الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
ريتا فيلسكي: إعادة تعريف التحليل الأدبي


ريتا فيلسكي: إعادة تعريف التحليل الأدبي

عادل الثامري

 

يمثل منهج ريتا فيلسكي لما بعد النقد إعادة تصور جذرية لكيفية مقاربة الباحثين الأدبيين للتحليل النصي. إذ تتجاوز فيلسكي النماذج النقدية المهيمنة التي شكّلت الدراسات الأدبية لعقود، وتقترح إطاراً نظرياً يعطي الأولوية لظاهرية القراءة على تأويلية الشك. إن منهجها، الذي عرضته بشكل شامل في كتاب "استخدامات الأدب" (2008) وطورته أكثر في "حدود النقد" (2015)، يقدم بديلاً مقنعاً للأساليب النقدية التقليدية عبر التركيز على ما يفعله الأدب بدلاً مما يخفيه أو يمثله. يتناول هذاالمقال كيف تطبق فيلسكي إطارها النظري على النصوص الأدبية، مع إظهار المضامين العملية لمنهجها في ما بعد النقد.

تُقدّم ريتا فيلسكي في كتابها "استخدامات الأدب" مقاربة نقدية مُغايرة تُعيد النظر في طريقة تعامل الباحث الأدبي مع النص، اذ تنتقل من التحليل التقليدي القائم على التفكيك والمسافة النقدية إلى منهجية تُركّز على آليات الانخراط (Modes of Engagement) كأدوات تحليلية أساسية. ترفض فيلسكي النزعة الشكوكية التي هيمنت على النقد الأدبي المعاصر، والتي تعاملت مع النصوص بوصفها موضوعات للكشف عن الأيديولوجيات المُضمرة أو البنى السلطوية الخفية، وتدعو بدلاً من ذلك إلى الاعتراف بالتجربة الحيّة للقراءة وبالطرق المتنوعة التي ينخرط بها القرّاء مع الأدب. تقترح فيلسكي أربع آليات او انماط رئيسية للانخراط هي: التعرّف (Recognition)، الانبهار أو الافتتان (Enchantment)، المعرفة (Knowledge)، والصدمة  (Shock) . هذه الآليات ليست استجابات قرائية ذاتية مجردة، وانما هي أدوات منهجية يمكن للباحث الأدبي توظيفها لفهم كيفية عمل النص وتأثيره، وكيف يُنتج معانيه من خلال التفاعل بين النص والقارئ. بهذا المعنى، تُحوّل فيلسكي الانخراط العاطفي والفكري مع الأدب من عائق أمام الموضوعية النقدية إلى مصدر معرفي غني يُثري التحليل الأدبي ويمنحه عمقاً إنسانياً وواقعية أكبر.

 

التعرف :

يُعدّ التعرّف (Recognition) أحد المفاهيم المحورية التي طرحتها الناقدة ريتا فيلسكي في كتابها "استخدامات الأدب" (Uses of Literature) لتفسير كيفية تفاعلنا مع النصوص الأدبية. يشير التعرّف إلى تلك اللحظة التي نكتشف فيها أنفسنا أو تجاربنا منعكسة في النص، فنشعر بأن الأدب يتحدث عنا أو يعبّر عما نعيشه. لا يقتصر هذا المفهوم على مجرد إيجاد التشابهات السطحية، بل يمتد ليشمل اكتشاف أبعاد جديدة من الذات لم نكن  على وعي بها من قبل، ما يجعل الأدب مرآة تكشف هوياتنا ومشاعرنا وصراعاتنا الداخلية بطرق مفاجئة ومُنيرة.

