حساسية الشفط المالي وزيادة تكاليف الناقلات
حنان عبداللـه حسن
ان هذه الازمة الاقتصادية الحالية التي تتعلق بصعوبة نقل النفط عبر مضيق
هرمز , هذا المضيق الذي يعّد موقع استراتيجي اقتصادي وسياسي على نطاق واسع محلي واقليميا وعالميا ,كونه معبر تجاري اساس يتمركز الخليج العربي يتمركز ايران , تتوارد فيه ناقلات النفط والغاز الطبيعي فضلاً عن استغلال الموانئ فيه للتجارة الشاملة البحرية بين مختلف البلدان ومنها العراق يربطه مع القطر والبحرين والكويت والامارات العربية المتحدة وسلطنة عمان وايران. هنا مرتكز الازمة بسبب معركة التحدي من ايران لأمريكا واسرائيل وحقيقة الامر هناك مبرر لهذه الحرب حقيقة لا يدركها الا من هو اهل للثقافة العربية , اذ ان حرب ايران وامريكا وإسرائيل ليست مشخصة للدفاع عن ممتلكات ايران النووية والاقتصادية والثقافية فحسب بل هي للدفاع عن القومية العربية وما تمتلك من ثقافات اجتماعية وسياسية وعسكرية واقتصادية . اذ تتفاوت نسب التجارة الشاملة عالمياً 11بالمئة, 34بالمئة, 30بالمئة وفق اهمية نسبية تتمثل بالتجارة العالمية, نقل النفط المصدّر والغاز السائل المصدّرعلى التوالي بالاستناد الى تقرير الامم المتحدة للتجارة والتنمية ( الاونكتاد) لسنة 1925.
. وعليه سيتم تعطيل التجارة من جهة نقل الصادرات النفطية والغاز السائل بشكل خاص وناقلات السلع التجارية بشكل عام بسبب اغلاق هذا المضيق من قبل ايران لكون هذا المضيق يقع ضمن نطاق مياهها الاقليمية من جهة.
ومن جهة اخرى وصول سعر برميل النفط الى 200 دولار وفق تقديرات غير مصرح بها من جهة التصريح مما يؤدي الى ارتفاع اسعار المواد بشتى انواعها الغذائية والاستهلاكية واسعار البنزين متمثلة بأزمة الطاقة العالمية التي لم تنتهي لغاية الآن , بسبب اعلان ايران عن ورقة الضغط المتمثلة بغلق مضيق هرمز فضلا عن انخفاض مستوى الخزين الى 22بالمئة متمثل بالأيام من الاحتياج الزمني بالرغم من اطلاق 400 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي من قبل منظمة الطاقة لتبدا مرحلة الشفط المالي وارتفاع تكاليف الشحن وارتفاع اسعار الطاقة العالمية. اذا قد تطول الحرب الايرانية الامريكية والنفط يتصاعد سعره بالارتفاع المتزايد وبالتاي يتزايد التضخم بالأسعار والخلل في الادخار ومن ثم الاختلال الاقتصادي الغير منتظم