العراق يتطلّع إلى تبادل الخبرات في مجال التعليم المدمج
أكثر من 100 أداة للذكاء الإصطناعي تدعم ريادة الأعمال
المحافظات – مراسلو (الزمان)
نظّمت وحدة الإرشاد النفسي والأكاديمي في المعهد العالي لتقنيات النانو للدراسات العليا، التابعة الى جامعة الفرات الأوسط التقنية، ندوة إرشادية٬ بعنوان 100 أداة للذكاء الاصطناعي٬ لتعزيز ريادة الأعمال وتحسين المستوى الدراسي، وذلك بحضور عدد من التدريسيين والطلبة٬ والمهتمين بالشأن الأكاديمي والتقني.
ذكاء اصطناعي
وهدفت الندوة، التي قدّمتها الدكتورة رغد صبار هادي، إلى (تعزيز الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في دعم بيئة ريادة الأعمال ورفع كفاءة الأداء الأكاديمي، باستعراض أكثر من 100 أداة تسهم في زيادة إنتاجية الموظفين والباحثين والطلبة، وتسريع إنجاز الأعمال وتحسين جودة التعلّم ومخرجاته)، وتضمنت الندوة (تصنيف هذه الأدوات ضمن 12 مجالاً حيوياً شملت التسويق، التصميم، البرمجة، الأمن السيبراني، التعليم، البحث العلمي، الطب، والقانون، والهندسة، إدارة المشاريع، الموارد البشرية، والمحاسبة، إلى جانب عرض نماذج تطبيقية لآليات توظيفها في تطوير الأفكار الريادية وتعزيز المستوى الدراسي ومواكبة متطلبات التحول الرقمي وسوق العمل الحديث)، وأكدت هادي (أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية، والاستفادة الواعية من أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية والبحثية، بما يسهم في بناء قدرات الطلبة والباحثين، وتنمية مهاراتهم العلمية والعملية، انسجاماً مع توجهات الجامعة في دعم الابتكار والتميّز الأكاديمي).
حوكمة ذكية
واستضاف العراق٬ فعاليات الملتقى الدولي للعام الجاري٬ بمشاركة أكثر من 40 جامعة عراقية ودولية، لمناقشة محاور أكاديمية وإدارية المهمة، أبرزها تحسين جودة التعليم، والتحول المؤسسي، وتطبيقات الحوكمة الذكية، وتعزيز الشراكات العالمية. ويهدف الملتقى الدولي الذي نظمته جامعة المستقبل٬ إلى (تبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية، واستعراض التجارب الحديثة في تطوير الأداء الجامعي٬ بما يواكب متطلبات التعليم العالي والتطورات العالمية)٬ وأكدت الكلية في بيان امس ان (الملتقى شهد حضوراً أكاديمياً وبحثياً واسعاً، اذ تضمن جلسات علمية وورش عمل٬ بحثت أحدث التجارب والممارسات في مجال ضمان الجودة وتطوير الأداء المؤسسي، إلى جانب استعراض نماذج ناجحة في تطبيق الحوكمة الذكية داخل المؤسسات التعليمية، بما يدعم الشفافية وكفاءة الإدارة)٬ وركزت محاور الملتقى على (أهمية الشراكات الدولية٬ ودورها في تبادل المعرفة والخبرات، وفتح آفاق التعاون البحثي والعلمي بين الجامعات، ضمن توجهات تعزيز مسيرة التعليم العالي٬ ويواكب متطلبات التحول الرقمي والتطورات المتسارعة في بيئة التعليم العالمية). من جهتها شاركت جامعة الكوفة٬ في المؤتمر الرقمي الدولي الذي نظمته جامعة كارل فون أوسيتسكي أولدنبورغ الألمانية، بالتعاون مع الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي دي أي أي دي٬ تحت شعار التطورات الحديثة في التعليم المدمج وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة. واوضح اعلام الجامعة في بيان تلقته (الزمان) امس ان (المؤتمر ناقش أحدث التطورات في مجالات إعداد المعلمين، والتعليم المدمج، وآليات دعم الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يسهم في تعزيز جودة التعليم وتحقيق تكافؤ الفرص التعليمية٬ بحضور واسع من جامعات ومؤسسات أكاديمية دولية)٬ وطرح عضو اللجنة المركزية للعلاقات الدولية٬ حيدر الحمداني٬ عرضاً علمياً استعرض (أبرز المبادرات والبرامج الأكاديمية والمشاريع المشتركة التي تنفذها الجامعة٬ بالتعاون مع شركائها الدوليين والمحليين، ولاسيما في مجالات التعليم المدمج وبناء القدرات وتطوير البرامج التعليمية وفق المعايير العالمية)٬ وأضاف البيان ان (المشاركة تأتي ضمن توجهات جامعة الكوفة لتعزيز حضورها الدولي، وتبادل الخبرات مع الجامعات العالمية، بما ينسجم مع رؤيتها الاستراتيجية في تطوير منظومة التعليم العالي وخدمة المجتمع). على صعيد متصل٬ اكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وكالة، هلو العسكري، أهمية ترسيخ رصانة العملية التعليمية وجودة الأداء المؤسسي والتقني. وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (الوزارة تدعم تعزيز الأداء المؤسسي الرصين والتكامل الذي يصب بمصلحة الجودة العملية٬ وفاعلية الخدمات الأكاديمية والتكنولوجية)٬ وشدد العسكري على (ضرورة الارتقاء بفاعلية الأداء المؤسسي في ضوء التحول الرقمي المتحقق٬ وتعزيز الالتزام بمؤشرات الجودة والاعتماد الأكاديمي٬ فضلاً عن دعم البحث العلمي المنتج وتطوير أنساق النمو المعرفي٬ بما يضمن رصانة النظام التعليمي ومواكبته للمعايير العالمية والاستدامة العلمية).