حسن الجنابي قدم من الرمادي ودفن فيها
عبدالقادر الدليمي
المخرج التلفزيوني والسينمائي والأنسان الطيب المتواضع الهادىء حسن علي زويد الجنابي المولود يوم 21 / 3 / 1947 في مدينة الرمادي ورحلته، بعد تخرجه من كلية الفنون الجميلة سافر إلى القاهرة لدراسة الإخراج السينمائي وعاد مع عدد من الطلبة العراقيين الذين تعددت تخصصاتهم وأستلم قسم التمثيليات في إذاعة بغداد. وقام بإخراج العديد من المسلسلات الإذاعية ناهيك عن التمثيل في المسلسلات التلفزيونية ثم تم إيفاده إلى بولونيا (مدينة أوج) وهي مدينة للسينما وتخرج منها وكنت أنا متخرج من جامعة همبولدت في المانيا وحاصل من نفس الجامعة على شهادة الدكتوراه بدرجة جيد جدا وكنت أزوره في مدينة أوج هذه المدينة الجميلة للغاية وناسها الطيبين.
وحينما كان الجنابي رئيسا لقسم التمثيليات في إذاعة بغداد تعرف على المذيعة البارزة أمل حسين التي كانت تعمل في القسم السياسي لإذاعة بغداد وكان الاعلامي جبار يوسف رئيسا للقسم (زمن ذاك) وتزوجها وأنجبت له بنت وولد.
ومن أعماله الفنية في تلفزيون بغداد نذكر: تمثيلية (بلابل) تأليف الراحل يوسف العاني، وهذه التمثيلية قدمت في مدينة تونس، وحصلت على عدة جوائز وهي من سيناريو وإخراج حسن الجنابي وتمثيلية (السنطور) تأليف الراحل الأستاذ معاذ يوسف (نفس السيناريو والإخراج)، مسلسل (الأحفاد وعيون المدينة)- للأسف الشديد لم يعرض هذا المسلسل وهو من تأليف الراحل عادل كاظم وفيلم سينمائي بعنوان (وجهان في الصورة) تأليف عبدالجبار العبودي وسيناريو وإخراج حسن الجنابي.
والراحل الجنابي مؤسس شركة الحضر للإنتاج التلفزيوني والسينمائي- من إنتاجها مسلسل تلفزيوني (المسافر) بطولة المطرب كاظم الساهر (ومن إخراج الفنان الكبير فلاح زكي.
□ سألته يوما: لماذا غادرت الى الأردن الشقيق؟
- ذهبت لعلاج قلبي المريــــض، وهنا أتصلت بأخي وصديقي فلاح زكي المتواجد في عمان وقلت له أنني لا أملك سوى ثلاثة أوراق، والعمليــــة مكلفة، أجاب فلاح زكي ســــــــأتصل بالقيصر فأتصـل بكاظم الساهر فوافق على الفور وقال سأبعث كل ما يتطلب من أجور.وماهي سوى لحظات حتى وصل مدير أعمال القيصر منذر كريم حاملاً معه باقة من الورود وتحمل الساهر أجور عمليتي في الأردن.
وكان الجنابي مع عدد من الفنانين العراقين بصدد تنفيذ فيلم سينمائي أو مسلسل تلفزيوني عندما وافته المنية هناك.
وكان يجلس معهم مدير التصوير دحام وولده علي في البداية أرسل الفنان دحام ولده علي، ذهب وطرق الباب عدة مرات ولا جواب، فعاد وأخبر الجميع وهنا نهض سمير ذنون وقال ياجماعة قوموا معي فقام الجميع وذهبوا للدار التي كان الجنابي قد أستأجرها وطرقوا الباب لعدة مرات ثم أتصلوا بالشرطة وجاءت الشرطة وكسروا الباب ودخلوا حيث وجدوا الجنابي ميتا في بيته وتبين بعد ذلك بأنه قد توفى بالسكتة القلبية.
رحمك الله يا أخي وصديقي وحبيبي الغالي حسن الجنابي، ولد في الرمادي ودفن هناك، وتوفاه الله العلــــي القديــــــــــر بتأريــــــخ 18/6/ 2007.