الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الجوية تحسم المرحلة الأولى والشرطة تعيش الصراع على القمّة

بواسطة azzaman

الغرّاف مفاجأة دوري النجوم

الجوية تحسم المرحلة الأولى والشرطة تعيش الصراع على القمّة

 

الناصرية- باسم الركابي 

شهدت الجولات الأخيرة من المرحلة المنتهية لدوري نجوم العراق منافسات محتدمة قوية وسط حضور جماهيري كبير للمباريات التي كانت مسرحا للعب وضغط الفرق على من تسبقها ما ادى تغيرات في المراكز في ظل فارق النقاط الغير كبير وشهدت المرحلة إقامة 187 مباراة بعد تاجيل ثلاث مباريات بين الشرطة والزوراء المقرر اقامتها يوم غد واخرى مع النفط والزوراء مع الأمانة .  الجوية الاكثر انتصارا 13 مرة بينما عجز فريق القاسم من تحقيق اي فوز والاكثر خسارة 18 مرة واقوى هجوم الشرطة سجل31 هدفا والجوية والكرمة افضل دفاع باستقبال كل منهما 10 اهداف ومفاجأة الدوري الغراف الذي عبر عن رغبتة في  المنافسة بندية ودون خوف وهداف المرحلة لاعب ارببل شيرزود سجل 15 ويعيش الشرطة الصراع على القمة لا متلاكة مباراتين اقل من الجوية والفوز فيهما يمنحه الصعود اليها  لكن حاليا فريق القوة الجوية احتل   صدارة المرحلة الاولى وتاكيد اهمية البقاء في القمة برصيد 43 نقطة جمعها من الفوز في 13 مباراة وأربعة تعادلات وخسارتين  بهدفين من دهوك في ميدانة و بهدفين لواحد من زاخو ذهاباً بعد فرض  اسلوبه وسيطرته وواصل مسيرته والتحسن  من جولة لاخرى بشكل مثالي  ويؤدي  بمستويات عالية و بشغف كبير للفوز وتأكيد تفوقه واللعب  وسط اجواء حماسية بمساندة جمهوره تحت قيادة المدرب رشيد جابر الذي عكس دوره بنجاح بين المدربين  والتعامل  فيما يتعلق بتحديد التشكيل  مع اهمية كل مباراة خصوصا مع تداخل المراكز في الجولات الاخيرة بعدما ضبط الأمور وجعل الفريق صاحب القرار وحسم المواجهات وجعل من الفريق في حالة جيدة  قبل ان يحظى بثقة جمهوره الذي اخذ يحضر مبارياته بشكل كبيـــــــر كما شاهدناه عند مواجهــــــة نوروز  كمــا  ظل الفريق يلعب بقوة وتركـــــــيز عنــــــدما تمكن من الفوز على الزوراء والطلـــــــبة والتعادل مع الشرطة النتائج التي اكثر ما تستهوي جمهوره و الاستمتاع فيها لأنها مباريات  تعتبر من النوع الخاص بعد اضافتها لحصيلته الرائعة و الاروع دخول  منافسات المرحلة الثانية من بوابة الغريم الطلبة  بفضل امتلاكه قوة هجومية و دفاعية ما مكنه من حصد النقاط وذلك يعطي الفريق حوافز كبيرة لخوض مباريات المرحلة الحاسمة والاستمرار الى ابعد نقطة بحثا عن اللقب هدف المشاركة .

حظوظ الوصيف

وتبدو حظوظ  الوصيف الشرطة 38 قائمة على بعد خمس نقاط في تحقيق الصدارة لامتلاكه مباراتين مؤجلتين ومتوقع ان الفريق قادر على الفوز وإضافة نقاطهما  للرصيد وهو الاخر الذي اخذ يلعب بثبات وقوة ويقدم المستويات العالية بعد تجاوز فترة التأخر وتذبذب النتائج  دليل على تطور الفريق وظل متحفزا للغاية والتعامل بأهمية مع المباريات وتوجيهها كما تتطلبها مهمة الفريق الذي عادة ما يكون احد اهم المرشحين المهمين وانه باق على المنافسة على اللقب الذي يحاول تحقيقه للمرة الخامسة بالاعتماد على التشكيل الذي يشهد حالة من الاستقرار كما يمتلك الفريق افضل قوة هجومية سجلت 31,هدفا ومؤكد ان تفكير مؤمن سليمان منصب على كيفية مواصلة التركيز لحسم المباريات القادمة مع إرتفاع المنافسة .