ان ما يميز مقاربة فيلسكي هو رفضها للموقف النقدي التقليدي الذي يعتبر هذا التماهي ساذجاً أو مشبوهاً سياسياً. و بدلاً من ذلك، تتعامل مع التعرّف باعتباره جانباً مشروعاً وجوهرياً من كيفية عمل الأدب، يعترف بالنزعة الإنسانية الأساسية للعثور على صلات حيّة بين التمثيلات الأدبية والتجربة المعيشة. يسمح هذا النمط من الانخراط بفحص كيف تخلق النصوص جماعات من الفهم والتجربة المشتركة، وكيف تبني جسوراً بين القراء من خلفيات متنوعة، دون اختزال هذه العملية المعقدة إلى مجرد تلاعب إيديولوجي. وبذلك، يُعيد مفهوم التعرّف الاعتبار لقيمة التجربة الذاتية في القراءة، ويساعدنا على فهم أنفسنا والآخرين بشكل أعمق، ويجعل هذه التجربة جزءاً لا يتجزأ من التحليل الأدبي الجاد.

الانبهار او الافتتان

يمثل الانبهار أو الافتتان (Enchantment) بُعداً جوهرياً في نظرية ريتا فيلسكي حول تجربة القراءة الأدبية، وهو يلتقط قدرة الأدب الفريدة على الجذب والنقل والإغراق الجمالي للقراء في عوالمه السردية. يتجلى الانبهار في تلك اللحظات التي ننسى فيها أنفسنا ومحيطنا، ونذوب في عالم النص، منقادين بقوة خيالية تأسرنا وتشدنا إلى الأحداث والشخصيات.

يستعيد هذا النمط فكرة المتعة الجمالية والدهشة التي هُمشت إلى حد كبير في تركيز النقد الأكاديمي المعاصر على إزالة الغموض والتحليل السياسي والكشف عن البنى الإيديولوجية. ترفض فيلسكي النظرة النقدية التي تحتقر هذا الانبهار باعتباره سلبياً أو ساذجاً، وتحتج بأن الافتتان ليس مجرد هروب من الواقع أو شكلاً من أشكال الوعي الزائف، بل هو طريقة ذات معنى عميق يوسع بها الأدب التجربة والإمكانية الإنسانية. من خلال الافتتان بالأدب، نستعيد قدرتنا على الشعور بالحيوية والارتباط العاطفي، ونفتح أنفسنا على أشكال جديدة من الإدراك والخيال. وبذلك، يصبح الانبهار شكلاً من أشكال الانفتاح على العالم واستعادة الإحساس بالجمال، ما يجعل القراءة تجربة تحويلية تعيد إحياء علاقتنا بالحياة ذاتها وتُثري وجودنا الإنساني.

مفهوم المعرفة (Knowledge)

تُعتبر المعرفة (Knowledge) واحدة من الوظائف الأساسية التي يؤديها الأدب في إطار نظرية ريتا فيلسكي، حيث تتجاوز هذه المعرفة الحدود التقليدية للمعلومات الواقعية أو الحقائق العلمية لتشمل أشكالاً أعمق من الفهم الإنساني. يمنحنا الأدب معرفة بتجارب الآخرين وعوالمهم الداخلية، ويوسّع آفاقنا الاجتماعية والثقافية والنفسية من خلال تقديم رؤى لا يمكن الوصول إليها بالوسائل المعرفية الأخرى. لا تقتصر هذه المعرفة على الجانب الفكري المجرد، بل تشمل المعرفة الحسّية والعاطفية والتجريبية التي تنبثق من الانخراط في السرديات الأدبية.

ترى فيلسكي أن الأدب يُعلّمنا كيف يشعر الآخرون، وكيف يفكرون، وكيف يعيشون في ظروف مختلفة عن ظروفنا، ما يُسهم في تطوير التعاطف والوعي الاجتماعي. الأدب لا يخبرنا عن التجارب الإنسانية فحسب، بل يجعلنا نعيشها ونختبرها بشكل غير مباشر، ما يمنحنا فهماً تجريبياً لا يمكن اكتسابه من خلال القراءة النظرية أو الدراسة الأكاديمية. وبهذا المعنى، تصبح القراءة الأدبية شكلاً من أشكال التعلّم الحيوي الذي يُثري إدراكنا للعالم ويُعمّق فهمنا للحالة الإنسانية بكل تعقيداتها، ويجعل الأدب أداة معرفية فريدة تكمّل أشكال المعرفة الأخرى دون أن تحل محلها.

