كلمة رثاء
عبدالستار الراشدي
العلامة حسين الصدر، رحمه الله، كان صوتاً فكرياً وروحياً مميزاً في الصحافة العراقية، يكتب في جريدة (الزمان) بعمقٍ يلامس القلوب والعقول. كنتُ أقرأ مقالاته فأجد فيها حكمةً تجمع بين الدين والفكر الإنساني، وبين القيم الروحية والهمّ الاجتماعي. كتاباته لم تكن مجرد كلمات على الورق، بل كانت إشارات إلى طريقٍ أوسع من الإصلاح والوعي. رحيله ترك فراغاً في الساحة الثقافية، لكنه بقي حاضراً بما تركه من أثرٍ خالد في نفوس قرّائه، الذين وجدوا في نصوصه نوراً يبدّد العتمة ويذكّرهم بأن الكلمة الصادقة لا تموت.