خام البصرة يرتفع أكثر من 2 بالمئة رغم إنخفاض أسعار النفط
إيران توقف صادرات الكهرباء للعراق وسط ضغوط دولية
بغداد - ابتهال العربي
طهران – رزاق نامقي
توقفت واردات الكهرباء الإيرانية إلى العراق بالكامل، بعد إعلان الشركة الإيرانية تراجع الإمدادات إلى صفر ميغاواط في الوقت الحالي، وسط ضغوط سياسية واقتصادية وظروف دولية متشابكة. وقالت الشركة في بيان أمس إن (إيران تصدر حالياً 20 ميغاواط إلى باكستان و30 ميغاواط إلى أفغانستان، بينما تستورد بالمقابل 507 ميغاواط من الكهرباء من تركمانستان وأرمينيا، ما يعكس تراجعاً كبيراً في حجم صادراتها الخارجية). من جانبه، قال نائب شؤون النقل والتجارة الخارجية في شركة الكهرباء الإيرانية محمد الله داد إن (توقف تصدير الكهرباء إلى العراق يعود إلى الضغوط الدولية والعلاقات السياسية، إضافة إلى ظروف إقليمية معقدة)، وتابع إن (صادرات الكهرباء كانت تتوقف سابقاً أيضاً خلال شهر شباط من بعض السنوات)، وأوضح إن (مشاريع تبادل الكهرباء ما زالت قائمة لكنها تشهد تباطؤاً في التنفيذ بسبب الأوضاع الإقليمية والمفاوضات وصعوبات تنقل المسؤولين، إلى جانب مشاكل فنية ولوجستية أخرى)، مبيناً إن (انقطاع الإنترنت لم يؤثر على إنتاج الكهرباء في محطات التوليد، لكنه أدى إلى انخفاض استهلاك الكهرباء من قبل أنشطة تعدين العملات الرقمية بنحو الف و500 ميغاواط مقارنة بالفترة السابقة). من جهة أخرى، ارتفعت أسعار خام البصرة بنوعيه الثقيل والمتوسط لأكثر من 2 بالمئة، برغم انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية. وحققت أسعار خام البصرة الثقيل 1.24 دولار بما يعادل 2.08 بالمئة ليصل الى 60.98 دولارا للبرميل، وارتفعت أسعار خام البصرة المتوسط 1.24 دولار بما يعادل 1.99 بالمئة ليصل 63.43 دولارا للبرميل. وانخفضت أسعار النفط بعد ارتفاعها، برغم العاصفة الثلجية التي حدت من انتاج النفط في الولايات المتحدة الامريكية. وسجل خام برنت 65.19 دولارا، في حين سجل خام تكساس الأمريكي 60.30 دولارا. ففي الولايات المتحدة، خسر منتجو النفط ما يصل إلى مليوني برميل يومياً أو ما يقرب من 15 بالمئة من الإنتاج الوطني خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفقاً لتقديرات المحللين والتجار، حيث اجتاحت عاصفة شتوية البلاد، مما أدى إلى إجهاد البنية التحتية للطاقة وشبكات الكهرباء.
كما أبلغت العديد من مصافي النفط على طول ساحل خليج الولايات المتحدة عن مشاكل تتعلق بالطقس المتجمد.
وقال الخبير دانيال هاينز إنه (أثار مخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الوقود). ووصلت حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية داعمة إلى الشرق الأوسط، حسبما صرح مسؤولان أمريكيان، مما يوسع قدرات الرئيس دونالد ترامب على الدفاع عن القوات الأمريكية، أو ربما اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران. وتشيرا التوقعات إلى إن ثمانية أعضاء من منظمة الدول المصدرة للنفط وحلفائهم، الذين يطلق عليهم مجتمعين أوبك بلاس يبقون على قرار المجموعة بتعليق زيادات إنتاج النفط لشهر مارس في اجتماع يعقد في الأول من شباط المقبل، مع ارتفاع الأسعار بسبب انخفاض إنتاج النفط في كازاخستان .