الصدمة

تُشكّل الصدمة (Shock) بُعداً حاسماً في فهم ريتا فيلسكي لتأثير الأدب على القارئ، حيث تشير إلى تلك اللحظات التي يُزعزع فيها النص الأدبي افتراضاتنا ومعتقداتنا الراسخة، ويُخرجنا من منطقة الراحة الفكرية والعاطفية. تتجلى الصدمة حين نواجه في النص ما هو غير متوقع، مزعج، أو مُقلق، ما يُجبرنا على إعادة النظر في رؤيتنا للعالم ولأنفسنا. لا تنظر فيلسكي إلى الصدمة باعتبارها تجربة سلبية بحتة، بل تراها قوة تحويلية قادرة على كسر الأنماط الجامدة للتفكير وفتح مساحات جديدة للوعي.

من خلال الصدمة، يتحدى الأدب قناعاتنا الأخلاقية والاجتماعية، ويكشف لنا جوانب مُظلمة أو مُهمّشة من التجربة الإنسانية كنا نتجاهلها أو نُنكرها. هذا الانزعاج الذي تخلقه الصدمة ليس عرضياً أو مجانياً، بل هو آلية أساسية للنمو والتغيير، إذ تُحرّرنا من الجمود الفكري وتدفعنا نحو فهم أكثر تعقيداً ونضجاً للحياة والإنسان. وبذلك، تصبح الصدمة الأدبية تجربة ضرورية تُوسّع حدود إدراكنا وتُعمّق وعينا بالتناقضات والصراعات التي تشكّل الوجود الإنساني، وتُمكّننا من مواجهة حقائق قد نكون غير مستعدين لقبولها.

قراءة فيلسكي لـ "قبلة امرأة العنكبوت"

يجسد تحليل فيلسكي لرواية مانويل بويغ "قبلة امرأة العنكبوت" كيف يعمل منهج ما بعد النقد في الممارسة. فبدلاً من قراءة الرواية باعتبارها نصا عن  القمع السياسي أو المثلية الجنسية أو السياسة الأمريكية اللاتينية —مقاربات تسعى لكشف المحتوى الإيديولوجي للرواية أو وضعها ضمن سياقات اجتماعية-سياسية أوسع—تقرأ فيلسكي الرواية بوصفها "تمريناً في إعادة التعليم الجمالي". هذه القراءة تبرهن عدة جوانب أساسية من منهجيتها.

أولاً، تركز فيلسكي على الوظيفة التعليمية للرواية، وتفحص كيف تعلم القراء جمالياً وعاطفياً بدلاً من مجرد نقل رسائل سياسية. الرواية  ، هنا، تصبح مساحة يتعلم فيها القراء طرقاً جديدة للرؤية والشعور والفهم بدلاً من ان تكون  مستودعاً لمعان خفية تحتاج لفك تشفير. هذه المقاربة تسمح لفيلسكي باستكشاف كيف تخلق اساليب بويغ السردية—خاصة تداخل حبكات أفلام الدرجة الثانية مع الحوار بين البطلين،تجربة جمالية معقدة تغير فهم القراء للسرد والرغبة والصلة الإنسانية.

ثانياً، يتناول تحليلها قدرة الرواية على خلق أشكال جديدة من الارتباط والتماهي. فبدلاً من نقد الجوانب الإشكالية المحتملة لتماهي القارئ مع الشخصيات، تستكشف فيلسكي كيف تجعل الرواية أشكالاً جديدة من التعاطف والفهم ممكنة عبر خطوط الجنسانية والطبقة والالتزام السياسي. ويصبح النص فاعلا في خلق إمكانيات جديدة للصلة الإنسانية  وليس مجرد انعكاس للانقسامات الاجتماعية الموجودة.