ومؤكد ان جمهور الكرمة فخور بلاعبـــــــــــــــي الـــــــفريـــق الــــــــــذي تمكـــنوا من الصعود الصدارة والوصافة قبل انهاء النصف الاول من الدوري في الترتيب الثالث ولولا تعثره في الجولات الاخيرة لظل في الصدارة عندما خسرها بثلاث تعادلات متوالية كلفته اهدار ست نقاط ويتطلع  الفريق الى المنافسة و محاولة  التقدم الى الصدارة  عبر خوض المباريات القامة بإشراف المدرب الثالث الذي سيقود الفريق في المباريات  القادمة لمواصلة المشوار في التعويل على دوره في دعم وجعل الفريق السير في طريق الإنتصارات  الذي يضم تشكيل من لاعبي الخبرة والشباب أحكام قبضته على المباريات وكلما زادت مشاكل الفريق يبقى يحتاج. الى ابرز الاسماء اغلبها تلعب لاول مرة مع الفريق لكنها تمتلك المهارات الفنية وتركت انطباعا واضحا وساهمت في تحقيق الفارق و ابقاء  الفريق في افضل المراكز  ثالث افضل  الفرق  حقق 11 انتصارا.

موقف ارببل

وبدء اربيل بشكل مثالي  واستمر يقدم مبارياته بسجل نظيف بدون خسارة  من 12 جوله وفي  الصدارة قبل تصدع النتائج  بشكل غير متوقع عندما كثرة الاخطاء

وضعف التركيز والارهاق الذي تعرض له اللاعبين ليتراجع خامساً  عندما خسر اربع مباريات من اخر سبع جولات من الزوراء والطلبة والأمانة بقرار لجنة المسابقات والاكثر مرارة من الغريم  زاخو لكنه  تقدم رابعا مستفيدا من خسارة الطلاب بعد فوزه على فريق القاسم وذلك منح الفريق  دفعة قوية وثقة اكبر وجاء في وقته تزامناً مع انطلاق المرحلة الحاسمة عندما يضيف ديالى تحت قيادة باسم قاسم والفريق مؤكد قادر على العودة والظهور بالشكل المطلوب بالاعتماد على عناصره والرغبة في استعادة خطورته.

السقوط الموجع

وخسارة الطلاب امام الجوية مثلت السقوط الموجع للفريق والتراجع للمركز الخامس 35 بعدما استمر  متباينا في النتائج عندما يقدم بعض المباريات بقوة وحماس ومرات في  مستويات باهتة ويفترض ان يكون في حالة استقرار بعد ان  لعب 19 مباراة وحقق 10 انتصارات لكنه بحاجة الى التركيز  ومع تغير الاوضاع مع المدرب الايراني وتحسن الامور لايزال الفريق  يثير المخاوف ومهم ان يجري تقيم سريع للامور قبل الدخول في المرحلة الصعبة التي تحتاج اللعب بقوة وحذر  شديد لكي يظهر الفريق بشكل أفضل و ندية اكبر واطمئنان  وتهدات مخاوف جمهوره واهمية تعزيز القدرة الهجومية للوصول و التسجيل  وعدم التفريط بالنقاط والضغط على الفرق التي تسبقه للتقدم في الترتيب. و طرأ تحسن على مستوى اداء ونتائج زاخو بعد انتصارين على الغريم اربيل والنفط تقدم الى المركز السادس 33 في تحول مهم تحمل بصمات المدرب ايوب  اوديشيو الذي قاد الفريق للفوز أعلى سترة البحريني بثلاثة اهداف لهدفين وجعل الفريق بشكل جيد الذي يامل ان يواصل نتاىجة و تقدمة  ودعم نفسه وتحقيق النتائج  المطلوبة في المباريات المقبلة في ظل الاوراق التي يمتلكها المدرب التي عادت تدافع عن الفريق المنتظر ان يظهر اكثر خطورة و ندية وفاعلية للصعود الى مركز أفضل الفريق حقق تسع انتصارات وقادر على إضافة انتصارات اخرى.

