مضرب الأمثال
خليل ابراهيم العبيدي
لم تكد اهازيج المنافقين للنظام السابق تغادر لقاءاتنا العامة ، حتى عادت مجددا لتكون عند رحيل وترحال من كان فاشلا او فاسدا في التوديع والاستقبال .
بل ولم تعد تتقدم تحركات السياسيين او النواب او الاداريين ، حتى وصلت الى قادة فرق الجيش او امراء الوحدات بل وحى القادة الميدانيين ، في استعراض يخالف ابسط مسلمات العسكرية العراقية ، التي كانت تحرم على المنتسب الخروج عن الانضباط العسكري ، ولو حتى في التحية العسكرية ، فكيف به اليوم يتجاوز كل الضوابط وهو يتراقص ويهزج وبيده السلاح ، مرحبا بنفاق رخيص بقائد وحدة عســـــــــــكرية او بامر فوج كان من واجبه وانضباطه العسكري منع مثل هذا الاستقبال ، لانه يفتح بابا لتراجع العسكرية عن ضوابطها وينخر على مر الزمان قدراتها على بناء المقاتل وقائده الذي كان سابقا مضربا للامثال .