ثالثاً، تعترف قراءة فيلسكي بقيمة الرواية الترفيهية دون رفضها  باعتبارها هروبا. السرديات الفيلمية من الدرجة الثانية التي يحكيها مولينا لا تُعامل على انها تسلية عن المحتوى السياسي "الحقيقي" بل كجزء لا يتجزأ من العمل الجمالي والعاطفي للرواية. هذه المقاربة تسمح بفهم أكثر دقة لكيفية تفاعل الثقافة الشعبية والفن الراقي  في النصوص الأدبية.

ان نقد فيلسكي لما يسمى "القراءة الأعراضية" ، أي النزعة لمعاملة النصوص الأدبية كأعراض لبنى ثقافية أو سياسية أو نفسية أكبر، يمثل تحدياً حقيقيا  للممارسة النقدية المهيمنة. ان النقد الأدبي التقليدي، المتأثر بالنظرية الماركسية والتحليل النفسي وما بعد البنيوية، يسعى عادة للكشف عما تضمره النصوص، أو لفضح وظائفها الإيديولوجية، أو لإثبات تواطئها مع أنظمة السلطة والهيمنة. وتحتج فيلسكي بأن هذه المقاربة، رغم قيمتها، صارت آلية ومحدودة، تختزل تعقيد التجربة الأدبية إلى صيغ نقدية محددة مسبقاً.

تتضمن مقاربتها البديلة "ظاهراتية" القراءة التي تدمج الأبعاد التاريخية والاجتماعية دون اختزال التجربة الأدبية بها. تتيح هذه المنهجية للنقاد فحص آلية عمل النصوص فعلياً في حيوات القراء وتبقى منتبهة لأسئلة السلطة والسياسة والسياق الاجتماعي. والفرق الأساسي هو أن هذه العوامل السياقية لا تُعامل مثل المعنى "الحقيقي" للنص بل كجزء من الشبكة المعقدة من العلاقات التي تشكل التجربة الأدبية.

من الناحية العملية، هذا يعني أن تحليل فيلسكي  يدرس كيف تؤثر النصوص على القراء والمؤسسات والسياقات الثقافية بدلاً من مجرد انعكاسها. وبهذا يُفهم العمل الأدبي باعتباره فاعلا يشكل ممارسات القراءة، ويؤثر على نصوص أخرى، ويخلق جماعات من القراء، ويشارك في محادثات ثقافية أوسع. هذا المنظور يسمح بفهم أكثر دينامية لكيفية عمل الأدب في المجتمع، ويعترف بقدرته على تعزيز البنى الموجودة وإمكانيته لخلق إمكانيات جديدة.

تؤكد المقاربة المتأثرة بنظرية شبكة الفاعلين أيضاً على  أهمية تتبع الصلات بدلاً من شرح الأسباب. وبدلاً من سؤال لماذا يعني النص ما يعنيه أو ما القوى الاجتماعية التي أنتجته، ترسم مقاربة فيلسكي العلاقات والتأثيرات المختلفة التي تنشأ من اللقاءات الأدبية. هذا التحول من التفسير إلى الوصف يفتح إمكانيات جديدة لفهم كيفية عمل الأدب.

ان عمل فيلسكي الأحدث في كتاب "المنجذب" (2020)  يوسع منهجية ما بعد النقد إلى ما وراء الأدب لدراسة الارتباط الجمالي عبر الوسائط. ويبرهن هذا التوسع على القابلية الأوسع لتطبيق إطارها النظري  ويعمق في الوقت نفسه تحليلها لكيفية خلق الأشياء الجمالية الارتباطات الإنسانية واستمرارها. ومن خلال دراسة الأفلام واللوحات والموسيقى إلى جانب الأدب، تطور فيلسكي نظرية أكثر شمولا للتجربة الجمالية تتجاوز الحدود التخصصية التقليدية.