واخذ الزوراء المتراجع سابعاً 31,يثير بشكل بالغ قلق جمهوره بعد الخروج من دوري ابطال آسيا والسقوط  بضربة الكرخ الثقيله الخسارة التي قلبت الامور رأسا على عقب مع غضب  جمهوره ليس بسب الخسارة التي هزت  الفريق بل  على الأداء الضعيف وسط ارتفاع توتر العلاقة بين الإثنين وقبلها تقديم عماد النحاس استقالته وليس هناك شكا في أن الفريق سيلعب مبارياته القادمة تحت ضغط جمهوره عندما يواجه الخميس الشرطة المباراة التي تاتي بغير موعدها وغير الفوز تزداد الامور تعقيدا بوحه الفريق وقد تشهد العلاقة مزيدا من التوتر  ويعلم جمهوره ان الزوراء كاي فريق يخسر ويفوز ويتراجع ويتقدم وله مباراتين  اقل  ومرحلة كاملة وامتلاك إمكانية قلب النتائج وذلك  يجعله في وضع افضل.

تالق الاصفر

وواصل المتألق الكرخ  الثامن الترتيب 31 يقدم المستويات الثابتة وفرض اسلوبة من خلال الوجوه الشابة التي استغلت الفرص وظلت تلعب بروح عالية وتقديم الاداء السهل في تناقل الكرة والوصول بثقة الى مرمى المنافسين وعكس قدرة التسجيل في ظل  عملية بناء  الفريق و تاهيله باشراف  ايمن الحكيم  واعتماد الخطط الهجومية  التي عكس مؤشرات إيجابية والتطلع بشغف كبير لمواصلة الإنتصارات وابرزها الفوز على الزوراء وقهره تحت انظار جمهوره في خسارة تبقى عالقة في الأذهان قبل ان تنقل الاصفر للمواجهة وفتح الابواب للتقدم في جدول الترتيب   واذا ما استمر الفريق محافظا على استقراره الفني واللعب بحماس والتركيز على الفوز سينهي المسابقة في مركز متقدم الفريق حقق الفوز  في 8 مباريات.

اما  الغراف أصبح  مفاجأة البطولة والموسم  عندما بدء بشكل  واضح بمساندة اكبر جمهور حرص بشدة واهتمام على مساندة الفريق الذي دخل في المنافسات مباشرة بدون خوف وتردد و ندية كبيرة وفي حالة من الثقة والحماس وسجل حالة مميزة وسط اهتمام وسائل الإعلام التي اخذت  تمنح نقل مباريات الفريق باهتمام او ظل  الفريق متحفز للنتائج وتحقيقها داخل وخارج ملعبه واخرها الفوز المثير على دهوك الانتصار الثامن ورفع رصيده الى 29 في المركز التاسع والشيء الجيد أن الفريق استمر يتطور مع مرور الوقت مستفيدا من المباريات التي ظل يلعبها باندفاع وروح عالية وتفوق تحت اشراف حيدر عبيد الذي نجح في بناء الفريق من البدايه وجعله في وضع جيد وسط اهتمام الإعلام عندما راحت قناة الكأس تركز على نقل مباريات الفريق الذي قدم نفسه بافضل طريقة ومتوقع ان يواصل انتصاراته في المرحلة الثاني في ظل الاجواء الرائعة و الدافئة التي يمر فيها الفريق الذي يستحق التحية . ويتميز دهوك بتقديم الاداء  الجميل ونقل الكرة من مساحات صغيرة  ومهارات عالية في ظل وجود عناصر فنية وواصل  تقديم مبارياته بنسق رائع تحت اشراف غني شهد الذي اعاد الفريق للطريق الصحيح وتجاوز البداية الضعيف ويمتلك قدرات كبيرة في قلب النتائج ويعول على التشكيل الذي شهد السيطرة على اغلب  مبارياته.

