الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
أعلن دعمي لكوادر ناقلنا الوطني في مطالبهم  واحذر المسؤول والرقيب

بواسطة azzaman

أعلن دعمي لكوادر ناقلنا الوطني في مطالبهم  واحذر المسؤول والرقيب

 ​فارس الجواري

 

​الخطوط الجوية العراقية اليوم ليست مجرد شركة تعاني..... بل هي "قاب قوسين أو أدنى" من الانهيار الكامل......ولكن.    هل الانهيار قدر محتوم؟ التاريخ يقول لا.

 

لناخذ مثال حي

 

???? رواندا.. من الرماد إلى أعالي السماء

 

الخطوط الجوية الراوندية (RwandAir) خرجت من رحم حرب أهلية طاحنة أبادت الأخضر واليابس.... واليوم؟ طائراتها تجوب سماء أوروبا، أمريكا، وأفريقيا بأسطول حديث وخدمات تنافسية.

 

​كيف نجحوا وفشلنا؟

رواندا ليست الحالة الوحيدة.... بل هي واحدة من عشرات الشركات الأفريقية التي كانت "منتهية" وعادت للصدارة.....السر لم يكن في المعجزات بل في ثورة إدارية شاملة تمثلت ب :

 

​عزل الشركة تماماً عن التجاذبات السياسية.

​استقطاب كفاءات دولية ومحلية لإدارة المفاصل الحيوية.

-   ​والاهم والمهم... وضع "الرجل المناسب" بناءً على لغة الأرقام لا الولاءات.

 

التشخيص المر لواقع العراقية

 

​أقولها وبكل صراحة ومن واقع مراقبة لسنوات مشكلة الخطوط الجوية العراقية إدارية مزمنة بامتياز... التدخلات الحكومية والسياسية في كل تفصيله وفرض أشخاص على الإدارات العليا هو "السم" الذي يقتل جسد الشركة يومياً.

 

???? خارطة الطريق للإنقاذ (لا بديل عنها):

بل.... اجعلوها مطاليبكم الحقيقية لان ​إن أردنا الإصلاح فعلاً..... فعلينا اتخاذ خطوات جريئة وفورية تتضمن التالي :

 

1.   ​منع تدوير الفشل..... اي لا يجوز تسليم مجلس الإدارة لأي شخص استلمها خلال العقدين الماضيين.... لان من فشل في الإدارة سابقاً لا يمكن أن يكون عراباً للنجاح مستقبلاً.

 

2.    ​تفعيل القرار 108...... يجب دعم مجلس الإدارة بخبراء "حقيقيين" من خارج الشركة.

 

3.    ​معيار الـ 20 عاماً ( ارجو الانتباه لها) !!

لا مكان في الإدارة لمن لا يملك خبرة فعلية في قطاع الطيران وإدارة الشركات الناجحة لمدة لا تقل عن 20 سنة...... وكل من له خبرة سنوات الفشل في شركات خاسرة لا تُحتسب "خبرة"....بل هي عبء يجب التخلص منه.

 

4.      الحساب العسير.. ولا نهايات مفتوحة

​الأهم من التغيير هو المحاسبة القانوني....لا يجوز أن تغادر الادارة الفاشلة  بهدوء لتأتي غيرها ويكرر ذات الأخطاء.

يجب أن يكون هناك حساب عسير لكل من تسبب بهدر أموال الدولة وتراجع مكانة الناقل الوطني ليكون عبرة لمن يليه.

 

​إلى الإخوة الإعلاميين العراقيين الشرفاء:

 

صوتكم هو الضمانة لتسليط الضوء على اعتصامات الموظفين الغيورين وعلى أهمية إنقاذ هذا الصرح.

 

إلى لجنة النقل النيابية:

 أنتم المراقبون والمحاسبون أمام الشعب... التاريخ لن يرحم الصمت على ضياع "طائرنا الأخضر".

 

​أنا معكم........ داعم ومساند لكل خطوة تصحيحية حقيقية.

 

 

#مستقبلنا

 

​#إنقاذ_الخطوط_الجوية_العراقية

#لجنة_النقل_النيابية

#لا_لتدوير_الفشل

#أنقذوا_الناقل_الوطني


مشاهدات 69
الكاتب  ​فارس الجواري
أضيف 2026/04/25 - 11:36 AM
آخر تحديث 2026/04/25 - 1:19 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 587 الشهر 21684 الكلي 15239757
الوقت الآن
السبت 2026/4/25 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير