من هو رئيس الجمهورية القادم؟
وليد عبدالحسين
قبل فترة، شاهدت مقطعًا من لقاء مع رئيس البرلمان العراقي السابق (محمود المشهداني)، وأجاب بصراحة حينما سأله مقدم البرنامج: كيف استطعت أن تحسب عدد المصوتين على قانوني تعديل قانون العفو والأحوال الشخصية؟ فقد شاهدناك تطرق بمطرقتك، وبلمحة بصر تمت الموافقة. فقال: لأنني لا أنتظر موافقة أعضاء مجلس النواب، وإنما اتفقنا قبل يوم مع رؤساء كتلهم على الموافقة!
هذه الصراحة الصادمة تذكرتها وأنا أشاهد ترشح بعض الشخصيات التي ليست جزءًا من الطبقة السياسية، كمحامين وإعلاميين وإعلاميات، إلى منصب رئيس الجمهورية المتفق عليه سياسيًا أنه من حصة الكُرد، ولن يكون إلا من يتفق عليه قادة القوى السياسية ليلًا في بيوتهم واجتماعاتهم. فهل بقي جاهل في العراق أو مغفل يجهل هذه الحقيقة؟ ماذا سيستفيد المرشح الواهم من خبر ترشحه لمنصب متفق عليه بإجماع مشهوري السياسيين؟ إنها محاولة لَطشة بائسة لا تليق بشخص محترم!