 وفي وضع متوازن عاشر الترتيب 27 وفي ظل اعتماد الفريق على المجموعة التي قلصت الفارق متوقع ان يحقق الفريق النتائج والتقدم في الترتيب  وشهد ديالى سيطرة على اغلب مبارياته وتعامل بجد مع المنافسين بعدما نجح المدرب في بناء الفريق والظهور بثقة وظل متحفز ويلعب بشغف كبير بالاعتماد على اللاعبين وعاملي الثقة والقوة وفي ظل حالة الانسجام الي عليها الفريق الذي يتعامل باهتمام مع الفرص واخذ يوجة المباريات بشكل واضح  والتطلع الى دخول المباريات القادمة الفوز وخطف النقاط والصعود الى مركز افضل بعدما ظل متواجد في مراكز المقدمة لفترة طويله وإمكانية العودة .

اربع انتصارات

وشهدت اخر سبع جولات اربع انتصارات  لنوروز على النجف والموصل و ديالى وفريق القاسم خاضها بثقة كبيرة عندما لعب بشكل أفضل وانقلب على  تاخرة وحقق   تغير واضح وسريع  والرغبة في التقدم  لاول مرة للمركز الثاني عشر 22 في افضل فترات المشاركة بعد تنفس الصعداء وتجاوز تاخرة  وما حققه الفريق يشكل دفعة قوية لدخول مباريات المرحلة الثانية بثقة اكبر بعد التحول المهم تحت إشراف ولي كريم .

تقدم الموصل

وانهى الموصل المرحلة بالمراكز الثالث عشر بعد الخروج من الأزمة اثر فوزه الجيد على الميناء وقبلها التعادل مع دهوك ليساعد نفسه في الوقت المناسب قبل الانتقال للمباريات الحاسمة وبشكل ايجابي  واصبح الفريق في وضع افضل وفي ثقة بالنفس من اجل انهاء الموسم في مركز افضل م لكن كل شيء يعتمد على جهود اللاعبين وخبرة المدرب وتقلب الامانة  في مشاركة شهدت بداية ضعيفة استمرت دون نغير الوضع او تحسينه وواجه تحديات المباريات تحديات كبيرة عندما ظل الفريق في مراكز المؤخرة ما سرع باقالة عصام حمد وبعدها قدم الفريق مستويات واضحة وقدم  مباريات بدون خوف ونجح في  تغير النتتاىج وحقق افضل نتيجتين عندما تغلب على الطلبة والشرطة مع تقديم تغير الأداء من حيث المستوى وفي اسلوب لعب سهل قبل ان يجد نفسه مقيدا بالهزائم .  وافتقد لضمانات النجاح في اخر سبع جولات ولم يساعد اللاعبين الفريق الذي مر بفترة تراجع قبل تلقي هزيمة الكهرباء الثقيلة والتراجع للمركز الرابع عشر وادت اخر نتيجتين خسرها الميناء في ميدانه امام الغراف وخارجة امام الموصل وارتفاع عدد الهزائم الى تسع مما ادى الى تراجع الميناء للمركز للخامس عشر 20 ومؤكد سيكون مشوار المرحلة القادمة غير سهل في ظل عدم ثبات المستوى واللعب بنفس المجموعة التي كان ان تستفيد من مباريات البصرة على الأقل وتعديل الأمور التي زادت صعوبة عمليا تبدو مهمة الفريق صعبة  وان يخرج من الأزمة في تغير النتاىج وتحسين المركز وان يقوم الفريق  لململة  شتاته وتعزيز صفوفه واعدة الثقة للفريق المطالب  بانتفاضة منذ بداية المرحلة الحاسمة توجية المباريات بما ينسجم وأهمية المشاركة وان يتحلى لاعبو الفريق بالثقة والقوة لطمأنة جمهورة قبل ان ترتفع معاناة الفريق الذي تدهور في اخر جولات المرحلة وللان لم يقدم النفط ما منتظر منه وواصل لاعبو الفريق ارتكاب الاخطاء وعدم السيطرة على خطوط اللعب وافتقد لفرصة اللعب المطلوب وفي تذبذب النتائج مواصلة مسلسل هدر النقاط وسيكون على عادل نعمة ولاعبو الفريق اعادته لسكة الانتصارات انقاذ الموقف قبل ان تتسع الهوة تصعب الحلول التي غابت واثرت على موقف الفريق الذي حقق فقط أربعة انتصارات  في المركز السادس عشر,19  على بعد مركزين  من منطقة الهبوط وله مباراة مؤجلة مع النفط .

