حامي العرين السابق عماد هاشم لـ (الزمان): سعد حارس المنتخب القادم والخسارة حرمتنا مونديال 1994
بغداد - أمجاد ناصر
أكد حارس المنتخب العراقي السابق ومدرب حراس المرمى الكابتن عماد هاشم , أن العراق ما زال يمتلك مدرسة متميزة في صناعة حراس المرمى, منذ عقود من تأسيس المنتخب الوطني, وما شاهدته في الفترة الأخيرة من مستوى كبير وتألق حراس المرمى الشباب في الدوري العراقي, وفي مقدمتهم الحارس الشاب كميل سعد, الذي توقع له مستقبلاً كبيراً في حراسة عرين أسود الرافدين, يحفز على امتلكنا حراس لهم القدرة على الدفاع عن شباك الفرق التي يلعبون فيها ومؤهلين لصعود الى الفئات العمرية للمنتخبات .
واضاف هاشم لـ (الزمان) المعروف عن المنتخب العراقي منذ عقود بامتلاكه حراس مرمى مميزين, وجميعهم أسماء صنعت بصمة في المنتخب, والجيل الحالي يضم أسماء تمتلك خبرة كبيرة مثل جلال حسن وأحمد باسل وفهد طالب, لكونهم خاضوا أكثر من تصفيات لكأس العالم ولديهم خبرة دولية واسعة, أما كميل سعد, فرغم صغر سنه إلا أنني أتنبأ له بأن يكون الحارس الأول للمنتخب العراقي في المستقبل, بعد المستوى العالي جداً الذي قدمه خلال الموسم الحالي وهو مشروع حارس كبير إذا استمر بهذا التطور.
مونديال 1994
وبيّن عن ذكرياته في تصفيات كأس العالم 1994 كان نظام البطولة في ذلك الوقت يمنح نقطتين للفائز, وكنا قريبين جداً من التأهل إلى المونديال بعد أن حصل العراق على خمس نقاط, لكن خسارتنا أمام كوريا الشمالية التي كانت أضعف فرق المجموعة, حرمتنا من بطاقة التأهل, للأسف كنا متقدمين على كوريا الشمالية بهدفين أحرزهما المهاجم المتميز الكابتن علاء كاظم في بداية الشوطين, قبل ان تقلب الطاولة لصالح كوريا الشمالية بـ 3 أهداف, ولو انتهت المباراة بالتعادل فقط لتأهلنا إلى كأس العالم بفارق الأهداف, واعتذر الجهاز الفني حينها عن بعض التغييرات الخاطئة التي أجراها في التشكيلة, وكانت تلك المباراة الوحيدة التي فازت بها كوريا الشمالية وخسرت جميع مبارياتها الأخرى في المجموعة.
كما أشار: كان المنتخب العراقي الأفضل فنياً وهجومياً في التصفيات, خاصة في المباراة الشهيرة أمام اليابان انتهت بالتعادل بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة, وهو ما أطاح بآمال المنتخب الياباني في التأهل, حيث كان مرشح قوي للصعود مع السعودية على حساب كوريا الجنوبية, لكن هدف العراق القاتل أنهى حلمهم.
الدرس العراقي
و أوضح كانت مباراة العراق درسا مهما لليابان في عام 1994, وتعاملوا مع الأمر باحترافية كبيرة, فأجروا دراسات وتحليلات دقيقة للأهداف التي استقبلوها, وأنتجوا رسوم متحركة تعليمية لتحليل الأخطاء, ومنذ مونديال 1998 وحتى مونديال 2026 لم تغب اليابان عن كأس العالم, وهذا دليل على أهمية التخطيط والدراسة والعمل المهني لتجاوز الأخطاء وتحقيق الاستمرارية .
أكيد هذه مبادرة جميلة وكنت أتمنى أن تأتي في وقت مبكر, لكن من الرائع أن يقوم الدكتورعقيل مفتن رئيس اللجنة الأولمبية العراقية, بجمع جيلي 1986 و1994 مع فرحة تأهل جيل 2026, لأن ذلك يمنح اللاعبين دعماً معنوياً كبيراً قبل خوض المشوار المونديالي, وأتمنى للمنتخب العراقي الذي يمتلك تاريخاً كبيراً وأجيالاً صنعت الإنجازات, أن يكون هذا التأهل بداية لمرحلة جديدة من النجاحات الكروية العراقية.