الإنسان وتعميق الروابط الثقافية بين البلدين.
وتضمن المهرجان برنامجاً متكاملاً أشرف عليه مدربون ومتخصصون، وشمل محاور عدة تضمنت الإعداد البدني: تمارين الإحماء والمرونة والوضعيات الحركية التي تركز على التوازن وتقوية العضلات.والتحكم بالطاقة: تمارين التنفس العميق لتحسين التركيز والتحكم بالطاقة الداخلية.والراحة الذهنية: جلسات تأمل واسترخاء تهدف إلى تخفيف ضغوط الحياة والحد من التوتر، محققة التوازن المتكامل بين النشاط البدني والسكينة النفسية.و عبر المشاركون عن سعادتهم البالغة بهذا الحدث، مؤكدين رغبتهم في استمرار هذه الأنشطة وإقامة ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة على مدار العام. واختتم المهرجان في أجواء إيجابية تؤسس لمزيد من التعاون المستقبلي بين العراق والهند.
اليوم العالمي لليوغا في سطور
هو مناسبة عالمية تقام سنوياً في الحادي والعشرين من حزيران (يونيو)، بعد أن اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً في عام 2014 بناءً على مقترح قدمته الهند ولاقى تأييداً قياسياً من دول العالم.
وتهدف هذه المناسبة إلى رفع مستوى الوعي بالفوائد العديدة لممارسة اليوغا وهي رياضة عريقة تجمع بين الممارسات الجسدية والعقلية والروحية. وتعد هذه الاحتفالية السنوية منصة عالمية للتقريب بين الثقافات والشعوب من خلال نشر قيم الانسجام، التوازن، والسلام الداخلي، وتشجيع المجتمعات على تبني خيارات صحية تعزز من جودة الحياة ونبذ العنف والتوتر.