تلتقط استعارة "منجذب" الطرق التي تأسر بها الأشياء الجمالية الانتباه والعاطفة الإنسانية وتحتجزهما. هذا المفهوم يتجاوز نظريات جمالية تقليدية تركز على التأمل المحايد ومقاربات نقدية تؤكد على الإيديولوجيا الجمالية أو الوعي الزائف. وبدلاً من ذلك، تستكشف فيلسكي ظاهراتية الارتباط الجمالي، وتدرس كيف تصبح الأشياء الثقافية ذات معنى للأفراد والجماعات.

ويسمح هذا النطاق الأوسع أيضاً بمعالجة اهتمامات معاصرة عن دور العلوم الإنسانية في ثقافة متزايدة الرقمية والإشباع الإعلامي. وعن طريق إثبات الاستمرارية بين التجربة الأدبية وأشكال أخرى من التفاعل الجمالي، تقدم حجة لاستمرار صلة الدراسات الأدبية بينما توسع عدة أدواتها المنهجية.

يحمل منهج فيلسكي لما بعد النقد مضامين مهمة للاتجاه المستقبلي لفي الدراسات الأدبية. وعن طريق تجسير الفجوة بين النقد الأكاديمي والمعتقدات الحسية العامة عن "لماذا نقرأ الأدب؟"، تجعل منهجيتها التحليل الأدبي أكثر  اتاحة من دون التضحية بالحصافة الفكرية. وتعد هذه الاتاحة مهمة لتخصص بدا أحياناً منفصلاً عن تجربة الجمهور الأوسع للأدب. علاوة على ذلك، ان تأكيدها على التأثيرات الإيجابية للأدب وإمكانيته التحويلية يقدم توازناً مهماً لتركيز النقد التقليدي على نقد الإيديولوجيا وإزالة الغموض. وفي الوقت الذي لا تتخلى فيه عن التحليل السياسي أو الاجتماعي، فان مقاربة فيلسكي تسمح للباحثين بدراسة قدرة الأدب على خلق إمكانيات جديدة للتجربة والفهم الإنساني.

تمثل منهجية ريتا فيلسكي لما بعد النقد اسهاماً مهماً في الدراسات الأدبية المعاصرة، فهي تقدم نقداً للممارسة النقدية الموجودة وإطاراً بديلاً استنادا للتحليل النصي. وعن طريق أنماطها الأربعة للتفاعل—التعرف والافتتان والمعرفة والصدمة—تقدم أدوات لفهم  الطريقة التي يعمل فيها الأدب فعلياً في حيوات القراء وتحافظ ايضا على التطور الأكاديمي والوعي السياسي. ويبرهن تحليلها لنصوص مثل "قبلة امرأة العنكبوت" كيف يمكن لهذه المقاربة أن تولد رؤى جديدة وفي الوقت نفسه تتجنب النزعات الآلية للنقد التقليدي.

وعن طريق النظر الى النص الأدبي باعتباره عاملا فاعلا في شبكات من العلاقات الاجتماعية والثقافية، تعترف مقاربة فيلسكي بتعقيد الأدب وعامليته ، وتبقى واعية لأسئلة السلطة والسياسة. يقترح عملها أن مستقبل الدراسات الأدبية لا يكمن في التخلي عن التحليل النقدي بل في تطوير مقاربات أكثر دقة وتأسيساً ظاهراتياً لفهم كيف يشكل الأدب التجربة الإنسانية ويتشكل بها. وبفعلها ذلك، تقدم رؤية مقنعة لدراسات أدبية تكون أكاديمية دقيقة ومنخرطة جماهيرياً، واعية سياسياً و ذات حساسية جماليةً في آن واحد.

 

المصادر

Felski, R. (2008). Uses of literature. Blackwell Publishing.

Felski, R. (2015). The limits of critique. University of Chicago Press.

Felski, R. (2020). Hooked: Art and attachment. University of Chicago Press.

 


مشاهدات 103
الكاتب عادل الثامري
أضيف 2026/01/24 - 5:47 PM
آخر تحديث 2026/01/25 - 1:28 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 66 الشهر 18706 الكلي 13526129
الوقت الآن
الأحد 2026/1/25 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير