دعوة للتضامن بنفس عراقي وطني
ياسين الحديدي
التداعيات من هروب داعش من السجون السوريه بعد الاحداث الداميه المؤسفه واللجوء الي السبلح والقوة في حل المشاكل بين الطرفين له تداعيات خطيره وانتبه الي ذلك السيد مسعود البرزاني بحكمه من اجل ايجاد الحلول السلميه والاتصالات المكثفه اليوميه مع حكومة سوريا وقسد من اجل حقن الدماء ومايجري هو ناقوس خطر يهدد الامن الوطني العراقي وليس محصور في مكون واحد الواجب الوطني الوقوف جميعا هو العراق بمكوناته هو العراق وان نكون جدار صد مانع قوي امني حكومي وشعبي وطني للدعم والتعزيز ء ان رسائل العراقيين من العشائر الي القوات المسلحه العراقيه والامنيه الا تعبير عن التلاحم الوطني الجمعي لحمايه سيادة العراق واليقظه والحذر واجب وخاصة والعراق يرتبط بسوريا بحدود بريه بطول 360 كم منها بحدود 40 كم والتي تم تعزيزيها من قبل قوات البيشمركه المرابطه والماسكه بها وهي علي درايه كامله بالموقف المنظبط والتضاريس وان الاحترزات الموجود ةمن جيش قوي مسلح له باع طويل في الدفاع عن سيادة العراق وامن داخلي وشرطه اتحاديه وقوات الحدود الماسكه الاولي الي الارض وحشود شعبيه لها تجربه ناجحة
واخبار ن القاء القبض علي احد قيادي داعش من الهاربين في صحراء البعاج الموصل وهو من الخلفيه الارهابيه التي عبثت في ارض العراق سابقا يؤكد التوقعات والتحسبات الامنيه وان يؤخذ الموضوع بهمه وطنيه وليس فقط من منطلق قوميه واحده الخطر ليس له ارض ولا فرز بالانتماء القومي والديني بين هذا وذاك والتأجيج وتفعيل الحورات في مواقع التواصل الاجتماعي يكون ملهاة عن الفعل الاساسي الخطير وهو يستفاد من الثغرات الهشه للولوج منها واستغلالها كما نثمن موقف السيد الصدر بدعوته بنقطه مهمه ان نكون حذرين وبعيدين بشأن مايجري والتفرع للدفاع عن الحدود وكل السياسين يعرفون الشرر الذي اذا تطاير من مخيم (الهول) في سوريا.. فهو مثل
قنبلة هيدروجينية من المخاطر، سلاح فتاك قادر على تدمير الشرق الأوسط بالكامل، عقول هؤلاء غير قابلة للإصلاح أبداً.
هؤلاء ينظرون للسني المعتدل والشيعي واليزيدي والمسيحي والكردي والصابئي بنظرة واحدة: كفار!!