لزمان
بولص أشوري
زمان الفكر تصدح كلماته،
توقظ فينا للكتابة نشوى،
وعلى صفحاتها تينع الفكرة،
لتصرخ في وجه الديكتاتورية،
هذه كلماتي للثورة تصرخ ،
ليكون عراقنا حديقة الثقافة
تؤتي باثمار انضج،
الزمان والشرقية تتصارعان بالأعلام من اجل إظهار الحقيقة. للأمة.
التي غابت عن وجه العراق لعشرين عاما او اكثر ،
لثورة الفكر تشرد الشعراء
ومثواهم تضيء كبروق القصيدة تقرأ،
للذين يعملون من اجل وطنهم
بلا طائفية سوداء هم الأبقى
يا أحفاد الجواهري وبحر العلوم ،والفراهيدي ،
كيف تصمتون عن الجريمة السوداء ،
التي تسيء لعراق الحضارة ،
من قبل حكام خارجين من كهوف الظلام
يحكمون بالفساد والرشوة،
أقلام الكتّاب في الزمان الحُرة
تنير كالنجوم الحمراء ،
لتعيد لوجه العراق شمس الحرية .