تنفس الصعداء

وتخلى الكهرباء وابتعد عن المنافسة والسيطرة على المباريات  خلال 15 جولة  قبل ان يتنفس الصعداء  في اخر اربع جولات ويستعيد شيء من توازنه  عندما  اضاف عشر نقاط  من الفوز  بثلاث مباريات  على لأمانة والنجف ونفط ميسان وتعادل مع دهوك وخرج من منطقة الهبوط لكن  لا زالت  خطوطه  ضعيفة ويمر الفريق  بوقت صعب وجاء التحدي الحقيقي حيث مرحلة تقرير المصير وهو ما تدركه إدارة الفريق وضرورة الاسراع بتقويم المشاركة ولان كل شيء سيختلف في المنافسات وان يعرف اللاعبين القادمة أمام صراع تحسين المراكز وسيكون عنوان المرحلة الثانية نكون  او لا نكون ويدرك مدرب فريق نفط ميسان ان الأمور غاية في  الصعوبة وسط  ارتفاع مخاوف جمهوره من ان يفقد الفريق مقعده لانه يمر في فترة عدم الاستقرار ويفتقد للحيوية  وفي اداء غير مقنع ولم يقدر على تضميد جراحه ولازال  التعويل على التشكيل في تعويض نتائج الارض التي لم يكن موجود فيها عندما حقق فوز فقط على المتذيل فريق القاسم ويواجه ظروف صعبه وضغط كبير وان على المدرب اعادة الفريق لتغير المسار امام مرحلة كامل لكنه سيواجه مباريات صعبة ولان المرحلة هي من تحدد مصير الفرق واهمية ان تقوم الإدارة بمعالجة مايمكن معالجته ولم يستبعد هبوط الفريق اذا لم يتغير واقع الحال بسرعة بعد التراجع لمنطقة الهبوط ثامن  عشر 16 نقطة  لكنه سيضع عينية على نتاىج المباريات القادمة وبعد دخول الفريق في آمال كبيرة لكن سرعان ما اختفى  وظل  فريق النجف بغير القادر على المشاركة  الاسوء من البدايه مع الصعوبات المالية والمشاكل الادارية التي اخرت الفريق وبات في موقف لايحسد عليه وفشل كل من أشرف على الفريق في اعادته للمنافسة قبل  تدهور النتتاىج في اخطر اوقات المرحلة ولم يحسن التصرف مع مباريات الارض  خاصة في الجزء الاخير من المرحلة المنتهية وبات في وضع مثير لقلق جمهوره كثرا لتعلق الأمر ببقاء الفريق المهمة الغير متاحة بل باتت اكثر صعوبة بعد العودة بالخسارة الخامسة عشرة ماقبل الاخير 10نقاط

ويقبع فريق القاسم في مؤخرة الترتيب ويعاني اكثر من المتوقع ولم يستطيع تحقيق فوز واحد وشتان ببن مشاركة الفريق في الموسم الماضي والحالي بعد انتقال افضل اللاعبين في ظل سيطرة  الأموال على العقود الكبيرة ولان مزاولة كرة القدم أصبحت مصدر عيش لكل اللاعبين والملاحظ ان الفريق افتقد لمتطلبات المشاركة  التي اقترب من دفع الثمن في خسارة مقعده ويبتعد عن الدوري وقد لا يعود له مرة أخرى.

 


مشاهدات 54
أضيف 2026/02/25 - 12:08 AM
آخر تحديث 2026/02/25 - 4:18 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 155 الشهر 19519 الكلي 14951162
الوقت الآن
الأربعاء 2026/2/25 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير